فوائد عشبة كف مريم للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
فوائد عشبة كف مريم للحمل

عشبة كف مريم

هي عشبةٌ نسائيّةٌ جدًا تُستخدمُ لعلاجِ العديدِ من الحالاتِ التي تعاني منها النساء، وتندرِجُ هذه العشبةُ تحت عائلةٍ تضمّ أكثرَ من 250 نوعًا إلّا أنّ هذه العشبةَ هي الأكثرُ استخدامًا طبيًا، وحجمُ ثمارِها صغيرٌ جدًا بحجمِ حبّة الفلفل، ويكمُن سببُ تسميتها بهذا الاسمِ في استخدامِها خلال العصورِ الوسطى للتقليلِ من الرّغبةِ الجنسيّة لدى الرّجال، كما أنّ الحضارةَ اليونانيّةَ استخدمتها لعلاجِ بعضِ الحالاتِ التي تُصيبُ النساء، والأتراك يستخدمونَها كمضادّ للفطريّاتِ، تحسينِ الهضمِ وللتخلّصِ من القلقِ والتوتّرِ، والأكثرُ أهميةً من ذلك هو فوائدُ عشبةِ كفّ مريم للحمل.[١]

فوائد عشبة كف مريم للحمل

أُجريت دراساتٌ واختباراتٌ مختلفة لدراسةِ فوائدِ عشبةِ كفّ مريم للحملِ ومدى تأثيرِها على الخصوبةِ وانقطاع الطّمث، فوُجد أنّ النساء اللاتي تناولنَ عشبةَ كفّ مريم حدثَ الحملُ لديهنّ بشكلٍ أسهلّ وأسرعّ من غيرهنّ، وفي حالاتِ انقطاعِ الطّمث، فإنّ تلقّي العلاج لمدّة 3 أشهرٍ رَفَعَ نسبةَ حدوثِ الحملِ إلى الضِّعف، فهو يعملُ على تخفيضِ مستوى هرمونِ البرولاكتين ويحسّنُ من إنتاجِ هرمون البروجسترون الضروريّ للخصوبةِ وحدوث الحمل.[٢]

ونظرًا لقدرتها على التحكّمِ والتنظيم الهرمونيّ للجهازِ التناسليّ، فإنّ هذه العشبةَ تُستخدمُ أيضًا من قِبَل المعالجين بالأعشابِ والقابلاتِ لحماية الجنين من حدوثِ الإجهاض خصوصًا المرتبطِ بمستوياتِ البروجسترون المنخفضةِ، وتعملُ على تحسين عملِ الجسمِ الأصفرِ الذي يتكوّن في المبيض بعد خروجِ البويضات، وبطريقةٍ غير مفهومةٍ إلى يومنا هذا فإنّ العشبةَ تعملُ على توازُنِ هرمون LH وFSH والبروجسترون كما تقلّلُ من إنتاجِ هرمونِ البرولاكتين، وتُؤخذُ قبل حدوثِ الحمل بثلاثةِ أشهرٍ مع الاستمرارِ بتناولها طوالَ الثُلثِ الأوّل من الحمل للحفاظِ على مستوياتٍ عاليةٍ للبروجسترون.[٣]

فوائد أخرى

إضافةً لفوائدِ عشبةِ كفّ مريم للحمل، فهي تُستخدمُ للسيطرةِ على حالاتٍ أخرى تنتُجُ عن اضطراباتِ واختلالاتِ الهرمونات لدى النساء وتساعدُ في تخفيفِ أعراضها وعلاجها، ومن أهمّ هذه الاستخدامات ما يأتي[٤]:

  • بعد تناولِ العشبةِ لمدة 3 دوراتٍ متتالية، وُجدَ أنّ الأعراضَ التي تصيبُ السيّدات قبل الدورةِ الشهريّة كالتهيّج، الصداع، الانتفاخ ومشاكل الجلد، قد تحسّنت بشكلٍ كبير.[٤]
  • تساعدُ العشبةُ على التّخفيفِ من أعراضِ انقطاعِ الطّمث أو ما يُعرف بسنّ اليأس، فتحسّنت القدرةُ على النّوم، التغيّرات المزاجيّة والاكتئاب، الهبّات الساخنة والتعرّق بكثرةٍ أثناءَ الليل.[١]
  • يحفّزُ نموّ وتطوّر الثّدي ويساعدُ على تكوّن الحليب للرضاعة.[٤]
  • تساعدُ في محاربةِ أنواعٍ مختلفةٍ من السرطاناتِ مثل سرطان عنق الرّحم، المبيض، الثّدي وسرطانات الجهاز الهضميّ، وذلك بتحفيز الخلايا السرطانيّةِ على الموتِ المبرمج وقَتْلِ نفسها.[٥]
  • استخدامُ بخّاخاتٍ تحتوي خلاصةَ العشبةِ استخدامًا خارجيًا يعملُ على إبعاد الحشرات عن الإنسانِ وتجنّب لسعاتها، كما يحمي الشّعر من انتقالِ عدوى القَمْل لمدّة 7 ساعاتٍ على الأقلّ.[١]
  • الزيت العطريّ لهذه العشبةِ يعملُ كمضادٍّ فطريّ وبكتيريّ.[١]
  • يسرّعُ من عمليّاتِ إصلاحِ العظامِ والتئامِها بعد الكسر عند استخدامِ العشبةِ والمغنيسيوم معًا.[١]
  • أظهرتِ دراسةٌ أُجريت على الحيوانات قدرةَ العشبةِ على التخفيفِ من حدوثِ نوبات الصّرع.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Vitex Agnus-Castus: Which Benefits of Chasteberry Are Backed by Science?", www.healthline.com, Retrieved 1-1-2019. Edited.
  2. "Chasteberry", www.aafp.org, Retrieved 1-1-2020. Edited.
  3. "Vitex Agnus-Castus", www.sciencedirect.com, Retrieved 1-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "The Health Benefits of Vitex", www.verywellhealth.com, Retrieved 1-1-2020. Edited.
  5. "Chaste Tree", www.drugs.com, Retrieved 1-1-2020. Edited.