فوائد الثوم للكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢١
فوائد الثوم للكبد


هل يمتلك الثوم فوائد للكبد؟

الثوم Garlic والمعروف علميا باسم Allium sativum، وهو من الأعشاب التي تنمو في جميع أجزاء العالم، وموطنها الأصلي سيبيريا، حيث يتم استخدامه طازجًا أو على شكل مسحوق أو زيت، ويحتوي الثوم على مواد نشطة تسمى الأليسين، وهذه المادة الكيميائية تمنحه خصائص علاجية مفيدة، وهي المسؤولة عن رائحة الثوم القوية والنفاذة،[١] ويحقق الثوم مجموعة من الفوائد للكبد، منها ما يأتي:

  • قد يساعد على الوقاية من مرض الكبد الدهني.
  • قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
  • قد يساعد على التخلص من السموم.
  • يحتوي على مركبات نشطة مفيدة للكبد.
  • قد يساعد على تخفيض الكولسترول الضار.


قد يساعد على الوقاية من مرض الكبد الدهني

كيف يعمل الثوم على الوقاية من مرض الكبد الدهني؟ مرض الكبد الدهني هو مشكلة صحية يحدث فيها تراكم للدهون في عضو الكبد، وهو نوعان رئيسان:[٢]

  • يتمثلّ أولهما بمرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD وهو مرض الكبد الدهني الذي لا يرتبط بتعاطي الكحول بكثرة.
  • أمّا النوع الثاني فإنه التهاب الكبد الدهني الكحولي، أي مرض الكبد الدهني الذي ينتج عن شرب الكحول.


إن الثوم الأسود ينتج من تخمير الثوم الأبيض الطازج عند درجة حرارة 70 درجة مئوية ورطوبة مرتفعة تصل إلى 90٪ لعدة أيام، وهذا النوع من الثوم يمتلك خصائص مضادة للتخثر ومضادة للالتهابات، وقد بحثت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Potravinarstvo السلوفاكية لعلوم الأغذية سنة 2021 م حول تأثير الثوم الأسود على حالة تخثر الدم والتشكيل الدهني في الفئران المصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وكانت تفاصيل الدراسة على النحو الآتي:[٣]


  • تم اجراء الدراسة على الفئران المصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، والذي يسبب اضطراب أحد عوامل التخثر المتمثلِ بالفيبرين.
  • كانت هذه الفئران عرضة للتجلط وتخثر الدم، وتم تقسيمها إلى المجموعات الآتية:
    • مجموعة تحكم كانت فيها فئران صحية.
    • مجموعة مصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي وبدون علاج.
    • مجموعة أعطيت دواء سيمفاستاتين 0.9 ملغم.
    • مجموعة أعطيت دواء ميتفورمين 45 ملغم.
    • مجموعة أعطيت الثوم الأسود بجرعات:
      • 450 ملغم لكل 200 غرام من وزن الفأر.
      • 900 ملغم لكل 200 غرام من وزن الفأر.
      • 1,350ملغم لكل 200 غرام من وزن الفأر.


  • استمرت فترة العلاج مدة 4 أسابيع، وقد تمّ اعتماد النتائج وفقًا لتأثير المواد على بروتين مثبط منشط البلازمينوجين (PAI-1)، حيث إن ارتفاع هذا البروتين يرتبط بحدوث التجلطات الدموية وتصلب الشرايين لدى المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
  • وجد أن استخدام الثوم الأسود بجرعة 1350 ملغم لكل 200 غرام من وزن الفأر لمدة 4 أسابيع يمتلك تأثير كبير على مستوى مثبط منشط البلازمينوجين (PAI-1) والدهون، ولكن لا يعادل العلاج الطبي في إدارة مرض الكبد الدهني غير الكحولي.


تشير نتائج الدراسة إلى، "أن استخدام الثوم الأسود لمدةِ 4 أسابيع قد قلل من وزن الجسم ومستوى مثبط منشط البلازمينوجين (PAI-1)، وكذلك خفّض من مستويات الدهون لدى الفئران المصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي"، وتطرقًا للجرعات المستخدمةِ على البشر وفقًا للدراسة فإن، "الجرعة المستخدمة الفعالى كانت 1,350 ملغم، وهذه الجرعة تعادل 15 غرامًا من الثوم الأسود عند تناوله من قبل البشر"،[٣] ولكنّ هذا الاستخدام لا بدّ أن يخضع للاستشارة الطبية.


قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد

هل يحمي الثوم من خطر الإصابة بسرطان الكبد؟ سرطان الكبد هو السرطان الذي ينشأ أو يبدأ من الخلايا الموجودة في عضو الكبد وليس الذي ينتقل إليه من الأعضاء الأخرى،[٤] ويمكن أن يكون لتناول الثوم دور مهم في الوقاية منه، فقد بحثت دراسة أجريت في جامعة لوبلين الطبية في بولندا حول التطبيق المحتمل للثوم في سرطان الجهاز الهضمي، وكانت تفاصيل الدراسة التي نشرت سنة 2021 م في مجلة MDPA على النحو الآتي:[٥]


  • تم في الدراسة تقديم ومناقشة مستخلص الثوم وفحص تأثيره على العديد من سرطانات الجهاز الهضمي بما في ذلك سرطان المعدة والقولون والكبد والمريء والبنكرياس.
  • يمتلك الثوم خصائص مفيدة تجعل من المحتمل إدراجها كعلاج اضافي محتمل لبعض أنواع السرطانات، إذ يحتوي الثوم على مواد فعالة في منع وتثبيط تطور السرطان.
  • يمكن أن تشكل مكونات الثوم عاملًا وقائيًا داعمًا لمرضى السرطان، وذلك بسبب محتواه المركز من مركبات الكبريت العضوي، والتي منحته الخصائص الآتية:
    • مضاد للسرطان.
    • مضاد للميكروبات.
    • مضاد للالتهابات.
  • تم إثبات أن توليفة من مستخلص الثوم مع العلاج الكيميائي توفر نتائج سريرية مرضية وفعالة.


  • وجد أن اتباع نظام غذائي غني بالثوم يرتبط بشكل كبير بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد.
  • استهلاك الثوم النيء مرتين أو أكثر في الأسبوع قد يكون عاملاً وقائيًا ضد سرطان الكبد.
  • تناول الثوم قد يخفف من الآثار الجانبية لإصابات الكبد التي تسببها الخطة العلاجية المتبعة.
  • يحتوي الثوم على مركبات الكبريت المتمثلة بثنائي وثلاثي السلفيد، والتي تعد فعالة في إحداث موت الخلايا المبرمج وتثبيط التكاثر الخلوي لخلايا سرطان الكبد.
  • ترتبط الكميات الكبيرة من مركبات الفلافونويد في الثوم بانخفاض السمية الكبدية وحماية خلايا الكبد.


خلصت الدراسة إلى، "أن تناول الثوم واستهلاكه يثبط من سرطان الكبد وانتشاره، وهذا يشير إلى أن ادخال الثوم في النظام الغذائي يمكن أن يكون مفيدًا في الوقاية من سرطان الكبد"،[٥] ولكنّ تحديد ماهية هذا الاستخدام يتمّ من قبل الطبيب المختصّ.


قد يساعد على التخلص من السموم

إن السموم تتمثل بالمواد التي يتم تصنيعها بواسطة نباتات أو حيوانات أو كائنات دقيقة، حيث تكون ضارة بكائن حي آخر،[٦] كما قد يتعرض الكبد لتراكم السموم، وتسمم الكبد مشكلة صحية تتطلب التدخل الصحي واستشارة الطبيب،[٧] والثوم بسبب مكوناته يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والميكروبات، ويمكن أن يساعد الثوم في التخلص من السموم.[٨]


وقد بحثت دراسة أجريت سنة 2020 م في جامعة AJA للعلوم الطبية في إيران حول تأثير الثوم كمضاد وعامل وقائي ضد السمية الطبيعية أو الكيميائية، وورد في الدراسة التي نُشرت في مجلة بحوث العلاج بالنباتات Phytotherapy Research ما يأتي:[٨]


