قصة روميو وجوليت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
قصة روميو وجوليت

قصة روميو وجوليت هي إحدى الروايات العالمية التي قام بتأليفها الكاتب الأديب العالمي الانجليزي وليام شكسبير، وحيثُ أن عبقريته الأدبية يَصعُب نقدها، وتأثر به الأُدباء والكُتَّاب في جميعِ أنحاء العالم، عَبر العصور الى يومنا هذا.

قصة روميو وجوليت

لاقَت روايته المعهودة "روميو وجوليت" إنتشاراً واسعاً على المسارح في جميعِ دول العالم دون إستثناء، كما ودَخلت في مناهج الأدب الإنجليزي لتُدَرس كمنهج أدبي في الجامعات، وقَد تُرجمت هذه الرواية الى عدة لُغات ومنها العربية. كَتَب شكسبير رواية "روميو وجوليت" في عام (1593-1596)، ووقعت في مدينة فيرونا في إيطاليا، حيثُ كان من الشائع أن يحصل معارك بين الأُسر النبيلة في هذه المدينة.

أحدات قصة روميو وجوليت

تدور الرواية حول الصراع العائلي بين عائلتين من أرقى العائلات الإيطالية في مدينة فيرونا في إيطاليا، وهو صراع مُنذُ الأزل بين عائلة "كابوليت" النبيلة، وعائلة "مونتيغيو" النبيلة، ولم يُعرَف سَبب هذا النزاع، وتبدأ القِصة بَعد ظهور العاشِقَينِ "روميو" من عائلة مونتيغو، "وجوليت" من عائلة كابوليت.

في البداية كانَ روميو العاشق الولهان يُحب فتاة تُسَمى "روزالين"، ولَكنه حُبٌ من طرفٍ واحد، حيثُ أن "روزالين" لم تَكن تُبادله نَفس المشاعر، لأن روميو عُرف أنه يُحب من أجل الحُب فقط.

"مركيشو" هو من أفضَل أصدقاء روميو المُخلصين الناصحين له، وكانَ دائماً يُثنيهِ عن التَعَلُق بهذه الفتاة "روزالين" بأنه يوجد فتيات أُخرات يَفوقنَها بالجمال والنُبلِ.

أقام عميد عائلة "كابوليت" حفلة تَنَكرية وهو من ألَد الأعداء لعائلة روميو، ولكن روميو أصَرَ على الذهاب لهذه الحفلة بعدَ أن عَلم أن عشيقته "روزالين" ذاهبه لهذه الحفلة، فذَهَب روميو مع أصدقائة المقربين "مركيشو" و "بنفوليو" بَعدَ التنَكر جيداً.

أثناء الإحتفال التَنكري الكبير، وصَد "روزالين" له بشدةٍ شَعَر بالإكتئاب والحزن لهذا الحُب الفاشل منذُ البداية، وصُدفَةً إصطدَمَ روميو بحبه الحقيقي الذي كان ينتظره وهي "جوليت"، وقد كانت فتاة منشوقة القامة رائعة الجمال، فوقعَ روميو في حبها على الفور.

تَحدَث روميو وجوليت كثيراً في الحَفلِ الى أن جاء إبن عم جوليت الذي تَعَرَف على روميو وأراد قتاله لولا إكرام الضيوف في العائلات النبيلة، فَعَرف روميو أن حبه الحقيقي في خَطر الصراع العائلي لأن جوليت من العائلة المعادية لعائلته.

الحُب يَتخطى العَقَبات في قصة روميو وجوليت

ولكن ذلكَ لم يُثنيه عن حُب جوليت والزواج بها، وقرر ذلك في الليلة نفسها دونَ أدنى تردد، وكانت جوليت قَد بادلَته نَفس المشاعر الصادقة، واتفقا على الزواج سِراً وجمع هذا الحب الى الأبد، وفي اليوم التالي ذهب "روميو وجوليت" الى القِس ليتزوجان دون علم العائلتان.

بعدَ مرور فترةٍ من زواجهما وحياتهما الرائعة السرية، تَكتَشف جوليت أنه أقدم أحد النبلاء لخطبتها وقَد وافق أباها على ذلك دونَ تردد، فصُدِمت جوليت لسماع هذا الخبر الصاعق، فهي متزوجة من "روميو" وليست عزباء.

حينها تَذهب جوليت الى القِس وتُخبرهُ بما حَصَل، فيقرر القِس أن تَذهب جوليت الى بيت الزوجية وتَعيش مع زوجها روميو حتى يَعلم العائلتان بذلك وليكونوا تحت الأمر الواقع، وعندما يَسمع إبن عم جوليت "تايبالت" بهذا الخَبر يُقرر أن ينزل لقتل روميو، ولكن روميو يَرفض القتال مَعه بسبب النَسَب الذي بينهما، ولكن صديق روميو المُقرب "مركيشو" يرفض رَدة فِعل روميو ويعتبرها جُبناً وعار على العائلة، فينزل للقتالِ مَعَهُ ويُقتَل.

الحب والحرب

غَضِبَ روميو وحَزنَ حُزناً شديداً على صديقه الذي قُتلَ لأجلهِ ويتوَعَد بالثأرِ لصديقهِ "مركيشو"، ويرجع "تايبالت" مرة أُخرى لقتال روميو في حين أن أمير مدينة فيرونا أمرَ بقَتل المتنازلين من العائلتين لتَعكيرهما صفو المدينة وإثارة الفتنة والضَجيج، ولكنهم يُصرون على ذلك فيقتل روميو إبن عم جوليت "تايبالت".

يُقرر أمير فيرونا أن يُخَفف الحُكم على روميو وذلكَ بنفيهِ الى خارج المدينة بشرط عدم الرجوع اليها مرة أُخرى، وفيودع روميو عشيقته جوليت ويَبقى معها حتى الصباح، غادر روميو المدينة وقلبه ما زال فيها يَنبض بحب جوليت.

في فترة إبتعاد روميو تجري الأحداث الى أن يُقرر والد جوليت أن يُزوج إبنته "جوليت" من رجل نبيل إسمه "باريس"، فتُسرع جوليت الى القِس لتطلب منه المساعدة، فيُقرر القِس أن يبني خطة مُحكمة لإفشال هذا الزواج، وبأنه سيرسل برسول الى روميو ليُخبره بالخطة.

كانت الخطة بأن يُعطي القِس جوليت مادة منومة تأخذها يوم الزفاف فتنام لمدة يومين كالميتة تماماً، تتم الخطة على نحوٍ جيد جداً، ولكن تبقى الحلقة المفقودة بعَدم وصول الرسول المبعوث من القِس الى روميو ليخبره بالخطة.

يَصل خَبر الى روميو بأن جوليت ماتت، ويَستَعدون لمراسم دفنها، يُجَن جنون روميو بهذا الخبر فيرجع الى المدينة ليذهب الى المقبرة، ليجد جوليت قد وضعت في التابوت ولكنها ما زالت جميلة وتزداد جمالاً.

يأتي "باريس" الرجل النبيل الذي أراد الزواج بجوليت لإلقاء تحية الوداع عليها فيجد روميو هناك، فينزلون للقتال فيقتل روميو "باريس"، ويُقَبل جوليت قبلت الوداع ويأخذ جُرعه من السُم قَد أعدها مُسبقاً ويموت فوراً، فتستيقض جوليت من نومها الطويل فترى أن روميو قد مات فتأخذ خنجره لتضعه في قلبها وتموت. يتصالح العائلتان بعد هذه الحادثة المأساوية ويخبرهما القِس بالقصة الكاملة والحُب العظيم الذي كان.

178159 مشاهدة