كيفية تعليم كرة القدم للصغار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٢ يوليو ٢٠٢٠
كيفية تعليم كرة القدم للصغار

كرة القدم والصغار

مع التنوّع الكبير في الألعاب المُحبّبة لدى الأطفال، ومع ظهورِ الألعاب الإلكترونية العديدة، تبقى كرةُ القدم أكثرَ الألعاب شعبيّةً بين الأطفال؛ ولا سيما الذكور منهم؛ فلكرة القدم متعةٌ لا تضاهيها أيُّ لعبةٍ أخرى، وفيها من الحماس والتّنافس ما لا يوجد في غيرها، ولها من الفوائد الكثيرة ما تفتقر إليه الكثيرُ من الألعاب، سواء أكانت الجسديّة منها أم الإلكترونيّة، ومن أبرز فوائدها: تقوية عضلة القلب، كما تعمل على تحسين اللياقة البدنيّة، وتقوية العضلات، كما لها دورٌ كبيرٌ في تنشيط الذّاكرة، كما لها دورٌ كبيرٌ من النّاحية النفسيّة؛ فتعمل على تقويم سلوك الطفل؛ لا التزامه بقواعد اللعبة، كما تُدخل الفرح والمتعة إلى قلبه؛ فتحسّن من نفسيته، وتساعده على التعوّد على العمل ضمن الفريق، والقدرة على تقبّل الخسارة، والفرح بالفوز؛ لذلك يجب على الأهل تشجيعُ الأطفال دائمًا على تعليم لعبة كرة القدم في السنّ المناسبة، وسيعرض المقالُ فيما يأتي خطواتِ تعلّم كرة القدم للصغار.[١]

كيفية تعليم كرة القدم للصغار

نظرًا لأهمية رياضة أو لعبة كرة القدم؛ لا بدّ من محاولة الأهل تعليمَها لأطفالهم منذ الصّغر، وتشجيعهم على احترافها كهوايةٍ مفيدة، فدورُها كدور القراءة من ناحية تنشيط العقل، وأبرزُ خطوات تعليم الأطفال كرة القدم هي:[٢]

  • بدايةً لا بدّ من تعليمهم القواعدَ الأساسيّة والمناسبة لفئتهم العمريّة، والابتعاد عن تعليمهم القواعد الاحترافيّة كالتّسلل والتمرير الخلفيّ.
  • لا بدّ من إيصال هدف اللعبة الأساسيّ لتفكيرهم؛ حيث لا بدّ من معرفتهم أنّ الهدف الأساسيّ هو تسجيلُ الأهداف في مرمى الفريق المُعارِض، وحماية مرماهم في النّاحية المُقابِلة.
  • النّقد البنّاء والبعدُ عن السخرية من الخطوات المهمّة جدًا، كما لا بدّ من تعزيز الثقّة بالنفس، وتوضيح أنّ الخطأ هو المعلّم الأول، وتكرار المُحاولة أولى طُرق النّجاح.
  • لا بدّ من اختيار الموقع المناسِب لكلّ طفل، فإن كان الطفل حارس مرمى فيحتاج ذلك منه إلى التركيز على ردود الفعل المناسبة، كما يحتاج إلى تنسيقٍ جيّدٍ بين العين واليدين، أمّا إن كان الطّفلُ في مجموعة الدّفاع فذلك يحتاج إلى القوّة البدنيةّ والفِطنة والتفكير السريع، كما يحتاج إلى عينٍ مُراقِبةٍ للانتباه إلى أيّ خطرٍ مُحتَمَلٍ قد يقع، ولا بدّ من الركض باتجاه المرمى للدفاع عنه في حال ابتعاد الحارس لسببٍ معيّن، أمّا إن كان الطفلُ لاعب وسط، هنا سوف يكون على علاقةٍ جيّدةٍ بمجموعة الهجوم، ويحتاج إلى قوّةٍ بدنيّةٍ ولياقةٍ وتركيزٍ كبير؛ فلاعبُ الوسط يكون في حالتي الدّفاع والهجوم معًا، وبإمكانه تسجيلُ الأهداف، أمّا في حال كان الطّفل مع مجموعة الهجوم فهو بحاجةٍ إلى قدرةٍ كبيرةٍ على تحمّل الركض، والقدرة على اتّخاذ القرارات بوقتٍ لا يتجاوز الثواني القليلة.
  • لا بدّ من تعليم الطّفل طرق التّواصل مع باقي اللاعبين من فريقه، وفي حال التّعرض للضّغط والحصار من قِبَل لاعبٍ من فريقٍ آخر، فلا بدّ من إخبار أحد زملائه بذلك أثناء اللعب، كما لاستخدام الرّموز فيما بينهم أهميّةٌ كبيرة.
  • لا بدّ من تعليم الأطفال أساسيّات اللعبة؛ كتمرير الكرة عن طريق الجزء الدّاخليّ من الرِجل؛ لضمان تمريرٍ أكثر دقةً للاعبين فيما بينهم، ومن المهارات المهمّة أيضًا: تغيير الاتجاه بسرعة؛ فذلك يُربِك الفريق المعارض، وبمجرّد إتقان الأساسيّات يمكن إضافة مهاراتٍ أكثر احترافية.
  • التدريب على تصويب الهدف؛ وذلك يحتاج إلى دقّةٍ كبيرةٍ في العمل، ولا بدّ من تنبيههم إلى ركل الكرة عن طريق وجه القدم وليس بالأصابع؛ لإحراز الأهداف بدقّةٍ أكبر، والعملِ على ضرب الكرة باتجاه المرمى من جهة الّزوايا قدر الإمكان، بدلًا من تمريرها باتّجاه الحارس مباشرةً؛ فذلك يقلِّل من احتمالية إحراز الهدف.

المراجع[+]

  1. "الاطفال وحب كرة القدم : فوائد واساليب"، www.hiamag.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-05-18. بتصرّف.
  2. "How to Teach Kids Soccer", www.wikihow.com, Retrieved 2020-05-18. Edited.