فوائد الأفوكادو للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٩
فوائد الأفوكادو للحامل

الأفوكادو

تعد ثمار الأفوكادو أحد أصناف الفواكه التي يعود أصل زراعتها للمكسيك والتي تتميز بشكل يشبه الكمثرى وطعم يفتقر للحلاوة، أما شكلها الخارجي فيبدأ بقشرة داكنة اللون تغطي اللب الصالح للأكل والذي تتوسطه نواة متوسطة الحجم، علمًا بأنها تدخل في تحضير العديد من الأطباق كالمتبلات والسلطات والمهلبيات وبعض أنواع العصائر، التي بتناولها سيحصل الفرد على فوائد الأفوكادو المتنوعة بما في ذلك فوائد الأفوكادو للحامل.

القيمة الغذائية للأفوكادو

يحتل الأفوكادو قيمة غذائية جيدة فهو يوفر عناصر غذائية مهمة تعود على الجسم بكثير من الفوائد بما في ذلك فوائد الأفوكادو للحامل، حيث إن 68 غرام منه - أي ما يعادل نصف حبة - يوفر حوالي 109 سعرة حرارية، كما أن 100 غرام منه تحتوي على 10 مليغرام من فيتامين C و2 مليغرام من فيتامين E و1.74 مليغرام من فيتامين B3 و1.39 مليغرام فيتامين B5 و0.26 مليغرام من فيتامين B6 إضافة إلى بعض المعادن مثل البوتاسيوم والنحاس التي تلعب جميعها دورًا مهمًا في توفير فوائد الأفوكادو بما في ذلك فوائد الأفوكادو للحامل.[١]

فوائد الأفوكادو

يجب الحصول على فوائد الأفوكادو بما في ذلك فوائد الأفوكادو للحامل بتناوله ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن علمًا بأنه يدخل كمكون لبعض مستحضرات العناية بالبشرة والشعر، ومن فوائده يُذكر ما يأتي:[٢]

  • يعزز صحة القلب: حيث إنه يقلل من خطر إصابة القلب بتصلب الشرايين كما أم محتواه من البيتا سيتوستيرول تحافظ على مستويات الكوليسترول الصحية.
  • يعد مصدرًا للبوتاسيوم: الذي يقلل من فرصة ارتفاع ضغط الدم إلى جانب المحافظة على توازن السوائل من خلال القنوات الكيميائية للخلايا والأعضاء وعلى معدل ضربات القلب الطبيعي.
  • يساعد على الهضم: فتوفيره للألياف بنوعيها القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان يُسهم في سلالة عمل الجهاز الهضمي، وبالتالي سهولة مرور الطعام عبر الأمعاء، ومن ناحية أخرى ستقلل هذه الألياف من الأعراض المرتبطة ببعض أنواع الإمساك أو الإسهال.
  • يحسن الرؤية: حيث إنه يحتوي على بعض الكاروتينات التي تقلل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر وهي حالات تصاب بها العين عند تراكم الجذور الحرة في أنسجتها.
  • يساعد على العناية بالبشرة والشعر: فهو يدخل في الكثير من وصفات أقنعة البشرة التي يمدها بالفيتامينات التي تجعلها نضرة ويدخل كذلك كمغذ في خلطات الشعر الجاف والتالف.
  • يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات: كالتهاب المفاصل والأنسجة والعضلات، وذلك بفضل امتلاكه خصائص مضادة للالتهابات إضافة إلى بعض العناصر الغذائية مثل الستيرول النباتي والكاروتينات والفلافونويد ومواد نباتية ثانوية وغيرهم الكثير.
  • يقضي على رائحة الفم الكريهة: فهو يوفر مضادات الأكسدة والفلافونويد التي تقتل البكتيريا الموجودة في الفم، علمًا بأنه يجب التخلص من هذه الرائحة بالقضاء على الأسباب الرئيسة كعسر الهضم أو اضطرابات المعدة.
  • يحسن صحة الكبد: وذلك لمحتواه من المركبات العضوية التي تقلل من خطر تعرضه للتلف الناتج عن التهاب الكبد الوبائي.
  • يقلل من خطر الإصابة بالداء النزفي عند المواليد: وينتج ذلك عن نقص فيتامين K، وبالتالي فإن تناوله سيوفر كمية جيدة من هذا الفيتامين وفوائده المهمة للحامل إلى جانب مجموعة أخرى من فوائد الأفوكادو للحامل.
  • يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: تقوم مضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة والكاروتينات والدهون الأحادية غير المشبعة في حماية الخلايا من تأثير الجذور الحرة المرتبطة بهذا المرض.
  • يوفر خصائص مضادة للأكسدة: وهذا يتمثل في توفير فيتامين C وفيتامين E، حيث يعيد الأول تدوير الثاني ويقلل من أكسدة الكوليسترول الضار إلى جانب دور بعضها الآخر في التقليل من تأثير الجذور الحرة في الخلايا.
  • يحافظ على صحة البشرة: وذلك بتوفيره مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن إلى جانب الكاروتينات التي تقلل من خطر الإصابة بالتهاب الجلد الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية بسبب التعرض لأشعة الشمس، علمًا بأن زيت الأفوكادو النقي يُسهم في حمايتها من أضرار حروق الشمس.
  • يمتلك خصائص مكافحة للشيخوخة: فبحسب ما أظهرته أبحاث منشورة في عام 2007 أن محتواه من مضادات الأكسدة يُسهم في حماية البشرة من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية والإشعاعات، وبالتالي التقليل من علامات الشيخوخة.
  • يُسهم في تقوية العظام: حيث يوفر مستويات جيدة من بعض المعادن الأساسية للعظام مثل الزنك والفوسفور والنحاس إلى جانب مستويات أقل من الكالسيوم والسيلينيوم التي يرتبط وجودها بتحسين كثافة المعادن في العظام وبخطر أقل من الإصابة بهشاشة العظام، ومن ناحية أخرى تعمل مضادات الأكسدة على التقليل من خطر الإصابة بعيوب الغضروف وهو من أعراض الفصال العظمي.
  • يساعد على امتصاص المواد الغذائية: حيث تقوم الدهون التي يوفرها الأفوكادو برفع قدرة امتصاص الكاروتينات من 3 مرات إلى 5 مرات أكثر عند تناول سلطة تحتوي عليه، وبالتالي حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة وذلك وفقًا دراسة نُشرت في the Journal of Nutrition في جامعة ولاية أوهايو.
  • يؤثر في مستويات الجلوكوز في الدم: حيث تعمل الألياف على إبطاء تحطيم الطعام إلى سكريات صالحة للاستعمال، وبالتالي إحداث توازن في امتصاصه، كما أن غالبية محتواه من الكربوهيدرات هي سكر نادر يثبط إنزيم الهكسوكيناز مما يعني ضبطًا لاستقلاب الجلوكوز والمحافظة على صحة مرضى السكري.
  • يقلل من الغثيان الصباحي: فحصول الحامل عليه سيوفر فيتامين B6 الذي يقلل من الشعور بالغثيان والحاجة للتقيؤ إلى جانب فوائد الأفوكادو للحامل.
  • يعد خيارًا جيدًا للرياضيين: فمحتواه من الدهون الصحية والمواد النباتية الثانوية سيحافظ على مستويات الطاقة لديهم ومنحهم صحة جيدة.
  • يحسن الوظيفة المعرفية: حيث إنه يوفر اللوتين الذي ترتبط زيادته في الجسم بالتحسين من الوظيفة المعرفية بين فئة كبار السن الأصحاء.

