معلومات عن الرجفان الأذيني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ١١ يونيو ٢٠٢٠
معلومات عن الرجفان الأذيني

الرجفان الأذيني

هو حالة من عدم انتظام ضربات القلب، والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والجلطات[١]، عند الإصابة بالرجفان الأذيني تتأثر الحجرتان العلويّتان في القلب المعروفتان بالأذينين حيث ينقبض الأذينان بشكل غير منتظم وغير متناسق مع البُطَيْنَيْن، في بعض الحالات يكون الرجفان الأذيني مؤقتًا، وقد يأتي ويذهب، أو قد يكون دائمًا، كما أنه أكثر شيوعًا عند البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، حيث أنه يعاني ما بين 2.7 و 6.1 مليون شخص من هذه الحالة، ولكن مع الرعاية الطبيّة المناسبة، يمكن أن يعيش المصاب حياة طبيعية .[٢]

أعراض الرجفان الأذيني

في بعض الحالات لا يشعر المصابون بأي أعراض إلا عند إجراء الفحص البدني ، ولكن هناك مجموعة من الأعراض التي قد يشعر بها المصابون بالرجفان الأذيني وسنذكر منها ما يأتي:[٣]

  • خفقان القلب.
  • الضَّعف والتعب.
  • ضعف القدرة على ممارسة الرياضة.
  • الإرهاق.
  • الدوخة.
  • ضيق النفس.
  • ألم الصدر.

أسباب الرجفان الأذيني

يتكون القلب من أربع حجرات؛ حجرتين علويتين الأذينين، وحجرتين سفليتين البُطينان ، حيث أنه يحدث الرجفان الأذيني عندما لا تعمل هذه الحجرات معًا بشكل متناسق كما ينبغي، بسبب الإشارات الكهربائية الخاطئة، إذ يوجد في الأذين الأيمن مجموعة من الخلايا تسمى العقدة الجيبية الأذينية التي تعمل على تنظيم ضربات القلب الطبيعي وتنتج الإشارة المحفزة التي تنشئ كل نبضة ، تنتقل الإشارة عبر حجرتي القلب العلويتين، ومن ثم عبر مسار يربط بين الحجرات العلوية والسفلية تسمى العقدة الأذينية البطينية، ليتم ضخ الدم إلى باقي حجرات القلب ومن ثم إلى باقي انحاء الجسم ولكن في الرجفان الأذيني، تكون الإشارات الموجودة في الحجرات العلوية للقلب عشوائية وغيرمنتظمة وهذا ما يسبب الرجفان ، كما أن الأذينين والبطينين يتقلصان بنفس السرعة في الوضع الطبيعي، بينما عند الإصابة بالرجفان الأذيني ، فإن الأذينان والبطينين غير متزامنين لأن الأذينين يتقلصان بسرعة وبشكل غير منتظم، ولهذا عدة مسببات وتَشمل الأسباب المحتمَلة للرجفان الأذيني ما يأتي:[٣]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • النوبة القلبية.
  • مرض الشريان التاجي.
  • صمامات القلب الغير طبيعية.
  • عيوب خلقية في القلب.
  • فَرْط نشاط الغدة الدرقية أو اختلالات أيضيّة أخرى.
  • شرب المنبهات، مثل الأدوية أو الكافيين أو التبغ أو الكحوليات.
  • متلازمة العقدة الجيبية المريضة أي عدم عمل العقدة الجيبية على تنظيم ضربات القلب الطبيعي على النحو السليم.
  • أمراض الرئة.
  • إجراء جراحة سابقة في القلب.
  • العدوى الفيروسية.
  • الإجهاد الناجم عن إجراء عملية جراحية أو الإصابة بالالتهاب الرئوي أو غيره من الأمراض.
  • انقطاع النفس النومي.

على الرغم من ذلكَ، فإن بعض المصابين لا يكون لديهم أي عيوب أو أضرار في القلب، وهي حالة تُعرف بِاسم الرجفان الأذيني المعزول، حيث أنه في هذه الحالة لا يكون السبب واضحًا، ونادرًا ما تحدُث مضاعفات خطيرة.[٣]

تشخيص الرجفان الأذيني

هناك العديد من الاختبارات المختلفة التي يمكن إجراؤها للحصول على فكرة أفضل عن وظائف القلب، فقد يستخدم الطبيب واحدًا أو أكثر من الاختبارات التالية لتشخيص الحالة، ويمكن بيانها كالآتي:[٢]

