معلومات عن الملكة كليوباترا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٧ ، ٢٥ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن الملكة كليوباترا

كليوباترا

وُلدت الملكة كليوباترا عام 69 قبل الميلاد، وهي ابنة الملك بطليموس الثاني عشر، وهم من سلالة البطالمة الذين حكموا مصر، وقد خلفت كليوباترا والدها في الحكم عام 51 قبل الميلاد بمشاركة أخيها بطليموس الثالث عشر، والذي كانت تكبره بما يقارب الثمانية أعوام، وهي آخر الملوك في سلالة البطالمة، أكثر ما ميز كيلوباترا أنها قد تعلمت اللغة المصرية رغم أن حكام البطالة لم يهتموا بهذا، كما قيل أنها كانت جميلة جدًا وساحرة في الحسن، وهذا ما جعلها محبوبة لبعض الشخصيات التي تقابلهم خلال فترة حكمها، وفي هذا المقال سيتم التعرف على فترة حكم الملكة كليوباترا وقصة موتها.[١]

حكم كليوباترا

حكمت كليوباترا عام 51 قبل الميلاد، حيث أصبحت المهيمنة على الحكم الذي شاركها فيه أخيها بطليموس، ولكن ذلك لم يستمر إلا فترة قصيرة، حيث أُجبرت الملكة كليوباترا على التخلي عن الحكم وهربت لسوريا، ثم عادت عام 48 قبل الميلاد بعد أن كوّنت جيشًا لتواجه أخيها الذي طردها، وعلي الحدود ألتقت بقيصر الروم والذي كان متوجهًا لمصر لغايتان، حيث إن أحد ضباطه قد قتل على المنطقة الحدودية بعد أن طلب اللجوء من بطليموس، كما أن القيصر كان متوجهًا لمصر لتحصيل ديون كانت على الملك بطليموس الثاني عشر والتي كان يحتاجها لتثبيت حكمه، فطلبت الملكة كليوباترا مساعدته لاستعادة عرشها ضد أخيها، فأحبها القيصر حين رآها وأفتتن بها، وساعدها فعلًا لتعود الملكة على مصر، بعد أن تم محاصرتهم من قبل جيش بطليموس الثالث عشر، لتصل التعزيزات بعد أشهر لتتم مطاردة بطليموس وجيشه حتى غرق في النيل، عادت بعدها كليوباترا لحكم مصر، وتذكر بعض الروايات أنها تزوجت أخيها الصغير بطليموس الرابع عشر، وأنجبت منه ابنها عام 47 قبل الميلاد، والذي أسمته بطليموس قيصر، أو القيصر الصغير، والذي يُعتقد أنه ابن لقيصر الروم، لكنه أمرٌ غير مؤكد.[٢]

موت كليوباترا

تقول الرواية المشهورة عن موت الملكة كليوباترا أنه بعد أن تم اغتيال يوليوس قيصر حكم الإمبراطورية مارك أنتوني والذي كان شديدًا جدًا وقاسيًا في الحكم، وقد نشبت قصة حب بين أنتوني وكليوباترا، ثم ما لبث أن نشبت الحرب بين أنتوني وبين ابن يوليوس قيصر الشرعي أوكتافيوس، والذي انتصر على أنتوني بعد حرب ضخمة تُسمى إكتوم، قام بعدها أنتوني بالانتحار ولحقته الملكة كليوباترا بعد أن علمت بخبر انتحاره، حيث وضعت أفعى على صدرها لتقوم بلدغها ثم تموت.[٣]

كثيرٌ من علماء التاريخ يشكك بصدق هذه الرواية، حيث إنهم يعتقدون أنها قصة مدبرة ليبدو الأمر على أنه انتحار، لكنه وكما يعتقدون جريمة قتل قام بها أوكتافيوس بعد أن سيطر على حكم مصر، والدليل على ذلك أن ابن كليوباترا والذي أرسلته لأثيوبيا خوفًا عليه من أوكتافيوس قد وُجد مقتولًا، كما أن اثنتان من خادمات الملكة كليوباترا وُجدت جثتهما قرب جثتها، وهذا ما يؤكد شكوك العلماء حول قصة انتحارها.[٣]

المراجع[+]

  1. "كليوباترا "، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-02-2020. بتصرّف.
  2. "كليوپاترا السابعة"، m.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 21-02-2020. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الموت المأساوي للملكة كليوباترا… هل كان حقاً انتحار؟!"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-02-2020. بتصرّف.