  • وجد أن الثوم ينظم نشاط العديد من الإنزيمات الأيضية، وكما أن مكوناته الرئيسة يمكن أن تخفف من سمية العوامل المختلفة في الدماغ، الكلى، الدم، الكبد، الطحال، البنكرياس، القلب والجهاز التناسلي جزئيًا.
  • تأتي فعالية الثوم في مكافحة السموم من خلال خصائصه المضادة للأكسدة والمحاربة للجذور الحرة، كما يقلل الثوم من بيروكسيد الدهون، ويحفز إنتاج البروتين في الأنسجة المتضررة، ويقوم بتنشيط حماية الخلايا وقمع موت الخلايا المبرمج.


  • ثبت أن مستخلص الثوم الكحوليّ يمتلك تأثيرًا وقائيًا وعلاجيًا ضد التسمم الناتج عن تناول نبتة الدفلى في تجربة أجريت على 8 أغنام، والسمية التي تسببها الدفلى يمكن أن تؤثر على القلب والجهاز العصبي المركزي والجهاز الهضمي، ولكن العلاج بالثوم عمل على تحقيق الآتي:
    • تخفيض معدلات الوفيات لتصبح 12.5% بدلًا من كونها 100%.
    • إطالة الفترة الزمنية بين التسمم وموت الحيوانات.
    • تأخير الوقت اللازم لظهور أعراض عدم انتظام ضربات القلب.


  • تنتج الكوبرا الباكستانية السوداء سم Phospholipase A2 (PLA2)، وهو سم ضار وخطير جدًا لكونه يمتلك مجموعة واسعة من التأثيرات السمية فيسبب ارتفاع معدلات الوفيات، وثبت أن تناول الثوم بتركيز 5 ميكروغرام/ مل لمدة 30 دقيقة يمتلك تأثيرًا مضادًا للسموم، حيث عمل على تثبيط إنزيم PLA بنسبة 40٪، كما قد أظهرت البيانات أن الثوم يحمي من أضرار الكبد.


  • تنتج البكتيريا سالبة الجرام جزيئًا كبيرًا يتمثل بعديد السكاريد الدهني LPS، والذي يحفز الالتهابات العصبية، وثبت أن عنصر أليل السيستين S-allyl cysteine ​​(SAC) الموجود في الثوم يمتلك خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، ويكافح الآثار الضارة لهذا السم.


  • ينتج التدخين مادة النيكوتين، كما يحتوي الدخان على 150 جزيئًا سامًا، وتؤدي السجائر إلى اختلال التوازن بين تجديد الخلايا في أنسجة الرئة وموت الخلايا المبرمج، وتؤدي في النهاية إلى تدمير الرئتين، وثبت أن الثوم يحتوي على مركب ميثيل أليل سلفون Methylallyl sulfone الذي له أنشطة مضادة للاستماتة ومضادات للأكسدة والالتهابات، ولوحظ في الدراسات الحيوانية أن الثوم يمتلك القدرة على عكس موت الخلايا المبرمج والإجهاد التأكسدي الناجم عن السموم الموجودة في مستخلص دخان السجائر.


  • ثبت أن الثوم يمتلك خصائص مضادة للسموم التي تنتجها المواد الكيميائية الموجودة في المبيدات الحشرية مثل:
    • سايبرمثرين.
    • دلتامثرين.
    • الملاثيون.


  • يمتلك الثوم خصائص مضادة للسموم الناتجة عن تصنيع الكيمائيات والتسمم بالمعادن، مثل:
    • الكادميوم.
    • الكروم.
    • الرصاص.
    • الزئبق.
    • الألومنيوم.
    • الزنك.


  • يمتلك الثوم خصائص مضادة للسمية ضد العديد من المواد مثل:
    • النترات.
    • أكريلاميد.
    • الزرنيخ.
    • البنزين.
    • رباعي كلوريد الكربون.
    • السيانيد.
    • ثنائي ميثيل نتروزامين.
    • سيلينيت الصوديوم.



