فوائد المساج والتدليك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
فوائد المساج والتدليك

أنواع المساج والتدليك

للتحدث عن فوائد المساج والتدليك، يتوجب إيضاح مفهومه وطرق تطبيقه، إذ يعرف بمصطلح عامٍ يتمحور حول ممارسة الضغط، التربيت والتمسيد للجلد، العضلات، المفاصل والأربطة، وتتراوح شدّته بين التمسيد الخفيف إلى الضغط العميق، وهناك عدّة أنواع منها المساج السويدي؛ والذي تتبع فيه حركة اليدِ إيقاعًا معينًا ومحفزًا للأعصاب والتدفق الدموي في المنطقة ولمدةٍ طويلةٍ، كما يشمل التدليك العجني، الحركات الدائرية، الاهتزاز والضغط المهدأ والمحفز، وهناك تدليك الأنسجة العميقة؛ والذي يستخدم الحركات البطيئة، لكن الأكثر قوّة وانتقاءًا لأهدافها من الطبقات العميقة للعضلات والأنسجة المتصلة، مما يسهم في تعافي العضلات من إصاباتها، والنوع الثالث يدعى بالمساج المخصص للرياضيين، والرابع يدعى بتدليك نقاط القدح؛ والذي يركز على مناطق من شأنها تجديد العضلات بعد إصابتها بضررٍ ما.[١]

فوائد المساج والتدليك

يصنف المساج كعلاجٍ متكاملٍ أو مكمّلٍ للعلاجات الطبية الأخرى، إذ يعتمد تعافي بعض أنوع الأمراض على التزام المريض بهِ، وقد أثبتت غالبية الدراسات قدرته على تقليل الضغط النفسي، الألم والشد العضلي، وسيتحدث المقال بالتفصيل عن فوائد المساج والتدليك:[١]

التخلص من القلق

وقد أثبتت دراسةٌ حديثةٌ بأن الخضوع لجلسات التدليك يحاكي الودّ والتعاطف ويجعلهم موضع اهتمام، ويكمن الأمر بتثبيط عمل الجهاز العصبي الودي، أي المسؤول عن الانفعالات اللإرادية والتي تعد خصائص مكونات الجهاز العصبي المركزيّ، والمتصلة بالدماغ والنخاع الشوكي، مما يمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء، ويحفّز عمل الجهاز العصبي اللاودّي، أي المسؤول عن الإحساس بالهدوء، وقد بيّنت الدراسة أيضًا تبعًا لتأثير المساج على الجهاز العصبي، فإن المفعول المهدئ والشعور بذهاب القلق واضطراباته يمتّد لفتراتٍ طويلةٍ تتراوح بين 6-18 شهرًا، وتكتمل بتعافي المصاب.[٢]

المساندة في علاج الأمراض

يمتلك الجسد نوعين مختلفين من الاستجابات المناعيّة، هما الاستجابة من نوع TH1 والاستجابة من نوع TH2، وكلاهما يندرج تحت استجابة الخلايا التائية، والتي يجب أن تتوازن فيما بينهما من مقدار استجابةٍ كي تتحقق كفاءة العمل للجهاز المناعي في الجسد، أي إنّ ازدياد أحدهما يعدّ مؤشرًا على وجود مشكلةٍ في الجهاز المناعي، وعند القيام بالمساج فإنّ الهرمونات المسؤولة عن تسبيب القلق تقلّ، مما يسهم في استعادة توازن الاستجابتين، وفي النهاية يجعل المصاب بأمراض كمثل الربو والسكّري من النوع الأول أكثر قابليةً لتنظيمهما وتخفيف وطأة آلامهما إن كانت موجودةً.[٢]

زيادة القدرة على التركيز

تذكر هذه النقطة ضمن فوائد المساج والتدليك، بحيث أنهما تسهمان في التغلّب على مشكلة عدم قدرة القراءة قبل النوم أو الشعور بالتشتت بعد 10 دقائق من مقابلةٍ ما، فمن أجل الحصول على تركيز أفضل، يجب ضبط تسارع القلب ضمن معدله الطبيعي، ويحدث ذلك لقدرة التدليك على تنظيم الجهاز العصبي، مما يقلّل تسارع النبض، ويحفّز عمل عصبٍ يسمى العصب الحائر، وهو المسؤوول عن الإحساس بالضغط، والمتصل بالدماغ والمتفرّعِ أيضًا لعدة مناطق في الجسد، وعند تحقيق التوازن مع إيقاع المساج وبينه تزداد قدرة الشخص على التركيز.[٢]

التقليل من التأثيرات الجانبية لعلاج السرطان

ويجب قبل القيام بهذه الخطوة استشارة الطبيب المختصِّ، وعادةً ما يتم التنسيق بين الخطوات العلاجية سواءً الدوائية أو السريريةِ مع جلسات التدليك، أي أنّ الأمر يتبع كعلاج تكميلي، وقد أثبتت كفاءته في التقليل من الألم، الوهن والإعياء، الغثيان والاكتئاب، كما إنه يمنح استرخاءً للجسم، ويحفز عمل الجهاز المناعي، لكنّ هنالك مناطق عدّة يمنع ممارسة التدليك لها للمصاب بالسرطان، أو أوقاتٍ معينةٍ ينصح بتجنّب الخضوع لجلسةٍ بها، وعلى أصعدةٍ أخرى، فإن الأمر مفيد في آلام الرأس، الظهر والتهابات المفاصل.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Massage: Get in touch with its many benefits", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "6 Healthy Ways Getting a Massage Benefits Your Entire Body", www.prevention.com, Retrieved 25-1-2020. Edited.
  3. "Massage Therapy Styles and Health Benefits", www.webmd.com, Retrieved 25-1-2020. Edited.