من هو معاذ بن جبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هو معاذ بن جبل

معاذ بن جبل

أرسل الله سبحانه وتعالى رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- خاتم النبيين رسولاً حاملاً لرسالة الإسلام السمحة، ومبشراً من آمنوا به واتبعوه بفضل الله ورضوانه وبجنات النعيم، ومنذراً من كفروا به بعذاب أليم، وكما هو حال الرسل من قبله فقد آمن به البعض وكذبه البعض الآخر، فأما من آمنوا بِه وآزروه فقد أطلق عليهم اسم الصحابة -رضوان الله عليهم-، حيث عاشوا معه وساروا معه في طريقه لنشر رسالة الإسلام وكانوا معه في أحلك الظروف والأوقات، وتابعوا السير في طريقه بعد وفاته، في هذا المقال سنتحدث عن واحد من هؤلاء الصحابة وهو الصحابي معاذ بن جبل الذي سنتعرف عليه عن قرب، بالإضافة لذكر جانب من مواصفاته وبعض من الحكم والمواعظ خاصته.

تعريف الصحابي الجليل معاذ بن جبل

هو معاذ بن جبل بن عمرو الأنصاري، ولد في السنة الثامنة عشر قبل الهجرة، والده جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ووالدته هند بنت سهل الجهنية، زوجته أم عمرو بنت خالد بن عمرو الخزرجية ويكنى بأبي عبد الله، أسلم عندما بلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، وتوفي عن عمر يناهز ثمانية وثلاثين عاماً إثر إصابته بمرض الطاعون ودفن في الأردن.

صفات الصحابي الجليل معاذ بن جبل

عرف الصحابي الجليل معاذ بن جبل بزهده وورعه، وكان لا يرد لأحد مسألته حتى وإن كلفه ذلك الكثير وصعب عليه، وكان آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر، وكان فقيهاً كبيراً بين الصحابة ولذلك فقد لقب بإمام العلماء، بالإضافة إلى ذلك فقد كان يمتلك شجاعة كبيرة وشارك مع الرسول -عليه السلام- في كافة معاركه التي خاضها ضد أعداء الإسلام.

منزلة الصحابي الجليل معاذ بن جبل

كان هذا الصحابي الجليل من أقرب الناس للنبي -عليه السلام-، وكان له باع طويل في العلم والفقه حيث كان واحداً من الفقهاء الستة وأفتى في عهد النبي-عليه السلام-، وفِي عهد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب من بعده، وكان من أمهر الصحابة في تلاوة القرآن الكريم ومن القلائل الذين قاموا بجمعه، وقد كان نشيطاً في تعليم الناس الفقه والدين فكان أينما ذهب اتخذ مجلساً في المسجد وجمع الناس لتعليمهم أمور دينهم.

حكم ومواعظ الصحابي الجليل معاذ بن جبل

من الحكم والمواعظ التي تم تناقلها عن هذا الصحابي الجليل ما يلي:

  • قال-رضي الله عنه-في قرن العلم بالعمل: "اعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن يؤجركم الله بعلم حتى تعملوا".
  • قال-رضي الله عنه- موصياً ابنه:" يا بني، إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع لا تظن أنك تعود إليها أبداً، واعلم يا بني أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها".