كيف تختار الهدايا المناسبة

كيف تختار الهدايا المناسبة

الهدية

الهدية هي: "ما يقدمه فرد أو مجموعة أفراد إلى أحد الأشخاص غالبًا؛ بسبب مناسبة معينة، بشكل طوعي ودون انتظار مقابل مالي"، وتُقدّم الهدايا عادةً في المناسبات كالنجاح أو عند عيادة المريض أو عند قدوم المولود،[١] والهدية مرسال للخير، ومظهر من مظاهر الحب، ووسيلة للتقارب وإيجاد الأُنس، وهي وإن كانت بسيطةً في قيمتها، إلّا أنّ أثرها بالغ في امتلاك القلوب، وتشييد العلاقات الإنسانية، ولها دور كبير في إطفاء نار الحسد والحقد من النفوس، وزرع أرقى المعاني للثقة والمحبة والألفة والمودة، ومن خلال هذا المقال سيتم الحديث عن "كيف تختار الهدايا المناسبة".[٢]

كيف تختار الهدايا المناسبة

الهدية من الأمور المعنوية التي ترمز للمحبة والمودة، وتوثّق عرى الألفة والإخاء، وهي تتمثل بعطاء رمزي؛ سواءً أكانت الهدية صغيرةً أو كبيرةً، غاليةً أو رخيصةً، إلّا أنّ المعنى منها واحد، وهو الحب والتقدير، وتختلف المناسبات التي تُقدم فيها الهدايا، مما يدعو الكثير للحيرة في اختيار الهدايا، ولكل سائل كيف تختار الهدايا المناسبة، فإنّ هناك عدة إجابات، تتمثل فيما يأتي:[٣]

الموازنة

ليس من الواجب على الإنسان أن يُلزم نفسه بتقديم الهدايا باهظة الثمن، مع عدم قدرته المادية على شرائها، بل قد تكون الهدية بسيطة؛ لكنّها تحمل الكثير من الحبّ والإخلاص، فالناس تتفاوت هداياهم بحسبب إمكانياتهم المادية، فينبغي معرفة ذلك جيدًا.

عدم الالتزام بالمناسبة

كثيرة هي المناسبات التي يتزاور بها الإنسان مع أهله وأصدقائه، وباختلاف المناسبة تبقى الهدية هي العائق للبعض، مما يُؤدي لتأجيل الزيارة أو حتى إلغاءها، فليس من المحتم لمن يزور المرضى أن يُقدم الورود أو الحلوى، وليس من الضروري لمن رُزقت بمولود أن تُقدم لها هدايا مخصصةً بعربات الأطفال وألعابهم، بل لتكون الهدية مميزة عن غيرها من الهدايا الإعتيادية والروتينية.

الهدايا النافعة

ومن أهم الإجابات عن سؤال كيف تختار الهدايا المناسبة، فإنّه يوجد في الأسواق ومراكز التسوق الكثير من الهدايا؛ التي تحمل الفائدة الكبيرة، والتي يدوم أثرها ونفعها، كقطعة قماش، أو غرض مفيد للمنزل، من تُحف أو أدوات منزلية ضرورية.

الحاجة للهدية

رفعت مؤسسة أوكسفام شعار: "نحو إنقاذ العالم من الهدايا غير المرغوب فيها" من خلال طرح مجموعة من الأفكار العملية، البعيدة عن التقليدية، هذه الأفكار تعود على الأفراد بالمنفعة، وتساهم في تحسين مستوى المعيشة، والقضاء على الفقر أو الحد منه، كتقديم رسوم مدرسيَّة، أو كتب دراسية، أو أدوات مدرسية لطلاب المدارس، أو إهداء ماكينة الخياطة أو الصوف لإحدى السيدات اللواتي يتوجب عليهن إعالة أفراد أسرهم، مع عدم تجاهل أهمية معرفة احتياجات المُهدى إليه الحقيقيَّة.[٤]

أفكار لهدايا بسيطة

بعد طرح بعض الإجابات عن سؤال كيف تختار الهدايا المناسبة، فإنّه لا بُدّ من تقديم بعض الأفكار لهدايا بسيطة؛ والتي تساعد في التعبير عن مشاعر الإنسان، ومدى تقديره ومحبته للآخرين، وقد يكون أثرها الجميل سببًا في زيادة السعادة والمحبة، ومن هذه الأفكار:[٥]

  • الإسكارف: وتُعدّ هذه الهدية مناسبة للرجل والمرأة، وتزداد قيمتها النفسية إن صُنعت يدويًا، وهذا النوع من الهدايا غير مُكلف ماديًا.
  • الشوكولاتة: وذلك بشراء عدة أنواع من الشوكولا، ووضعها في سلة هدايا أو علبة مُغلفة، مما يزيد الهدية جمالًا.
  • العطور المصنعة: حيث يتم التحكم بالمكونات والسعر حسب رغبة وذوق الشخص المُهدي، وللعطور أثرها النفسي الذي لا يخفى على أحد.
  • المقتنيات الفضية: من خواتم منقوش عليها عبارات الحب والتقدير، أو الأساور أو التحف الفضية البسيطة.

المراجع[+]

  1. "هدية"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  2. "الهدية سنة نبوية ووسيلة دعوية "، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  3. "العنوان ... الهدية التي نريد"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-02-2020. بتصرّف.
  4. "تهادوا بما ينفع الناس"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-02-2020. بتصرّف.
  5. "هدايا بتكلفة بسيطة قيمتها الحقيقية في معناها"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 06-02-2020. بتصرّف.