لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ٨ أبريل ٢٠١٩
لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟

بيعة الرضوان هي من أهم الأحداث في التاريخ الإسلامي، وقد حدثت في السنة السادسة من الهجرة النبوية، في شهر ذي القعدة، في منطقة تسمى الحديبة، وقد بايع فيها الرسول عليه الصلاة والسلام الصحابة على قتال قريش، وأن لا يفروا من القتال حتى الموت، وذلك بسبب الإشاعة التي انتشرت والتي تقول أن عثمان بن عفان قد قُتل على أيدي قريش، وذلك حين ارسله الرسول عليه الصلاة والسلام للتفاوض معهم، عندما قامت قريش بمنع الرسول عليه السلام والصحابة الكرام من دخول مكة، حيث كانوا قادمين لأداء العمرة أو للقتال.

سبب تسمية بيعة الرضوان

  • سًميت بيعة الرضوان بهذا الاسم بسبب ما نزل في القرآن الكريم في هذه البيعة وهو ان الله سبحانه وتعالى قد رضي عن جميع الصحابة الذين حضروا هذه البيعة، حيث يقول الله تعالى في محكم التنزيل في سورة الفتح، الآية 18 {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}
  • أجمع المسلمون من أهل السنة والجماعة أن جميع من شاركوا في هذه البيعة هم من أهل الجنة، لان من يرضى الله تعالى عنه فقد ضمن له الجنة.
  • بلغ عدد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم والذين شاركوا في هذه البيعة حوالي ألف واربعمئة صحابي وصحابية.
  • تمت البيعة تحت شجرة، وقد سميت البيعة في بداية الأمر ببيعة الشجرة ومن ثم أُطلق على هذه الشجرة اسم شجرة الرضوان.
  • ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال في من بايعه في بيعة الرضوان : «لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ».
  • أصبح للمبايعين في بيعة الرضوان مكانة كبيرة عند جميع المسلمين، فكل صحابي أو صحابية شارك فيها أصبح يُقال بعد ذكر اسمه "رضي الله عنه".
  • ورد في سورة الفتح آيات أخرى عن بيعة الرضوان ومن بايع فيها، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في الآية العاشرة: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}
  • قيل أن المسلمين في عهد خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصبحوا يذهبون إلى الشجرة التي كانوا يظنون أن البيعة تمت عندها فيصلون عندها، فأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقطعها حتى لا تُصبح فتنةً بين المسلمين، وليس معروفا إن كانت هي نفس شجرة البيعة أم لا.