ما هي مضار بروتينات العضلات؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٠
ما هي مضار بروتينات العضلات؟

العضلات

يتكون الجهاز العضلي من أنواع مختلفة من العضلات يلعب كل منها دورًا في وظيفة الجسم، فتسمح العضلات للشخص بالحركة والتحدث والمضغ، كما وتتحكم في ضربات القلب والتنفس والهضم وغيرها من الوظائف، بما في ذلك تنظيم درجة الحرارة والرؤية، تمثل العضلات قرابة الأربعين بالمئة من وزن الشخص، ويحتوي الجهاز العضلي على أكثر من 600 عضلة تعمل معًا لتمكين الأداء الكامل للجسم، وهناك ثلاثة أنواع من العضلات، مثل العضلات الهيكلية وهي العضلات الوحيدة التي يمكن التحكم فيها بوعي، مرتبطة بالعظام، ويؤدي تقلصها إلى حركة العظام، والعضلات الملساء التي تبطن الأوعية الدموية والأعضاء، كالمعدة ، وتعرف أيضًا بالعضلات الحشوية، وهي أضعف أنواع العضلات وتعمل بشكل لا إرادي، وأخيرًا عضلة القلب التي تضخ الدم حول الجسم بشكل لا إرادي، يهتم الكثير بالعضلات الهيكلية ويسعون لبناءها وتضخيمها لأنها تنعكس على الشكل الخارجي، لذلك يلجأ البعض لتناول البروتينات التي يكون أغلبها مصنع للحصول على نتيجة أسرع، فما هي مضار بروتينات العضلات وما تأثيرها على صحة الإنسان.[١]


بروتينات العضلات

إن جسم الإنسان يحتوي من خمسة إلى ستة كيلوغرامات من بروتين العضلات، ويتم توفير الطاقة اللازمة لتقلص العضلات عن طريق أكسدة الكربوهيدرات أو الدهون[٢]، ويعد الميوسين أكثر البروتينات تقلصًا ووفرة وله دور كبير في العضلات، ومع تقدم العمر يصعب بناء العضلات والبروتينات والحفاظ عليها، وفي الواقع، يبدأ المعظم في فقدان العضلات قرابة سن الثلاثين، ويرجع ذلك إلى:[٣]

  • انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال.
  • انخفاض مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء.
  • التغيرات في الأعصاب وخلايا الدم والجسم الذي لا يحول الأحماض الأمينية إلى أنسجة العضلات بكفاءة له دور في فقدان العضلات.


ويسعى الجميع للحفاظ على الكتلة العضلية، وزيادتها من خلال التمارين الرياضية، وتناول الأغذية الغنيّة بالبروتينات، فالبروتين هو اللبنة الأساسية للحياة وتستخدمها كل خلية حية لأغراض هيكلية ووظيفية، فإذا كان الفرد يتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا غني بالبروتين ضمن الاحتياجات اليومية فلا خوف من ذلك، لكن يلجأ الكثير لتناول المكملات والبروتينات الرياضية المصنعة التي قد يكون لها العديد من الآثار الجانبية،[٤] وقد تحتوي هذه المساحيق على مكونات أخرى كالسكريات المضافة والمنكهات الاصطناعية والمكثفات والفيتامينات والمعادن، ويمكن أن تختلف كمية البروتين لكل مغرفة من عشرة إلى ثلاثين جرامًا، لذلك قد يكون هنالك العديد من الآثار الجانبية، لذلك يجب الوعي التام ومعرفة مضار بروتينات العضلات، فيتم استخدام مساحيق البروتين التي تأتي من النباتات مثل:[٥]

  • فول الصويا.
  • البازلاء.
  • الأرز.
  • البطاطس.
  • القنب.
  • البيض.
  • الحليب مثل، بروتين الكازين أو بروتين مصل اللبن.


ما هي مضار بروتينات العضلات؟

هناك العديد من المخاطر التي يجب مراعاتها عند استخدام مسحوق البروتين، فمسحوق البروتين هو مكمل غذائي، تترك إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مسؤولية الشركات المصنعة لتقييم سلامة المنتجات، لذلك لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان مسحوق البروتين يحتوي على ما يدعيه المصنعون وأن هناك بيانات محدودة عن الآثار الجانبية المحتملة لارتفاع تناول البروتين من المكملات الغذائية، فقد وجد لها العديد من الأضرار, فمن مضار بروتينات العضلات :[٥]

  • قد يسبب ضيق في الجهاز الهضمي، خاصةً الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه منتجات الألبان أو يعانون من صعوبة في هضم اللاكتوز.
  • قد يحتوي على نسبة عالية من السكريات والسعرات الحرارية المضافة، فتحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر المضاف، والبعض الآخر يحتوي على الكثير، فتنتهي بعض مساحيق البروتين بتحويل كوب من الحليب إلى مشروب يحتوي على أكثر من 1200 سعرة حرارية، مما يزيد من خطر زيادة الوزن وارتفاع السكر بالدم.
  • أوضحت بعض الدراسات أن مساحيق البروتين تحتوي على معادن ثقيلة كالرصاص والزرنيخ والكادميوم والزئبق، وبيسفينول أ ، الذي يستخدم لصنع البلاستيك، أو مبيدات الآفات، أو ملوثات أخرى ذات روابط للسرطان والظروف الصحية الأخرى.

المراجع[+]

  1. "What are the main functions of the muscular system?", www.medicalnewstoday.com, 2020-04-25, Retrieved 2020-04-25. Edited.
  2. "The muscle proteins", www.britannica.com, 2020-04-25, Retrieved 2020-04-25. Edited.
  3. "4 Keys to Strength Building and Muscle Mass", www.eatright.org, 2020-04-25, Retrieved 2020-04-25. Edited.
  4. "Is Too Much Protein Bad for Your Health?", www.healthline.com, 2020-04-25, Retrieved 2020-04-25. Edited.
  5. ^ أ ب "The hidden dangers of protein powders", www.health.harvard.edu, 2020-04-25, Retrieved 2020-04-25. Edited.