خلصت الدراسة إلى: "امتلاك الثوم لخصائص مضادة للسموم، بحيث تعمل على حماية الجسم من أنواع مختلفة من السموم الصادرة من النباتات، الحيوانات والمواد الكيميائية، وتعزى هذه الفعالية إلى خصائص الثوم المضادة للأكسدة والمضادة للالتهاب".[٨]


يحتوي على مركبات نشطة مفيدة للكبد

ما هي المكونات النشطة الموجودة في الثوم؟ يمتلك الثوم نشاطًا وقائيًا مفيدًا لحماية الكبد، وهذا نتيجة محتواه من مركبات نشطة بيولوجيًا متنوعة مثل الأليسين، الأليين، كبريتيد الديليل، ثاني كبريتيد ثنائي الأليل والأجوين، حيث إن مكوناتهِ النشطة بيولوجيًا تظهر خصائص مضادة للأكسدة وللالتهابات، وكذلك مضادة للفطريات والبكتيريا.[٩]


وقد تم تقييم هذه المكونات النشطة وتأثيرها على الكبد في دراسة أجريت سنة 2020 م من قبل علماء من جامعة جامعة أوبيهيرو للزراعة والطب البيطري في اليابان، وأشارت الدراسة إلى أن الثوم يتميز بما يأتي:[٩]


  • يمتلك الثوم نشاطًا مضادًا للجراثيم بسبب محتواه من الأليسين الذي تم الإبلاغ عنه بأنه يمتلك نشاطًا يحارب مجموعة واسعة من الميكروبات، بما في ذلك البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وموجبة الجرام وسالبة الجرام.
  • يمتلك الثوم نشاط مضاد للفطريات مثل المبيضات وغيرها، وذلك بسبب تأثير الثوم على جدار الخلية والسيتوبلازم والتسبب في تدمير البنية الهيكلية في الفطريات، وهذا يؤدي إلى تلفها وموتها.
  • يمتلك الثوم نشاطًا مضاد للطفيليات، إذ إن له القدرة على التخلص من الديدان بسبب محتواه من المواد الكيميائية النباتية مثل الثيوسلفينات أو الأليسين.
  • للثوم خصائص مضادة للفيروسات بسبب وجود مادتي الأجوين والأليسين.


  • للثوم نشاط مضاد للأكسدة ويقلل من التأثيرات الضارة للأكسدة إما عن طريق زيادة تخليق مضادات الأكسدة الذاتية أو تقليل إنتاج المؤكسدات مثل أنواع الجذور الخالية من الأكسجين.
  • نتيجة خصائص الثوم المضادة للأكسدة فإنه يحمي من تلف الكبد والسمية الكبدية الناتجة بسبب ارتفاع انزيم الأسبارتات ترانس أميناز وألانين أمينوترانسفيراز، بالإضافة إلى خفض مستوى الألبومين في البلازما، وغالبًا ما تحدث هذه التأثيرات جرّاء استخدام المضاد الحيوي الجنتاميسين.


  • يمتلك الثوم نشاطًا مضادًا للالتهابات، حيث يضعف بشكل ملحوظ من التهاب الكبد، وقد وجد أن الثوم يمتلك نشاطًا مضادًا للسرطان، وبهذا يمكن أن يساعد في مكافحة سرطان الكبد، وذلك بسبب قدرته على الآتي:
    • تثبيط نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها.
    • تحفيز موت الخلايا المبرمج.
    • الوقاية من تفشي السرطان وهجرة خلاياه.


  • يمتلك الثوم تأثير على عسر شحميات الدم، فله القدرة على منع تخليق الكوليسترول في الكبد، وكذلك تثبيط أكسدة البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة.


