مشاركة فرشاة الأسنان تضع حياتك في خطر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٥ مايو ٢٠٢٠
مشاركة فرشاة الأسنان تضع حياتك في خطر

اختيار فرشاة الأسنان

هناك نصائحٌ عديدة وسديدة يمكن تقديمها في هذا السياق، حيث إنّ اختيار فرشاة الأسنان أمرًا يتطلب عنايةً حثيثة، ولا يمكن تجاوزه ببساطة، إذ إن الاختيارات الخاطئة تقود لنتائج خاطئة وغير مرضية، فعدم تنظيف الأسنان جراء عدم قدرة الفرشاة على القيام بمهمة تنظيف الأسنان، بسبب كونها غير ملائمة يقود لأمراض اللثة، وتقود أمراض اللثة لأمراض القلب والسكري، ولهذا فإنّ أسس اختيار فرشاة الأسنان الصحيحة يكون باختيار الحجم المناسب، ذو رأس يبلغ عرضه نصف بوصة وطوله بوصة حتى يتيح انسيابية في الوصول لجميع أسطح الأسنان وتنظيفها، واختيار شعيرات الفرشاة بعناية أمرٌ ينعكس إيجابًا على صحة اللثة والأسنان، حيث يتنوع ملمس شعيرات فراشي الأسنان فهناك الخشن ومتوسط الخشونة والناعم، ويمكن القول أن الناعم هو الأفضل، وأنّ غيره قد يحدث تلفًا في اللثة ومينا الأسنان، وينبغي طلب الاستشارة من طبيب الأسنان كذلك، بصفته الشخص المخوّل لمساعدة الأشخاص في كيفية الاختيار، وسيتناول هذا المقال أن مشاركة فرشاة الأسنان تضع حياتك في خطر.[١]

مشاركة فرشاة الأسنان تضع حياتك في خطر

يتشارك بعض الأفراد استخدام فرشاة الأسنان ظانين أنه يمكنهم القيام بذلك دون إلحاق الضرر بصحتهم، وأنّ غسل فرشاة الأسنان بعد استخدامها أمرٌ كفيلٌ بأن يزيل منها ما علق فيها من جراثيم، ولكنّ هذا اعتقادٌ سائدٌ غير صحيح، حيث إن مشاركة فرشاة الأسنان تضع حياتك في خطر، بسبب إمكانية نقل العدوى من شخص لآخر، ومع أنّ جهاز المناعة في جسم الإنسان يكافح الجراثيم، إلا أنّ بعض الأشخاص يشكون من ضعف أو تثبيط في جهاز المناعة، وبهذا فإنّ مشاركة فرشاة الأسنان تضع حياتك في عراك مستمر مع العدوى والأمراض، ولا يقتصر أمر عدوى الجراثيم على مشاركة فرشاة الأسنان، بل أن الأمر يتخطى ذلك ويصل إلى كيفية تنظيف فرشاة الأسنان بالطريقة الصحيحة، حيث ينبغي تجنب وضع فرشاة الأسنان في أوعية مغلقة وهي مبتلة لأن هذا كفيل بنمو المزيد من البكتيريا، بل يفضل تركها في أماكن جافة ومفتوحة.[٢]

نصائح للحفاظ على صحة الفم والأسنان

يزور العديد من الأشخاص عيادات الأسنان مرارًا وتكرارًا خلال العام، طلبًا للرعاية الصحيّة لأسنانهم وصحة أفواههم، حيث إنّ ألم الأسنان الذي يقاسيه المرء يؤرق المضجع ويحرم من لذة النوم، ولذلك كان لزامًا الحفاظ على صحة الفم والأسنان لغايات التقليل من الزيارات المرضية لعيادات الأسنان، وحتى ينعم الأشخاص بحياة أكثر راحة ورفاهية، يمكن إرفاق جُملة نصائح للحفاظ على صحة الفم والأسنان:[٣]

  • الحفاظ على تفريش الأسنان جيدًا وبعناية قبل الخلود إلى النوم.
  • الحرص على تنظيف الأسنان بالطريقة السليمة والصحيحة؛ حيث إنّ الطريقة الخاطئة في تنظيف الأسنان تتشابه مع عدم تنظيف الأسنان، ويجدر بالذكر أنه ينبغي التنظيف بحركات دائرية والحرص على إزالة البلاك جيدًا، تجنبًا لحدوث أمراض اللثة.
  • تنظيف اللسان بعناية؛ والذي لا يقل أهميّة عن تنظيف الأسنان، حيث إن مادة البلاك من الممكن أن تتجمع على اللسان مسببة بذلك رائحة كريهة.
  • استخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
  • استخدام الخيط المخصص لتنظيف ما بين الأسنان، حيث إنّ بعض الأطعمة ستبقى عالقة بين الأسنان مسببةً التهاب اللثة، واستعمال الخيط مرةً واحدة خلال اليوم أمرٌ يفي بالغرض.
  • المضمضة بغسول الفم.
  • شرب كميات وافرة من المياه.
  • تناول الخضراوات والفواكة، وهو أمرٌ صحي جدير بأن يضاف للمائدة، حتى وإن كانت الأطعمة الجاهزة أكثر راحة وأكثر استساغة لدى البعض، ولكنّ إضافة الخضراوات والفواكه أمرٌ يعزز صحة الفم والأسنان.
  • الحد من تناول السكاكر والأطعمّة المُحلاة.
  • الحد من تناول الحمضيات.
  • الحرص على زيارة طبيب الأسنان مرتين خلال العام على الأقل.

المراجع[+]

  1. "Choosing a Toothbrush: The Pros and Cons of Electric and Disposable", www.webmd.com, Retrieved 05-05-2020. Edited.
  2. "Use & Handling of Toothbrushes", www.cdc.gov, Retrieved 05-05-2020. Edited.
  3. "11 Ways to Keep Your Teeth Healthy", www.healthline.com, Retrieved 05-05-2020. Edited.