كيف تميز بين الإنفلونزا و نزلات البرد؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٣ ، ٦ سبتمبر ٢٠٢٠
كيف تميز بين الإنفلونزا و نزلات البرد؟

الإنفلونزا

إحدى أمراض الجهاز التنفسي التي تصيب الحلق والأنف والرئتين، وهي عبارة عن عدوى فيروسية قد تزول من تلقاء نفسها أو تتضاعف لتكون قاتلة في بعض الأحيان، وتتغير الفيروسات الخاصة بالإنفلونزا بانتظام لتظهر على شكل سلالات جديدة، وعلى الرغم من أن الجهاز المناعي يقوم بإنتاج أجسام مضادة خاصة بفيروسات الإنفلونزا التي أصابت الجهاز التنفسي وبالتالي يعمل على مواجهتها ومنع انتشار العدوى أو التقليل من أعراضها في حالات الإصابة مرة أخرى، إلّا أنّه لا يمكن أن يواجه ويمنع السلالات الجديدة لأنها تختلف من الناحية المناعية وبالتالي تحتاج إلى إنتاج أجسام مضادة أخرى خاصة بهذه السلالات الجديدة.[١]

أمّا عن طرق انتقال العدوى فقد تكون عن طريق الهواء المحمّل بالفيروس بسبب العطاس أو السعال أو التحدث للشخص المصاب أو قد تنتقل نتيجة استخدام أدوات الشخص المصاب، وقد يُسهم مطعوم الإنفلونزا في كونه وسيلة دفاعية ضد الإنفلونزا إلّا أنه غير فعال بشكل كامل، وسيتم الحديث عن كيف تميز بين الإنفلونزا ونزلات البرد.[١]


نزلات البرد

نزلات البرد هي إحدى أمراض الجهاز التنفسي العلوي التي تصيب الحلق والأنف، وهي عبارة عن عدوى فيروسية غير مضرّة تستمر تقريبًا لمدة عشرة أيام وتنتشر بشكل كبير في فصليّ الشتاء والخريف، وتنتج من أنواع عديدة من الفيروسات أكثرها شيوعًا فيروسات الأنف، أمّا عن طرق انتقال العدوى فقد تكون عن طريق الهواء المحمّل بالفيروس المسبب لنزلات البرد عن طريق السعال أو العطاس أو التحدث للشخص المصاب كما قد تنتقل عن طريق الاتصال المباشر بالمصاب واستخدام أدواته مما ينقل ذلك العدوى عن طريق العينين أو الفم أو الأنف.[٢]

وقد يرافق نزلات البرد بعض المضاعفات كالتهاب الأذن الوسطى، نوبات الربو، التهاب الجيوب الأنفية الحاد لدى البالغين والأطفال بالإضافة إلى التهابات أخرى مثل؛ التهاب الحلق، التهاب القصيبات والالتهاب الرئوي، ويزداد خطر الإصابة لدى المدخنين، والأطفال الأقل من عمر ست سنوات بالإضافة إلى الأشخاص الذين لديهم ضعف في المناعة أو بعض الأمراض المزمنة، ونظرًا لأن أعراض الإنفلونزا ونزلات البرد قد تتشابه سيتم توجيه المقال حول كيف تميز بين الإنفلونزا ونزلات البرد.[٢]


كيف تميز بين الإنفلونزا و نزلات البرد؟

العديد من الاختلافات التي تُجيب على سؤال كيف تميز بين الإنفلونزا ونزلات البرد أهمها اختلاف الأعراض بين المرضين، حيث إن أعراض الإنفلونزا أسوء وأكثر شدة من أعراض نزلات البرد بالإضافة إلى أن الإنفلونزا قد ترافقها مضاعفات خطيرة لا تُسببها نزلات البرد، كما أن الأعراض الخاصة بالإنفلونزا قد تستمر لعدة أسابيع بينما أعراض نزلات البرد تكون أقل حدة وتستمر لمدة أسبوع واحد، وفي بعض الأحيان يتطلب التمييز بين الإنفلونزا ونزلات البرد إجراء اختبارات خاصة،[٣] أمّا عن أعراض كل من الإنفلونزا ونزلات البرد فتشمل ما يأتي:


أعراض الإنفلونزا

هل توجد مؤشرات تدل على أنك مصاب بالإنفلونزا؟


تدخل فيروسات الإنفلونزا إلى داخل جسم الإنسان عن طريق الأغشية المخاطية للأنف أو الفم أو العينين وتبدأ بعدها أعراض الإنفلونزا بالظهور لتستمر لمدة يومين إلى أسبوع، وقد يرافقها مضاعفات عديدة كالالتهاب الرئوي خاصة عند الشباب وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب والرئة، كما أنه من المهم جدًا تجنب ملامسة الأنف والعينين والفم في فترة المرض لتجنب انتقال الفيروس مرة أخرى للجسم والالتزام بالمحافظة على نظافة اليدين من الجراثيم، وتشمل أعراض الإنفلونزا والتي تكون أكثر حدة من أعراض نزلات البرد ما يأتي:[٤]

  • التهاب الحلق.
  • الحمى الشديدة.
  • الصداع.
  • السعال.
  • العطاس.
  • آلام في العضلات.
  • آلام الجسم التي تستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.


أعراض نزلات البرد

هل توجد مؤشرات تدل على أنك مصاب بنزلة برد؟ وهل تختلف أعراضها عن الإنفلونزا؟


تستمر أعراض نزلات البرد لمدة أسبوع وتبدأ بالزوال بعد أسبوع تقريبًا وفي حال استمرارها تكون عبارة عن عدوى بكتيرية تحتاج إلى استشارة طبية، كما يمكن للشخص خلال الأيام الثلاثة الأولى أن ينقل العدوى فمن الأفضل البقاء في المنزل والتزام الراحة للتخفيف من حدة الأعراض، والتي تشمل ما يأتي:[٤]

  • السعال الجاف.
  • التهاب الحلق الذي يزول خلال اليومين الأولين.
  • إفرازات الأنف المائية في الأيام الأولى ثم تصبح أكثر سماكة وذو لون داكن.
  • الحمى الخفيفة خاصة لدى الأطفال.
  • آلام الجسم الخفيفة.


كيفية علاج الإنفلونزا

هل يمكن علاج الإنفلونزا؟


تتوفر المطاعيم الخاصة بالإنفلونزا لعلاجها أو الوقاية منها وتعتمد في طريقة عملها على إنتاج أجسام مضادة خاصة بأنواع الفيروسات المسببة للإنفلونزا، كما تُصرف بعض الأدوية بوصفة طبية مثل دواء أمانتادين ,دواء ريمانتادين، حيث تٌساعد هذه الأدوية على التحسن والتخفيف من الأعراض كما أنها مهمة بشكل كبير لفئات معينة مثل كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من مرض الإنفلونزا بشكل شديد أو الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة طويلة الأمد مثل السكري، الربو بالإضافة إلى مرض الرئة الانسدادي المزمن.[٥]


كيفية علاج نزلات البرد

هل يختلف علاج نزلة البرد عن علاج الإنفلونزا؟


على الرغم من أنّه يتم الشفاء من مرض نزلات البرد بشكل ذاتي إلّا أن بعض العلاجات والأدوية والإجراءات الوقائية تُسهم في التخفيف من الأعراض وتحسين الحالة الصحية للمريض، ومنها ما يأتي:[٦]

  • الحصول على قسط كافي من الراحة.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل لحماية الجسم من الجفاف.
  • الغرغرة بالماء الدافئة والملح.
  • الأدوية التي تٌصرف من دون وصفة طبية للتخفيف من آلام الحلق والسعال مثل بخاخات الحلق، أدوية السعال السائلة، أقراص للحلق، مضادات الهستامين، بالإضافة إلى الأدوية المزيلة للاحتقان أو الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين والتي تُسهم في التخفيف من أعراض الحمى والصداع والتهاب الحلق وآلام الجسم.
  • يتم علاج نزلات البرد لدى الأطفال الصغار أو الرضع عن طريق توفير الراحة لهم وإعطاؤهم كميات كبيرة من السوائل، ويمكن استخدام قطرات الأنف للتخلص من انسداد الأنف والمخاط الأنفي في الممرات الهوائية، أو استخدام بعض الأدوية مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "(Influenza (flu", www.mayoclinic.org, 2020-04-24. Edited.
  2. ^ أ ب "Common cold", www.mayoclinic.org, 2020-04-24. Edited.
  3. "What is the difference between cold and flu?", www.medicalnewstoday.com, 2020-04-24. Edited.
  4. ^ أ ب "Flu or Cold Symptoms?", www.webmd.com, 2020-04-24. Edited.
  5. "The Common Cold and the Flu: Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, 2020-04-24. Edited.
  6. "common cold", www.medicinenet.com, 2020-04-24. Edited.