خلصت الدراسة إلى: "احتواء الثوم على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيًا والتي حققت له فوائد وقائية ضد العديد من الأمراض، ومنحته خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب، وبهذا جعلته مفيدًا للكبد".[٩]


قد يساعد على تخفيض الكولسترول الضار

كيف يؤثر الثوم على شحميات الدم؟ يعد اضطراب الدهون في الدم من الأسباب المهمة للعديد من الأمراض، حيث يتمثل هذا الأمر بارتفاع الكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة والدهون الثلاثية، ويمكن أن يعمل الثوم كمضاد لفرط الدهون والشحميات من خلال قدرته على تخفيض مستوى الكوليسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة.[١٠]


وقد بحثت دراسة أجريت سنة 2020 م في إيطاليا حول الفوائد الصحية المحتملة للثوم وقدرته على تخفيض الكوليسترول الضار، وعملت على فهم تأثير الثوم على تحسين نسبة الدهون في الدم، وأشارت الدراسة إلى أن الثوم يتميز بما يأتي:[١٠]


  • تبعًا لخصائص الثوم المضادة للأكسدة، فقد أسهم استهلاك الثوم بجرعة 400 ملغم/ يوم لمدة 3 أشهر في تحسين كلّ من العلامات الحيوية الآتية:
    • مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).
    • مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL).
    • الدهون الثلاثية (TGs).


  • استهلاك الثوم بجرعة 250 ملغم يوميًا لمدة 12 شهرًا قد عمل على تقليل الأنسجة الدهنية الآتية:
    • الأنسجة الدهنية النخابية.
    • نسيج التامور الدهنيّ.
    • الأنسجة الدهنية تحت الجلد.


  • أدى تناول الثوم المطحون بمعدل 100 ملغم بمعدلِ مرتين يوميًا ولمدة 4 أسابيع إلى التغيرات الجسدية الآتية:
    • انخفاض كبير في العديد من عوامل الخطر لمتلازمة التمثيل الغذائي، مثل:
      • ضغط الدم.
      • مستويات الدهون الثلاثية.
      • الجلوكوز.
    • تحسن مستوى كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة في الدم HDL.


خلصت الدراسة إلى أن: "الثوم يمكن أن يقلل من مستوى الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية والبروتين الدهني منخفض الكثافة، وهذا يشير إلى قدرته على ضبطِ مستويات دهون في الجسم".[١٠]


يمكن أن يعمل الثوم على تقليل الكوليسترول الضار في الجسم البشري، وقد تم تأكيد ذلك في الدراسات البشرية والنماذج الحيوانية، ولكن لا بد من إجراء المزيد من الدراسات لتعميم هذه النتائج.


هل يمتلك الثوم أضرار على الكبد؟

هل من الآمن تناول الثوم؟ تناول الثوم يعد آمنًا من قبل العديد من الأشخاص، ولكن من المهم تناوله بكميات معتدلة، وقد تم استخدامه بأمان لمدة تصل إلى 7 سنوات، وعلى الرغم من الفوائد التي يحققها الثوم للكبد، إلا أنه قد يسبب عند تناوله بعض الآثار الجانبية المزعجة وغير المرغوبة لدى العديد من الأشخاص، وتشمل هذه الآثار الجانبية ما يأتي:[١]


  • رائحة الفم الكريهة.
  • حرقان في الفم أو المعدة.
  • الغازات.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • قد يزيد من خطر النزيف.
  • تفاعلات الحساسية.


وقد بحثت دراسة اجريت على الحيوانات حول السمية الكبدية للثوم والجرعة الآمنة والمثلى منه، وذلك لتجنب حدوث تلف الكبد، وورد في الدراسة ذاتها التي نشرت سنة 2006 م على الموقع الرسمي للمركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية ما يأتي:[١١]


  • تم تغذية ذكور الفئران لمدة 28 يومًا بالثوم الطازج، وذلك ضمن 3 جرعات مختلفة وهي (1.0-2.5-5.0 غرام/ كلغم من وزن الجسم).
  • تم فحص أنسجة الكبد، البيليروبين والفوسفاتيز القلوي في اليوم الأول وبمعدل 4 مرات طوال مدّة الدراسة، وطبق الأمر على حيوانات التجارب والحيوانات المراقبة.
  • ارتبط تناول الثوم بجرعة 1.0 غرام/ كلغم من وزن الجسم بضرر نسيجي ملحوظ في الكبد بعد 21 يومًا.


