معلومات عن التدريب التعاوني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن التدريب التعاوني

التعليم والبيئة المهنية

يسعى الطالب منذ يومه الأول على مقاعد الدراسة إلى اكتساب العلوم والمعارف، إذ يمرّ بالعديد من المراحل التعليمية، وتختلف كل مرحلة بخصوصية معينة، بحيث يتم فيها مراعاة القدرات التي يكون عليها الطالب في الفئات العمرية المختلفة، وتبدأ المرحلة الابتدائية بإعطاء أساسيات العلوم التي يتم البناء عليها في مرحلة التعليم المتوسط وصولاً إلى مرحلة التعليم الثانوي، وبعد الانتهاء من التعليم المدرسي يوضع الطالب أمام العديد من التخصصات الجامعية التي يكتسب من خلالها المعرفة المتخصصة، والتي بواسطتها يكون قادرًا على ربط هذه المعرفة بالواقع المهني، ويساعده على ذلك ما يعرف بالتدريب التعاوني، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن التدريب التعاوني.

معلومات عن التدريب التعاوني

فيما يأتي بعض المعلومات عن التدريب التعاوني وكيف يرتبط بالأعمال التي يلتحق بها الإنسان بعد إنهاء المراحل التعليمية:

يعرف مفهوم التدريب التعاوني على أنه نوع من التدريب المتخصص الذي يتلقاه الطالب بعد إنهاء مرحلة التعليم الجامعي، بحيث يكون هذا التدريب مرتبطًا بما تلقاه الطالب في التخصص الذي أنهاه في الدراسة الجامعية.

يهدف هذا النوع من التدريب إلى إكساب الخريجين العديد من المهارات العملية التي ترتبط بالحقول الأكاديمية الذي درسوها في الجامعة، بحيث يتم الربط بين المعلومة العلمية وما يرتبط بها على أرض الواقع، وكيف تنعكس هذه المعرفة التخصصية على الواقع العملي.

عادة ما يتم التعاون بين الجامعات التي يدرس فيها الطلاب ضمن حقول أكاديمية معينة وبعض المنشآت أو المصانع أو الشركات التي يرتبط نشاطها الصناعي أو التجاري مع هذه التخصصات، حيث يتم ابتعاث عدد غير محدد من الطلاب إلى هذه المنظمات من أجل تطبيق بعض المهارات المرتبطة بالتخصصات التي ينتمون إليها خلال فترة محددة.

هناك بعض التخصصات الجامعية التي تعدّ مسألة خوض التدريب التعاوني جزءًا لا يتجزأ من الدراسة الجامعية نفسها، بحيث يكون هذا التدريب مادة ضمن الخطة الدراسية، ولا يكمل الطالب تعليمه الجامعي إلا بعد أخذ هذه المادة، وقيامه بالتدرّب بشكل جيد في المنظمات ذات العلاقة.

الأطراف المستفيدة من التدريب التعاوني

تعدّ جميع الأطراف المرتبطة بعملية التدريب التعاوني مستفيدة من هذه العملية، وذلك من خلال وجود العديد من الفوائد التي يكتسبها جميع الأطراف، ويكون ذلك على الشكل الآتي:

  • المتدرب: يكتسب المتدرب بعض الخبرات العملية التي تؤهله للعمل بشكل جيد في الحقول العملية للتخصص الذي درسه، بالإضافة إلى أن بعض الشركات التي تقوم بتدريب الخريجين تعمل على توظيف بعض المتدربين المتميزين لديها.
  • المنظمات: تستفيد المنظمات التي تقوم بعملية التدريب من كسب السمعة الطيبة بسبب تدريبها لهؤلاء الطلاب، وهذا يعمل على زيادة شهرتها في القطاع الذي تعمل ضمنه، كما تستفيد من وجود أيْدٍ عامل تنجز بعض المهمات فيها من خلال المتدربين أنفسهم.
  • الجامعة: حيث تستفيد الجامعة من خلال تنمية مهارات طلابها، وتعزيز معرفتهم الأكاديمية التي تلقوها في القاعات الجامعية، ما يعزز العلاقة بين الجامعة والطالب، ويجعلها ممددته حتى بعد إنهاء الطلاب لمرحلة التعليم الجامعي.