كل ما يهم عن المعمارية زها حديد

نشأة المعمارية زها حديد

ولدت سيدة العمارة الأولى زها حديد في 31 من تشرين الأول من عام 1950م، في العاصمة العراقية بغداد،[١] لعائلة عرف عنها الثراء، فقد كان والد زها سياسيًا مهمًا في الحزب الوطني الديمقراطي العراقي، أما والدتها فقد كانت فنانة عراقية شهيرة.[٢]

وقد بدأ شغف زها بدراسة الهندسة المعمارية منذ صغرها، فقد قررت الخوض في هذا المجال وهي في سن الحادية عشرة، وقد كان لعائلتها تاثيرًا كبيرًا في إنجازاتها المعمارية، فقد حظيت بدعمهم منذ الصغر، فلم يكن لديهم شك في قدراتها العظيمة، وقد دعموا إرادتها من خلال السماح لها بتصميم الديكورات الداخلية في منزلهم.[٣]

حياة زها حديد العلمية

تلقت زها حديد تعليمها في العديد من الدول، فقد التحقت منذ طفولتها بالمدارس الداخلية في إنجلترا وسويسرا، وقد كان والدها يصطحبها لزيارة المتاحف المختلفة في تلك الدول بناء على رغبتها، الأمر الذي ألهمها حب العمارة،[٣] ومن ثم التحقت في الجامعة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد حصلت منها على شهادة البكالوريوس في الرياضيات.[١]

وفي عام 1972م، انتقلت زها إلى لندن للدراسة في جمعية الهندسة المعمارية،[١] وقد درست فيها على يد أبرز المعماريين الذين اعترفوا بموهبتها الفريدة، وقدرتها الاستثنائية على تخيل تصاميمها بشكلها الكامل، ومن ثم الخوض في تفاصيلها الدقيقة.[٣]

حياة زها حديد العملية

بدأت حياة زها حديد العملية وهي في عامها الرابع في الجامعة، فقد صممت فندقًا على نهر التايمز في لندن، عرف باسم (Malevich Tektonik)، وقد ألهمها في ذلك لوحات كازيمير ماليفيتش بأشكالها الهندسية الرائعة، وقد كان لهذا التصميم المعماري تأثيرًا كبيرًا، فقد استمر الجميع في تذكره لفترات طويلة.[٣]

وبعد تخرج زها من جمعية الهندسة المعمارية في عام 1977م، باشرت العمل في مكتب متروبوليتان للهندسة المعمارية، تحت إشراف أحد أستاذتها السابقين، وفي عام 1980م افتتحت شركتها الخاصة في لندن، إلا أن تصاميمها بقيت على الورق حتى أوائل التسعينيات، وحينها أثارت تصميماتها الإبداعية التي أنشئت دهشة الجميع في مختلف أنحاء العالم، وتابعت زها فيما بعد تصميم عشرات المتاحف والمدارس والمستشفيات والأبراج.[٢]

وقد حصلت زها على العديد من الجوائز نظرًا لقدرتها المعمارية المتفردة، ومنها؛ جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية، وذلك في عام 2004م، وبذلك كانت أول امرأة تحصل على تلك الجائزة، وفي عام 2012م حصلت على جائزة دين درو.[٢]

إنجازات زها حديد المعمارية

عُرف عن زها حديد تخطيها حدود المعقول في الهندسة المعمارية والتصميم الحضري، فقد وضعت مفاهيمًا معمارية جديدة نالت إعجاب الكثيرين، وفيما يلي مجموعة من أجمل أعمال زها حديد المعمارية:[٤]

  • محطة إطفاء الحريق فيترا في ألمانيا.
  • قاعة العقل بقبة الألفية في المملكة المتحدة.
  • منصة التزلج في النمسا.
  • مركز روزنتال للفن المعاصر في الولايات المتحدة.
  • مركز الفنون الحديثة ماكسي في روما.
  • دار الأوبرا في الصين.
  • ومركز لندن للرياضات البحرية.[٣]
  • مركز حيدر علييف الثقافي في أذربيجان.[٣]

وفاة المعمارية زها حديد

توفيت المعمارية المتألقة زها حديد في عام 2016م إثر تعرضها لنوبة قلبية مفاجئة أثناء علاجها من التهاب الشعب الهوائية، وقد تركت وراءها 36 مشروعًا غير مكتمل في 21 دولة، وقد كانت قبل وفاتها تسعى لإقامة معرض فني للوحاتها التي احتفظت بها لنفسها لفترة طويلة، إلا أن المعرض أقيم بعد وفاتها في عام 2017م في معرض سربنتين بعنوان "زها حديد: لا ينبغي أن يكون هناك نهاية للتجربة"، فهي لم تكن مهندسة معمارية رائعة وحسب، وإنما كانت فنانة مبدعة.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Zaha Hadid", britannica, Retrieved 30/6/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Zaha Hadid: Biography & Quotes on Architecture", study, Retrieved 30/6/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Zaha Hadid", theartstory, Retrieved 30/6/2022. Edited.
  4. "Zaha Hadid", pritzkerprize, Retrieved 30/6/2022. Edited.

12 مشاهدة