ما هو التلوث الإشعاعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢٣ أبريل ٢٠٢٠
ما هو التلوث الإشعاعي

التلوث

ينتج التلوث من عدة أشكال رئيسة مثل؛ تلوث الهواء وتلوث الضوء وتلوث التربة والتلوث الإشعاعي وتلوث المياه وغيرها العديد، إذ يعرف التلوث بأنه عملية إدخال ملوثات في البيئة الطبيعية، بحيث تؤثر هذه الملوثات بشكلٍ سلبي على الطبيعة، وعادةً ما تكون هذه الملوثات إما مواد كيميائية أو طاقة، ولقد بدأ البشر في تلويث البيئة منذ عصور ما قبل التاريخ عندما بدأوا بإشعال الحرائق، ولقد تسبب التلوث في موت حوالي 9 ملايين شخص حول العالم في عام 2015، كما ساهم التطور الصناعي في زيادة نسب التلوث في الطبيعة، حيث تسببت الثورة الصناعية في ضخ المواد الكيميائية والنفايات غير المعالجة في الطبيعة، إضافةً إلى مساهمة المصانع الكبيرة المستهلكة لكميات ضخمة من الفحم في زيادة التلوث، وفي ما يأتي سيتم تخصيص الحديث عن التلوث الإشعاعي.[١]

ما هو التلوث الإشعاعي

يعرف التلوث الإشعاعي بأنه زيادة في مستوى الإشعاع الطبيعي والتي تتسبب بها بعض الأنشطة البشرية، حيث قدرت بعض الدراسات أن ما نسبته 20% من الإشعاع ناتج عن الأنشطة البشرية، وتشمل هذه الأنشطة كلًا من عمليات التعدين ومعالجة المواد المشعة وتخزين النفايات وتفاعلات توليد الطاقة إضافةً إلى الأشعة المستخدمة في الطب كالأشعة السينية، وهنالك بعض المصادر الأخرى التي تتسبب في توليد مستويات منخفضة من الإشعاع والتي تنتشر بشكلٍ واسع مثل الهواتف والتلفزيون والميكروويف والأقمار الصناعية وغيرها، ويختلف تأثير الإشعاع على البشر والبيئة اعتمادًا على نوع الإشعاع المتولد أو المتعرض له، حيث تولد أشعة غاما تلوث عالي المخاطر بغض النظر عن وقت التعرض له، ومن هنا يمكن الاستدلال على أن الإشعاع عالي الطاقة هو المسبب الرئيس للتلوث الإشعاعي، حيث تحمل مثل هذه الإشعاعات مخاطر صحية كبيرة، حيث إن التعرض للإشعاعات منخفضة الطاقة لفترات زمنية طويلة يمكن أن يحدث بعض المشاكل الصحية أيضًا.[٢]

مخاطر التلوث الإشعاعي

يعد التلوث الإشعاعي مشكلة بيئية كبيرة، حيث يمكن أن تتفاقم هذه المشكلة وتزداد سوءًا في المستقبل إذا لم يكن هناك وعي حول استخدام المواد المشعة وتشغيل محطات الطاقة النووية، حيث يمكن أن يؤدي التعرض لهذه الإشعاعات إلى التفاعل مع الجزيئات البيولوجية وبالتالي سيؤدي إلى أضرار كبيرة في البروتينات والأغشية والأحماض النووية، كما يمكن أن يؤدي هذا النوع من التلوث إلى الإصابة بالسرطان أو إحداث عيوب خلقية بالإضافة إلى إمكانية التسبب بالموت، ولا يمكن القول بأن التعرض لمثل هذه الإشعاعات دائمًا ما سيكون ضارًا بالكائنات الحية، حيث يتعرض جميع البشر لمثل هذه الإشعاعات نتيجةً لاستعمالهم بعض الأجهزة التي تولد إشعاعات كالهاتف والحاسوب والميكروويف، إلا أن هذه الإشعاعات تعد إشعاعات منخفضة المستوى وبالتالي لن تحدث أضرار كبيرة، ويعد الناجون من التفجيرات الذرية في هيروشيما وناجازاكي في عام 1945 المثال الأكثر وضوحًا حول الآثار الضارة للتلوث الإشعاعي، إذ وجدت حالات كثيرة مصابة بالسرطان كسرطان الدم وأمراض أخرى.[٣]

المراجع[+]

  1. "Pollution ", www.wikiwand.com, Retrieved 23/04/2020. Edited.
  2. " What Is Radioactive Pollution?", www.environmentalpollutioncenters.org, Retrieved 23/04/2020. Edited.
  3. "Radioactive Pollution", science.jrank.org, Retrieved 23/04/2020. Edited.