فوائد عشبة الشيبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ١١ فبراير ٢٠٢٠
فوائد عشبة الشيبة

عشبة الشيبة

هي عبارة عن نوع من الأعشاب العطريّة التي تمتاز بطعمها المرير، وتنتمي هذه الشجيرات إلى جنس Artemisia الذي يعود إلى عائلة Asteraceae، وتوجد في مختلف أنحاء العالم، وتحتوي هذه العشبة على العديد من مجموعات الأزهار الصغيرة الصفراء المخضرّة المجتمعة على رأس، بالإضافة إلى أوراقها المقسمة والمنتشرة على طول السّاق والتي تتمتّع بألوانها المتعددة كالخضراء والخضراء الركاديّة والبيضاء الفضيّة، ويعود موطنها الأصلي إلى أوروبا وازداد انتشاره في الولايات المتحدة وكندا، ويوجد منها العديد من الأنواع المنتشرة ولكلٍّ منها مميزات واستخدامات؛ حيث يتم استخدام أوراق A. absinthium في صناعة الأدوية والمشروبات، وتستخدم أوراق A. dracunculus كتوابل، بينما تستخدم أوراق A. vulgaris في المشروبات، وفي هذا المقال سيتم التعرّف على فوائد عشبة الشيبة الصحيّة.[١]

فوائد عشبة الشيبة

يتم تناول عشبة الشيبة كمستخلص أو كشاي، ويتكوّن زيتها من أوراق النبات والسيقان، وتمتاز بمحتواها الغني بالمواد المغذية والمركبات النباتيّة المفيدة، ولكنّها تفتقر لوجود المعادن والفيتامينات والسعرات الحراريّة، وتتمتّع باحتوائها على مركّب الثوجون الذي يقدّم الفوائد الصحيّة للجسم، ولكن ينصح بتجنّب الإفراط في تناوله لتأثيره السّام المحتمل، وفي ما يأتي أبرز فوائد عشبة الشيبة الصحيّة:[٢]

تخفيف الآلام

تكمن فوائد عشبة الشيبة الصحيّة باحتوائها على خصائص مهدئة للآلام ومضادّة للالتهابات، إذ تساهم في الحد من اللآلام النّاتجة عن هشاشة العظام والتي هي عبارة عن حالة مرضيّة ناتجة عن التهاب المفاصل، ووفقًا لدراسة طبّقت لمدّة 4 أسابيعٍ على حوالي 90 شخص بالغ مصابين بالتهاب المفاصل في الرّكبة، أكدت النّتائج أنّ استخدام مرهم يحتوي على تركيز مقداره 3 % عشبة الشيبة لمدّة 3 مراتٍ يوميًّا ساعد في تخفيف مستويات الألم وتعزيز الوظائف البدنيّة، وتجدر الإشارة بضرورة عدم تطبيق العشبة مباشرةً على الجلد والسبب في ذلك يعود إلى تركيزه العالي والذي يؤدّي إلى الإصابة بحروقٍ شديدةٍ ومؤلمة.[٢]

مضاد للميكروبات والفطريات

تحتوي الزيوت الأساسيّة على نشاطٍ مضادٍ للميكروبات وبعض السلالات البكتيريّة، إذ تعد السالمونيلا سببًا في حدوث مليون حالة مرضيّة عن طريق الأغذية المتناولة، كما تسبب مجموعة من المشكلات الصحيّة كالإسهال والتهابات المسالك البوليّة والالتهاب الرئوي، والعديد من المشكلات الصحيّة الأخرى، بالإضافة إلى قدرة العشبة على مكافحة الفطريات عن طريق زيتها العطري الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة تساهم في قتل الفطريات، إضافةً إلى قدرتها على منع نمو المُبيَضّة البيضاء غير المرغوب بها؛ وهي عبارة عن أكثر أنواع عدوى الخميرة شيوعًا والتي تصيب المهبل والمسالك المعويِّة والفم والجلد والأغشية المخاطيّة.[٣]

مكافحة مرض الملاريا

يعد الملاريا مرضًا خطيرًا ناتجًا عن طفيليًات تنتقل عن طريق لسعة بعوض مصاب للجسم مما يؤدّي إلى غزو الطفيل خلايا الدّم الحمراء، ويتم استخلاص مادّة من عشبة الشيبة وتكوين مادّة تسمّى أرتيميسينين؛ وهو عبارة عن دواءٍ عشبيٍّ قويٍّ يعد من أقوى المضادات المستخدمة لمكافحة مرض الملاريا، ويساهم هذا الدّواء في تقليل عدد الطفيليّات الموجودة في دم المرضى الذين يعانون من مرض الملاريا، كما توصي منظمة الصحّة العالميّة باستخدام العلاجات المركبة التي تحتوي على مادّة أرتيميسينين كعلاجٍ من الدّرجة الأولى للملاريا المنجلييّة غير المعقدة، كما تعد هذه المادّة فعّالةً جدًّا ضد طفيل الملاريا نظرًا لتفاعله مع مستويات الحديد في الطّفيل لإنتاج جذورٍ حرّةٍ تعمل على تدمير جدران خلايا الطفيل المسبب للملاريا.[٣]

المراجع[+]

  1. "Wormwood", www.britannica.com, Retrieved 29-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Wormwood, and How Is It Used?", www.healthline.com, Retrieved 29-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Wormwood: The Parasite-Killing, Cancer-Fighting Super Herb", www.draxe.com, Retrieved 29-01-2020. Edited.