  • الفحص البدني: لفحص نبض القلب وضغط الدم والرئتين
  • تخطيط القلب الكهربائي: وهو اختبار يسجل النبضات الكهربائية للقلب لبضع ثوانأ إذا لم تحدث حالة الرجفان أثناء رسم القلب الكهربائي، فقد يطلب منك الطبيب ارتداء شاشة محمولة أو تجربة نوع آخر من الاختبارات.
  • شاشة هولتر: جهاز محمول صغير يرتديه المصاب لمدة 24 إلى 48 ساعة لمراقبة القلب.
  • مسجل الأحداث : جهاز يسجل عمل القلب فقط في أوقات معينة أو عندما تكون هناك أعراض .
  • مخطط صدى القلب: وهو اختبار موسع يستخدم الموجات الصوتية لإنتاج صورة متحركة للقلب.
  • مخطط صدى القلب عبر المريء: وهو مخطط صدى القلب الذي يتم تنفيذه بوضع مسبار في المريء.
  • اختبار الإجهاد: وذلك لمراقبة القلب أثناء التمرين.
  • تصويرالصدر بالأشعة السينية: وذلك لعرض القلب والرئتين.
  • اختبارات الدم:للتحقق من وظائف الغدة الدرقية والتمثيل الغذائي.

علاج الرجفان الأذيني

يعتمد علاج الرجفان الأذيني على مدة وأسباب الإصابة، ومدى إزعاج الأعراض، أو إذا كان الشخص يعاني من مشاكل قلبيّة أخرى، وبشكل عام تتمثل أهداف علاج هذه الحالة في إعادة ضبط معدَّل نبضات القلب ومنع الجلطات الدموية، مما قد يقلِّل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ومن الأساليب التي يمكن اتباعها في العلاج نذكر ما يأتي:[٤]

  • استعادة ايقاع القلب الطبيعي: من المهم جدًا إعادة مُعدَّل ضرباتِ القلبِ والنظم إلى الوضعِ الطبيعيِّ لعلاج هذه الحالة، ويمكن عمل ذلك باستخدام احدى الطريقتين التاليتين؛ تقويم نظم القلب الكهربائي، حيث يتم هذا الاجراء بعمل صدمةٍ كهربيةٍ للقلبِ عبر أقطابٍ أو لاصقاتٍ توضع على الصدر، توقف الصدمةُ النشاطَ الكهربائيَّ للقلب لمدة زمنية قصيرة جدًا، والطريقة الثانية تكون باستخدام أدوية تقويم نظم القلب، مثل مُضادات اضطراب نظم القلب للمساعدةِ على استعادةِ النظم الجيبي الطبيعيِّ.
  • ضبط معدل ضربات القلب: هناك العديد من الأدوية التي يمكن ان يصفها الطبيب للمريض للتحكم في معدل ضربات القلب واستعادته إلى المعدل الطبيعي ونذكر من هذه الأدوية ما يأتي:
    • ديجوكسين: وقد يتحكم هذا الدواء في معدل ضربات القلب أثناء الراحة،وليس اثناء القيام بالأنشطة، يحتاج معظم الناس إلى أدوية إضافية أو بديلة، مثل حاصرات قَنَواتِ الكالسيُوم أو حاصرات بيتا.
    • حاصرات بيتا: يمكن أن تساعد هذه الأدوية في إبطاء معدل ضربات القلب أثناء الراحة والنشاط. وقد تسبب آثارًا جانبية مثل انخفاض ضغط الدم.
    • حاصرات قنوات الكالسيوم: يمكن لهذه الأدوية أيضًا التحكم في معدل ضربات القلب، ولكن قد يلزم تجنُّبها إذا كنت مصابًا بفَشَلُ القَلْب أو انخفاض في ضغط الدم.
  • الإجراءات الجراحية والقسطرة.
  • استخدام مضادات التخثر للوقاية من الجلطات الدموية.

فيديو عن معلومات عن الارتجاف الأذيني في القلب

في هذا الفيديو يتحدث استشاري أمراض القلب والقسطرة العلاجية الدكتور محمد الجعبري عن معلومات عن الارتجاف الأذيني في القلب.[٥]

المراجع[+]

  1. "Atrial Fibrillation Health Center", www.webmd.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Atrial Fibrillation", www.healthline.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Atrial fibrillation", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. "Atrial fibrillation", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  5. "معلومات عن الارتجاف الأذيني في القلب", youtube.com, Retrieved 13-06-2020.