فضل سورة الإسراء

فضل سورة الإسراء
فضل-سورة-الإسراء/

فضل سورة الإسراء

هل وردت أحاديث نبوية صحيحة في فضل سورة الإسراء؟

ورد في فضلها أحاديث لا تصح، أوردها العلماء في كتبهم ونبهوا عليها، ومنهم الإمام الفيروز آبادي في كتابه "بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز"، فنبه على أنها أحاديث ظاهرة الضعف، وهي:[١]

  • "مَن قرأَ هذه السّورة كان له قنطار ومائتا أُوقيّة، كلّ أُوقية أَثقلُ من السّموات والأَرض، وله بوزن ذلك درجةٌ في الجنَّة، وكان له كأَجر مَن آمن بالله، وزاحم يعقوب في فتنه، وحُشرَ يوم القيامة مع السّاجدين، ويمر على جسر جهنَّم كالبرق الخاطف".
  • الحديث المنسوب إلى جعفر رضي الله عنه: "إِنَّ من قرأَ هذه السّورة كلّ ليلة جمعة لا يموت حتَّى يدرك درجة الأَبدال" .
  • الحديث المنسوب إلى علي رضي الله عنه: "من قرأَ سبحان لم يخرج من الدّنيا حتى يأكل من ثمار الجنَّة، ويشرب من أَنهارها، ويُغرس له بكلِّ آية نخلةٌ في الجنَّة".


ويمكنك قراءة المزيد حول سورة الإسراء وما تحويه من مقاصد بالاطلاع على هذا المقال: مقاصد سورة الإسراء


فضل سورة الإسراء في التأثير إيجابًا على حياة المسلم

لسورة الإسراء العديد من الفضائل يمكن للمسلم بأن يطبقها على حياته العملية، فيكون أكثر امتثالُا للمنهج القرآني، ومنها:

  • الإدراك بأن ما يُرى في أيدي العصاة والطغاة من أسباب القوة المادية والمعنوية ما هو إلا تمهيلٌ من الله -تعالى- ليأتيهم العذاب الشديد.[٢]
  • الإدراك بأن ما يحدث من إفساد في بيت المقدس أمر ثابت في القرآن، فيدرك المسلم بأنّ الله -تعالى- ليس غافلًا عن الظالمين، ولذلك الأمر انعكاس إيجابي في نفس المسلم بأن الله لا يترك عباده.[٢]
  • الإدراك بأن القرآن كتاب هداية وإرشاد، فيتخذه المسلم منهجًا له في جميع مناحي الحياة.[٢]
  • الإدراك بأن الصفة المجبول عليها الإنسان صفة العجلة، فيحرص المسلم على استخدام هذه الصفة فيما يخدم زيادة إيمانه وتقواه ورفض ما ينتقص من التقوى.[٢]
  • الإدراك بأن الليل والنهار من آيات الله -تعالى- ويدلان على قدرته سبحانه وتعالى، فيحرص المسلم على عدم الغفلة عن آيات الله؛ لأنّ ألف النعم يصدّ عن شكر الله على نعمه، فيحرم منها في آخر الأمر.[٢]
  • الإدراك بأن كل إنسان محاسب عن عمله فقط، فيطمئن المسلم -وبالأخص الداعية- بأنه غير محاسب عن أعمال باقي المسلمين قربت الصلة بينهم أو بعدت، فما على المسلم إلا الدعوة، والهداية من الله تعالى.[٢]
  • الإدراك بأن الشيطان يجمّل المعصية في عين العاصي، فيحرص المسلم على التنبه لهذا الأمر بمراجعة سلوكه وعرضه على ما يرضي الله تعالى وما يغضبه بين كل آن وحين.[٢]
  • العلم بأنّ الله -تعالى- يدعو عباده المؤمنين إلى الدخول في السلم؛ فالإسلام دين جاء ليُحيي الأنفس لا ليزهقها.[٣]


وللاستزادة حول سورة الإسراء وأبرز محاورها يمكنك الاطلاع على هذا المقال: تأملات في سورة الإسراء


كما يمكنك معرفة ما ورد من سبب نزول لسورة الإسراء بالاطلاع على هذا المقال: سبب نزول سورة الإسراء

المراجع[+]

  1. الفيروزآبادي، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، صفحة 296. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، صفحة 69 - 75. بتصرّف.
  3. سعيد حوَّى، الأساس في التفسير، صفحة 3025. بتصرّف.

153494 مشاهدة