معلومات عن أهم علماء الحديث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن أهم علماء الحديث

علماء الحديث

علماء الحديث هم من شعلوا أنفسهم بدراسة أشرف العلوم بعد القرآن الكريم، فالحديث النبوي الشريف هو عبارة عن كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أو قول أو تقرير، أو صفة خُلفية أو خَلقية، وبفضل علماء الحديث الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذا الحديث وتفسير ما ورد فيه وتوصيله بسهولة وبيسر إلى الناس، استفاد منه المسلمون، وهناك العديد من علماء الحديث الذين اشتهروا بدراسة الحديث وسنقدم معلومات عن أهم علماء الحديث.

الإمام مسلم

  • هو أبو الحسين، مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ البشيري النيسابوري، ونيسابور هي مدينة مشهورة في خراسان .
  • ولد الإمام مسلم في نيسابور وإليها نسب عام ٢٠٦ه الموافق ٨٢١م.
  • نشأ الإمام مسلم في عائلةٍ تتصف بالصلاح والتقوى والعلم، حيث كان والده حجاج بن مسلم من محبي العلم وعشاقه، مما ساهم بطلب مسلم للعلم منذ سن مبكرٍ، فبدأ في الاستماع للحديث في عمر لم يتم الثانية عشر، وكان من احفظ العلماء في عصره.
  • قال أبو قريش الحافظ: سمعت محمد بن بشار يقول: "حُفَّاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدَّارِمِي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى".
  • نقل أبو عبد الله الحاكم أن محمد بن عبد الوهاب الفراء قال: "كان مسلم بن الحجاج من علماء الناس، ومن أوعية العلم".

الإمام البخاري

  • هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه، أبو عبدالله البخاري، ويعد إمام أهل الحديث في عصره.
  • ولد البخاري في شهر شوال من سنة مائة وأربع وتسعين.
  • توفي والد البخاري وهو صغير مما جعله ينمو في كنف والدته، واعتكف على دراسة علم الحديث وحفظ الأحاديث فقيل إنه كان يحفظ ما يقارب سبعين ألف حديث وهو صبي صغير.
  • اتصف البخاري بالعديد من الصفات التي ميزته عن غيره وجعلته من العلماء المخلصين، مثل الإقبال على العلم، فقد أدى البخاري فريضة الحج وكان عمره ثمانية عشر عاماً، فأقام بمكة يطلب الحديث ثم انتقل بعد ذلك لتعلم الحديث من مختلف المشايخ، وكذلك كان يتصف بالجد في الدراسة حيث كان يستيقظ في الواحدة ليلاً ليكتب الفائدة التي حالت بخاطره ثم ينام ثم يستيقظ مرة أخرى ويكتب الفائدة مرة أخرى وهكذا طول الليل، وكذلك يتصف بقوة الحفظ.
  • قال محمد بن إسماعيل البخاري: "ما وضعت في كتاب الصحيح حديثًا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين".
  • قال البخاري: "لا أعلم شيئًا يحتاج إليه إلا وهو في الكتاب والسنة"، وقال أيضاً "ما أردت أن أتكلم بكلام فيه ذكر الدنيا إلا بدأت بحمد الله والثناء عليه".
  • من مؤلفات البخاري الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، المعروف بـ(الجامع الصحيح)، والأدب المفرد.