فوائد الأفوكادو للحامل

يشترط للحصول على فوائد الأفوكادو للحامل غسله - كباقي أصناف الفواكه والخضروات - جيدًا بالماء قبل استخدامه؛ للتقليل من خطر الملوثات، كالمبيدات الحشرية أو بعض الكائنات الحية الدقيقة العالقة به كالبكتيريا، وذلك للاستمتاع بمذاقه والحصول على فوائد الأفوكادو للحامل، حيث إن تناوله بانتظام كمكون لبعض الأطباق أو منفردًا كوجبة خفيفة، سيوفر الكثير من المغذيات المهمة التي تُسهم في توفير فوائد الأفوكادو للحامل، والتي تنعكس على صحتها وصحة جنينها، فهناك الفيتامينات مثل فيتامين B وكذلك المعادن مثل البوتاسيوم إلى جانب الألياف ومضادات الأكسدة، ومن ناحية أخرى يزود الجسم بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تُسهم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، كما أنه يساعد على نمو دماغ الجنين وعينيه وجهازه العصبي وكذلك الأنسجة الدهنية بفعل محتواه من المركبات الأساسية، ومن ناحية أخرى تعاني بعض الحوامل من حساسية الأفوكادو التي يترتب عليها تلقائيًا اجتنابه إلى جانب ضرورة التوقف عن تناوله مع بعض أنواع الأجبان كالطرية المستوردة التي قد تكون ملوثة بالبكتيريا المسؤولة عن داء الليستريات التي تلحق الضرر بالجنين.[٣]

محاذير استخدام الأفوكادو

للحصول على فوائد الأفوكادو بما في ذلك فوائد الأفوكادو للحامل لا بد من معرفة الطريقة الصحيحة لتخزين، حيث يجب وضعه في الثلاجة حتى يحين استخدامه، أما الأصناف غير الناضجة فيمكن تركها في درجة حرارة الغرفة لأيام حتى تنضج، أما تخزينه بعد تقطيعه فيكون برش لبّه بعصير الليمون أو ما شابهه للحفاظ عليه طازجًا لفترة أطول، وتغطيته أو لفه بإحكام بغلاف بلاستيكي وتخزينه في الثلاجة لمدة 2-3 أيام، لكن هناك بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها قبل استخدامه، ومنها يُذكر ما يأتي:[٤]

  • يفضل استبداله بمصادر البوتاسيوم الأخرى بين من يعاني من مشاكل الكلى.
  • يتسبب ببعض الأعراض المرتبطة بحساسية الأفوكادو مثل الحكة والتورم والقشعريرة.
  • تجنب تناوله من قبل مصابي حساسية اللاتكس فقد يتسبب لبعضهم برد فعل تحسسي نتيجة التفاعلية المتصالبة بينه وبين هذا النوع من الحساسية.
  • يزيد الوزن عند تناوله بإفراط ضمن نظام غذائي يوفر سعرات حرارية إضافية إلى جانبه.
  • يزيد من خطر التعرض لمشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك وتشكل الغازات والانتفاخ، نتيجة الحصول على كميات كبيرة من الألياف، ولتلافي ذلك يمكن تناوله ببطء موزعًا على حصة أو حصتين يوميًا.
  • يجب شرب الكثير من الماء عند الحصول على كميات كبيرة منه، تنظيمًا للجهاز الهضمي وتخفيفًا لبعض الآثار الجانبية الناتجة عن محتواه من الألياف.

المراجع[+]

  1. "Everything you need to know about avocado", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  2. "19 Proven Health Benefits Of Avocado Nutrition", www.organicfacts.net, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. "Can You Eat Avocado When Pregnant?", www.livestrong.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  4. "Avocado Benefits: The Most Nutrition-Packed Food on the Planet?", www.draxe.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.