فوائد الميرمية للمهبل: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
فوائد الميرمية للمهبل: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

الميرمية

تنتمي نبتة الميرمية إلى نفس عائلة الزعتر والأوريجانو والخزامى والريحان وإكليل الجبل، وتستوطن هذه النبتة مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتعد من النباتات الغنية بمضادات الأكسدة، وأوراقها وأزهارها رمادية وخضراء وتصلُح للأكل، حيث يتراوح لون هذه الأوراق من الأزرق والأرجواني إلى الوردي أو الأبيض،[١] وتتميز الميرمية بنكهتها الترابية ورائحتها القوية، وتحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات المهمة، ولها العديد من الفوائد الصحية، وتتواجد الميرمية بشكلها الطازج أو المجفف أو الزيتي،[٢] كما أنَّ هناك أنواع عديدة من الميرمية وأشيعها: المريمية الإسبانية والميرمية الشائعة.[٣]


هل يمتلك الميرمية فوائد للمهبل؟

استُخدمت نبتة الميرمية في الطب التقليدي لتقليل أعراض انقطاع الطمث، ففي فترة انقطاع الطمث تعاني النساء من نقص طبيعي في هرمون الإستروجين، وانخفاض هذا الهرمون يمكن أن يُحدث العديد من الأعراض المزعجة، ومن هذه الأعراض: [٢]

  • زيادة التعرق.
  • جفاف المهبل.
  • التهيج.
  • الهبات الساخنة.


وجدت إحدى الدراسات السريرية الحديثة أن نبتة الميرمية تحتوي على مركبات فلافونويد إستروجينية، وهذه المركبات أثبتت فعاليتها في تخفيف الهبات الساخنة التي تحدث عند انقطاع الطمث وتقلل من شدتها،[٤] وتحقق نبتة الميرمية فعاليتها في التقليل من أعراض سن اليأس من خلال الطرق الآتية:[٥]


  • إن مركبات البروجستيرون النباتي والإستروجين النباتي التي تتواجد في النباتات الطبية وتأثيرات مضادات الأندروجين للنباتات الطبية التي من ضمنها الميرمية يمكن أن تزيد من تحويل هرمون التستوستيرون والأندروستينيون إلى هرمون الإستروجين في الأنسجة المحيطية، وتقلل من تحويل هرمون التستوستيرون إلى ديهدروتستوستيرون، بالتالي يمكن أن تقلل من أعراض سن اليأس.
  • يمكن للميرمية الارتباط بمستقبلات GABA في الدماغ فتسهم في معالجة الهبات الساخنة والتعرق بسبب آثارها الإستروجينية.


أظهرت إحدى الدراسات التي بحثت في آليات وتأثيرات النباتات الطبية في علاج أعراض سن اليأس، والتي شملت تجارب سريرية بين الفترة من 1994 إلى 2016: "أن نبتة الميرمية فعالة في علاج متلازمة انقطاع الطمث الحادة من خلال عدة آليات مختلفة."[٥]


هل من مضار لتناول الميرمية؟

تعد نبتة الميرمية آمنة عند استخدامها بنفس الكميات التي تستخدم في الأطعمة، فيعدُّ تناولها بالطريق الفموي لمدة 4 أشهر آمن، ولكن تناولها لفترات طويلة بالطريق الفموي أو بجرعات عالية يمكن أن يكون غير آمن، وتحتوي بعض أنواع الميرمية على مادة كيميائية تسمى ثوجون، وتختلف كمية الثوجون باختلاف أنواع الميرمية والظروف التي نمت فيها هذه النبتة ووقت حصادها وغيرها من العوامل الأخرى، ومادة الثوجون يمكن أن تكون سامة في حال أخذت بجرعات كبيرة، كما يمكن لهذه المادة أن تُحدث تلف في الجهاز العصبي والكبد ونوبات، وتتواجد بعض المحاذير لتناول الميرمية والتي تشمل :[٣]


  • الحمل والرضاعة.
  • الحالات الحساسة للهرمونات مثل سرطان المبيض أو سرطان الرحم أو سرطان الثدي.
  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم وانخفاض ضغط الدم.
  • الجراحة.


نبتة الميرمية آمنة عند أخذها بكميات مشابهة للمستخدمة في الطعام، وتصبح غير آمنة عند تناولها لفترة طويلة أكثر من 4 أشهر وفي الجرعات العالية منها.[٣]

المراجع[+]

  1. "Everything you need to know about sage", medicalnewstoday, Retrieved 2020-09-08. Edited.
  2. ^ أ ب "12 Health Benefits and Uses of Sage", healthline, Retrieved 2020-09-08. Edited.
  3. ^ أ ب ت "SAGE", webmd, Retrieved 2020-09-08. Edited.
  4. "Salvia officinalis for hot flushes: towards determination of mechanism of activity and active principles", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-09-08. Edited.
  5. ^ أ ب "A review of effective herbal medicines in controlling menopausal symptoms", ncbi.nlm.nih, Retrieved 2020-09-08. Edited.