قصة مثل: بلغ السيل الزبى

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ١٠ يوليو ٢٠٢٠
قصة مثل: بلغ السيل الزبى

قصة مثل: بلغ السيل الزبى

الزبى جمع كلمة زبية، وهي الحفرة التي تحفر من أجل صيد الأسد، ويعود أصلها إلى الرابية التي لا يعلوها الماء، وفي حديث سعيد بن سماك بن حرب نقلًا لما سمعه عن أبيه ابن المعتمر أنه قال: أن ثلاثة أشخاص قد قتلهم أسد أُتي بهم إلى معاذ بن جبل، فسأل معاذ عن سبب مقتلهم، وعرف بأن ثلاثة قاموا بصيد أسد في زبية (حفرة) ثم اجتمعوا عليه وعندما شاهدهم الناس تدافعوا عليهم، فوقع رجل منهم في الحفرة وتعلق بالرجل الثاني فسقط هو والثالث الذي تعلق به أيضًا، وسأل معاذ علي بن أبي طالب بأن يفتيهم فقضى علي بأن للرجل الأول ربع الدية ونصفها للثاني والدية كلها للرجل الثالث، وعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- بقضاء علي في أمرهم قال: "لقد أرشدك الله للحق".[١]

كما وتوجد رواية أخرى لقصة هذا المثل المشهور الذي شاع على ألسنة الناس، وكان له وجود أيضًا في الشعر العربي القديم والحديث وهو: "بلغ السيل الزبى"، أن هناك رجل كان يقوم باصطياد الأسود، وعند ذهابه للصيد، خطرت في باله فكرة مفادها أن يقوم بحفر حفرة في رابية، وهي طريقة جيدة تمكنه من اصطياد الأسد بكل سهولة، وعندما يصل الأسد إلى هذه الحفرة يقع فيها.[٢]

وفي يوم من الأيام جادت السماء بمطر غزير وتشكلت السيول وملأت الحفرة التي حفرها الصياد بالمياه، وعجز الرجل في الوصول إلى الحفرة وبقي صيده حائرًا، فقال حينها: "بلغ السيل الزبى" واصفًا ما حدث معه ومعتبرًا أن حادثته هذه يصعب التصرف فيها،[٣] ويستخدم الناس هذا المثل للشخص الذي يكلف بعمل معين ولا يستطيع إنجازه أو في من يستنزف قواه في التفكير بمسألة معينة.[٢]

المراجع[+]

  1. ابراهيم شمس الدين، قصص العرب، صفحة 306. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "قصة بلغ السيل الزبى"، www.qssas.com. بتصرّف.
  3. "قصة بلغ السيل الزبى"، www.qssas.com. بتصرّف.