معاني الألوان في الثقافات المختلفة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٩ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
معاني الألوان في الثقافات المختلفة

أهمية الألوان

تأتي أهمية الألوان بكونها أحد الأمور التي لا يمكن الاستغناء عنها في الحياة اليومية، فهي مصدر من مصادر إدراك الخبرات التي يخوضها الإنسان كادراك الشكل فالألوان تؤثر بالقدرة على تمييز الأشياء، تغيير المزاج، كما تؤثر بالقدرة على اتخاذ الكثير من القرارات الجمالية التي ترتبط بحاسة البصر، كاختيار الملابس، الأثاث، تزيين الأطعمة، والألوان تستخدم في العديد من المجالات، كالمجالات العسكرية، مجال التعلم والتعليم، رسم الخرائط، الأعمال الفنية، ويمكن القول بأن الألوان كغيرها من العديد من الأشياء تختلف باختلاف الثقافة، وبناءً على ذلك في هذا المقال سيتم عرض بعض من معاني الألوان في الثقافات المختلفة.[١]

معاني الألوان في الثقافات المختلفة

ربط الإنسان الألوان بدلالات متعددة كالمشاعر والأحاسيس والحالة النفسية والانفعالية، وتبعًا للتعدد في العادات والتقاليد تعددت معاني الألوان في الثقافات المختلفة، وقد كشفت الدراسات في علم نفس التواصل بوجود ارتباطات قوية بين الألوان والحالة النفسية للأشخاص، فمثلًا حالة الهم والحزن ترتبط باللون الأسود، أما حالة الفرح ترتبط باللون الوردي، أما البهجة فمرتبطة باللون الأصفر، وكثيرًا ما يقال أن هذا يومٌ أبيض لتمني وقوع الخير، أو يستخدمون لفظ يومًا أسود دلالة على الشر والشؤم[٢]، وفيما يأتي عرض لبعض معاني الألوان في الثقافات المختلفة:[٢]

  • اللون الأحمر: في الثقافة الصينية يستخدم كدليل على السعادة في الاحتفالات والأفراح، كما يدل على النجاح، وعند بعض قبائل الهنود يدل على الهزيمة، وفي الأقطار الأفريقية يعبر عن الموت، ويعبر عن الرجولة في بريطانيا وفرنسا، وفي الثقافة اليابانية يرتبط بالغضب والخطر، أما الثقافة العربية فيعبر عن الجاذبية والإثارة والشهوة، ويستخدم في أحيانٍ كثيرة للتعبير عن الغضب أو الخجل.
  • اللون الأصفر: في معظم بلدان العالم يدل على الأنوثة، لكن في الصين يدل على الثراء، السلطة، الجاه، وفي الولايات المتحدة يدل على الحرص والحذر، في الثقافة الإسلامية يدل على ندرة الشيء والبهجة والسعادة.
  • اللون الأخضر: في الولايات المتحدة يدل على الحسد، وفي اليابان دلالة على الطاقة والحيوية والنشاط، في إيرلندا دليل على الحب والانتماء للوطن، ويرتبط اللون الأخضر في الثقافة العربية بالجنة ولباس أهلها، وبالتالي البهجة والسعادة والتفاؤل.
  • اللون الأزرق: يشير إلى الصفاء والهدوء في أوروبا، في الثقافات الآسيوية والأفريقية على الفرح والسرور، ويربطه الإيرانيون بالسلبية، أما في الثقافية الإسلامية فهو غير محبب عند بعض الناس لارتباطه بلون وجوه أهل النار.
  • اللون الأبيض: في الثقافة اليابانية يدل على الموت، وعلى الطهارة في تايلند، وفي الثقافة الإسلامية يدل على النقاء والفرح والسرور والطهارة والسلم.

الألوان كعلاج عبر الثقافات

بالرغم من الاختلاف في معاني الألوان عبر الثقافات، إلا أن بعض من هذه الثقافات كالمصرية والصينية كانت تؤمن بالأثر النفسي للألوان، كما استخدموها في علاج الأمراض المختلفة. إذ استخدم اللون الأصفر لتنشيط الأعصاب ولتطهير الجسم من السموم، الأحمر لتنشيط الجسم والعقل، وأيضًا لرفع مستويات جريان الدم، أما الأزرق فهو علاج للآلام ومسكن لأوجاع الأمراض، البرتقالي لعلاج أمراض الرئتين، إضافة إلى رفع مستويات الطاقة، وأخيرًا النيلي لتخفيف مشاكل وأمراض الجلد.[٣]

المراجع[+]

  1. قاسم حسين صالح، سيكولوجيا إدراك اللون والشكل، صفحة 5. بتصرّف.
  2. ^ أ ب أ.د.حلمي ساري (1996)، التواصل الإجتماعي (الطبعة الأولى)، عمان- الأردن: دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، صفحة 332. بتصرّف.
  3. د.مصطفى شكيب، علم نفس الألوان:التأثيرات النفسية للألوان، صفحة 5. بتصرّف.