  • من أجل تحديد الجرعة الآمنة تم إعطاء مجموعة أخرى من الفئران الثوم بجرعات منخفضة تصل إلى (0.1 ، 0.25 و 0.5 غرام/ كلغم من وزن الجسم)، وبعد قياس وظائف الكبد أظهرت النتائج:
    • أظهرت الجرعات الثلاثة المنخفضة تدهورًا ملحوظًا في قيم وظائف الكبد للحيوانات بعد 28 يومًا من تغذيتها بالثوم الطازج.
    • لم يظهر استخدام جرعتا الثوم (0.1 و 0.25 غرام/ كلغم من وزن الجسم) بأي تغير ضمن النسيج الطبيعي للكبد.
    • ارتبط الثوم بجرعة (0.5 غرام/ كلغم من وزن الجسم) بتغيرات شكلية في كبد حيوان واحد.


تشير الدراسة إلى أن: "تناول الثوم بجرعة عالية يمكن أن يتسبب في حدوث تلف في الكبد، وأن الجرعات المنخفضة (0.1 أو 0.25 غرام/ كلغم من وزن الجسم) هي جرعات آمنة من الثوم"،[١١] ولكنّ هذه الدراسة مجراةٌ على النموذج الحيوانيّ، ولا تعارض ما تمّ الإشارة له مسبقًا، وتبقى الاستشارة الطبية واجبةً، وكما ينصح دائمًا بتناوله بكميات معتدلة ومناسبة، ويمكن كذلك الإطلاع على المقال الآتي: أضرار الثوم على الكبد.


محاذير تناول الثوم

ما هي الفئات التي يجب أن لا تتناول الثوم؟ لا يعني دائمًا أن الأعشاب آمنة بشكل مطلق وعلى الدوام، فهي يمكن أن تسبب بعض الأضرار لمجموعة من الفئات أو الأشخاص، لذلك ينبغي عدم استخدامها في الحالات الآتية:[١]


  • يجب عدم تناول الثوم بالكميات الطبية في حالات الحمل والرضاعة.
  • لا يجب تناول الثوم من قبل الأطفال بجرعات أكبر من 300 ملغم بمعدلِ 3 مرات يوميًا، أو لمدة تتجاوز 8 أسابيع، وذلك لعدم وجود معلومات موثقة حول درجة أمانه عندئذٍ.
  • قد يزيد الثوم من النزيف، لذلك يجب تجنب استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من اضطراب النزيف.
  • الثوم قد يتداخل مع ضغط الدم أو يؤثر على معدل السكر في الجسم، لذلك يجب تجنب استخدامه بما يقدّر بأسبوعين قبل الجراحة.


يمكن أن يكون تناول الثوم غير آمن عند بعض الأشخاص في حالات صحية محددة، لذلك يجب عدم استخدامه في الحالات السابقة إلا ضمن الإشراف الطبي.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Garlic", webmd, Retrieved 21/4/2021. Edited.
  2. "Fatty Liver Disease", medlineplus, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "THE EFFECT OF SINGLE CLOVE BLACK GARLIC ON THE HEMOSTASIS STATUS AND LIPID PROFILE IN MALE SPRAGUE DAWLEY RATS WITH NON-ALCOHOLIC FATTY LIVER DISEASE", potravinarstvo, Retrieved 24/4/2021. Edited.
  4. "Liver cancer", mayoclinic, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "The Potential Application of Allium Extracts in the Treatment of Gastrointestinal Cancers", mdpi, Retrieved 25/4/2021. Edited.
  6. "Toxin", sciencedirect, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  7. "Liver Toxicity", sciencedirect, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت "https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/ptr.6645", onlinelibrary.wiley, Retrieved 25/4/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Chemical Constituents and Pharmacological Activities of Garlic (Allium sativum L.): A Review", ncbi.nlm.nih, Retrieved 25/4/2021. Edited.
  10. ^ أ ب ت "Potential Health Benefit of Garlic Based on Human Intervention Studies: A Brief Overview", ncbi.nlm.nih, Retrieved 25/4/2021. Edited.
  11. ^ أ ب "Garlic hepatotoxicity: safe dose of garlic", ncbi.nlm.nih, Retrieved 25/4/2021. Edited.

61217 مشاهدة