معلومات عن تخصص العلاقات الدولية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن تخصص العلاقات الدولية

لا شك أنها ليست المرة الأولى التي سمعت بها عن مفهوم أو تخصص العلاقات الدولية أو العلاقات السياسية بين الدول، إلا أن هذا المفهوم قد أصبح منهجا أكاديمي يدرس للطلاب، ولذلك سنقوم بتقديم في هذا المقال أهم المعلومات عنه لنتعرف على معناه وأهمية معرفته.

تخصص العلاقات الدولية

  • العلاقات الدولية هي عبارة عن نوع من التفاعل الذي يمتاز بأن أطرافه أو وحداته السلوكية الكلية هي وحدة دولية، وعندما نتطرق لكلمة دولية فإن ذلك لا يعني أن يقتصر الفاعلون الدوليون على الدول وهي عبارة عن الصورة النمطية أو الكلاسيكية التي كان ينظر من خلالها للفاعلين الدوليين في السنوات الماضية.
  • بجانب الدول تلك هناك نوعان من الأطراف الدولية الأخرى التي تشتبك وتتفاعل في محيط العلاقات الدولية إلى درجة لا يمكن معها تجاهلها تبعا للنظرة التقليدية للفاعلين الدوليين.
  • العلاقات الدولية هي عبارة عن تفاعلات ثنائية الأوجه أو تفاعلات ذات نمطين، أما النمط الأول فهو نمط تعاوني والثاني هو نمط صراعي، إلا أن النمط الصراعي هو عبارة عن النمط الذي يغلب على التفاعلات الدولية الأخرى برغم محاولة الدول إخفاء ونكران تلك الحقيقة.
  • يمكننا القول أن النمط التعاوني الذي قد تبدو عليه بعض الدول هو نمط موجه من أجل خدمة صراع أو نمط صراعي معين قد تديره الدولة أو تلك الدول مع دولة أو مجموعة دول أخرى، فمثلا نجد أن الحلفاء والروابط السياسية بين مجموعة من الدول وهي في صورتها التي تبدو عليها قد تأخذ النمط التعاوني بين تلك الدول برغم حقيقة قيامها لخدمة صراع مجموعة ضد اخرى.
  • النمط التعاوني للعلاقات بين دولتيين كتقديم المساعدات العسكرية من دولة لأخرى وهذا قد يحمل في طياته محاولة من إحداهما للتأثير على قرار الأخرى وتوجيه سياستها بما يضمن مصالحها أو تكبيلها بمجموعة من القيود والقوانين المتراكمة كنتاج للتأثير.
  • معظم التحليلات والنظريات المقترحة في العلاقات السياسية الدولية تركز بشكل مباشر على النمط الصراعي منها انطلاقاً من مجموعة وحددات كالقوة والنفوذ والمصلحة بالإضافة الى الدوافع الشخصية.

أنواع العلاقات الدولية

 هناك نوعان للعلاقات الدوليه وهي :

  • النوع الأول: من الفاعلين الدوليين هم أطراف و فاعلين دون مستوى الدول وفي بعض الأحيان يكونون مثل الجماعات ذات السمات السياسية أو السمات العرقية التي قد تخرج عن إطار الدولة لتقيم علاقات مع وحدات دولية خارجية أخرى بغض النظر عن موافقة أو عدم موافقة الدول التي ينضمون ويعملون تحت لواءها مثل: 1- الجماعات الانفصالية. 2- جماعات المعارضة المسلحة.
  • النوع الثاني: وهو من الفاعلين فهو يتمثل في التنظيمات التي تعدت إطار الدولة لتضم في عضويتها العديد من الدول، سواء أكانت هذه المنظمات هي منظمات دولية أو منظمات إقليمية، وسواء كانت تلك المنظمات هي منظمات سياسية أو أو ثقافية او اجتماعيه او عسكرية أو حتى تلك التي تقوم بغرض تعزيز روابط الإخاء الديني.

المراجع: 1       2