عمليات التدوير: أشكالها وكيف تتم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٦ مايو ٢٠٢٠
عمليات التدوير: أشكالها وكيف تتم

التلوث البيئي

يعد تلوث البيئة من أبرز مشكلات العصر الحديث، وتتخذ العديد من الدول إجراءات حاسمة للتغلب على كل أشكال التلوث، ويحدث تلوث البيئة من خلال إضافة أي مادة صلبة أو سائلة أو غاز أو أي شكل من أشكال الطاقة مثل الحرارة أو الإشعاع إلى البيئة بمعدل أسرع مما يمكن تفريقه أو تخفيفه أو تحلله، وتتضمن الأنواع الرئيسة للتلوث البيئي: تلوث الهواء، تلوث المياه وتلوث الأراضي، ويهتم المجتمع الحديث بمكافحة أنواع بعينها من أنواع التلوث مثل: التلوث الضوضائي والتلوث الضوئي والتلوث البلاستيكي، وغالبًا ما يؤثر التلوث البيئي على صحة الإنسان بالإضافة إلى أضرار هائلة للأنواع النباتية والحيوانية، وبشكل عام فأن الملوثات تأتي من الصناعات المختلفة، ومن أهم سبل مكافحة التلوث البيئي عمليات تدوير النفايات، وهذا المقال سيتناول توضيح أهم ما يتعلق بعمليات التدوير.[١]

تعريف عمليات التدوير

يُقصد بتدوير النفايات مجموعة العمليات التي يتم من خلالها معالجة النفايات بطرق متطورة لإعادة استخدامها في أغراض مفيدة، وتعمل المواد التي يُعاد استخدامها في إعادة التدوير كبديل للمواد الخام التي يتم الحصول عليها من الموارد الطبيعية النادرة مثل البترول والغاز الطبيعي والفحم والخامات المعدنية والأشجار، ويمكن أن تساعد عمليات التدوير في تقليل كميات النفايات الصلبة المودعة في مدافن النفايات والتي أصبحت مكلفة بشكل متزايد الآن في الكثير من الدول، وقد تختلف آليات التدوير من دولة لأخرى، وتستكشف الكثير من الدول الطرق الصحيحة لمعالجة النفايات بحيث تكون أقل تكلفة بما يتناسب مع إمكاناتها؛لمواجهة عدد كبير من المشاكل البيئية التي تهدد استمرار قدرة النظم الطبيعية والبشرية على الازدهار، ويعد ذلك من أكبر التحديات في القرن الحادي والعشرين، وهناك اتفاقات وبروتوكولات محلية ودولية لوضع معايير متفق عليها للقيام بعمليات التدوير على النحو الصحيح لكي تسهم الدول في آلية عمل واحدة لإيجاد كل الحلول الممكنة للتغلب على وجود النفايات بكميات ضخمة.[٢]

نشأة عمليات التدوير

على الرغم من أن إعادة التدوير قد تبدو كمفهوم حديث تم طرحه مع ظهور مفاهيم الحفاظ على البيئة في السبعينيات إلا أنها كانت موجودة بالفعل منذ آلاف السنين، وقبل العصر الصناعي كانت برامج إعادة التدوير تتم على نطاق ضيق للغاية، لكن الإنتاج الضخم الذي زامن العصر الصناعي كان هو السبب الرئيس الذي دفع الكثير من دول العالم للشعور بالقلق حيال التفكير الدائم بالاستفادة من إعادة التدوير على نطاق واسع، وفي ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين أصبح مفهوم الحفاظ على البيئة غاية في الوضوح على كل المستويات، وقد تم تطوير عمليات التدوير بدرجات ملحوظة، وبالإضافة إلى ذلك تم تقنين تداول الكثير من السلع التي يؤدي التخلص منها إلى تلوث البيئة بشكل كبير مثل المطاط والعديد من المعادن، وقد تسبب الازدهار الاقتصادي في سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية في زيادة الوعي بضرورة معالجة النفايات بدلًا من التخلص منها، وقد ازداد ذلك الوعي بدرجات ملحوظة من عام 1970 حيث أصبحت إعادة التدوير فكرة سائدة.على الرغم من أن عمليات إعادة التدوير عانت في الماضي بسبب التكلفة أحيانًا وعدم الوعي بضرورتها أحيانًا.[٣]

إن التعاون الدولي الآن على قدم وساق فيما يتعلق بإيجاد آليات حديثة لعمليات التدوير، حيث أصبحت هناك شركات متخصصة في تدوير النفايات بطرق متعددة، وقد دخلت تقنيات التكنولوجيا الحديثة في مجال إعادة التدوير لاسيما من عام 2008، وأصبحت هناك بروتوكولات عالمية لتطوير عمليات إعادة التدوير ووضع خطط مستقبلية لها حتى عام 2025.[٤]

أشكال عمليات التدوير

هناك عدة أشكال لعمليات إعادة التدوير، وهي تختلف من دولة لأخرى بحسب القدرات التي تمتلكها كل دولة لتوسيع نطاق عمليات التدوير وبحسب التقنيات التكنولوجيا المستخدمة، ومن أهم أشكال تدوير النفايات: عمليات التدوير الداخلية والخارجية، ويمكن توضيح أهم ما يتعلق بتلك الأشكال فيما يأتي[٢]:

إعادة التدوير الداخلي

يتم ذلك النوع من التدوير من خلال إعادة الاستخدام في عملية تصنيع المواد التي هي نتاج النفايات، وإعادة التدوير الداخلي شائعة في صناعة المعادن بشكل خاص، وعلى سبيل المثال ينتج عن تصنيع أنابيب النحاس كمية معينة من النفايات في شكل نهايات الأنابيب، ويتم صهر هذه المواد وإعادة تشكيلها، ويظهر شكل آخر من أشكال إعادة التدوير الداخلي في صناعات التقطير كما في تجفيف الهريس من الحبوب المستهلكة ومعالجته لينتج في هيئة مادة غذائية صالحة لتكون طعام الماشية.[٢]

إعادة التدوير الخارجي

ويعتمد ذلك النوع من عمليات إعادة التدوير على تجميع المواد القديمة التي سبق استخدامها واستهلاكها لتتم الاستفادة منها مرة أخرى في إنتاج سلع جديدة، وهناك مراكز متخصصة الآن تعمل على تجميع مختلف المواد، وهناك آليات متفق عليها في الكثير من الدول من أجل تجميع المواد القديمة المستهلكة بما يحقق أكثر استفادة منها.[٢]

وغالبًا ما يتم تطبيق آليات التدوير الداخلي والخارجي في نفس الوقت لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، ومن الملاحظ أن علب الألمنيوم ليست فقط المنتج الأكثر تكرارًا في آليات التدوير ولكنها أيضًا الأكثر ربحية والأكثر كفاءة في استخدام الطاقة، إن عمليات التدوير لمواد مثل الألمنيوم المصنوع من خام البوكسيت هي بمثابة عملية تدوير مغلقة، وقد حققت بريطانيا تحسنًا كبيرًا في عمليات إعادة تدوير النفايات سواء الداخلية والخارجية.[٥]

المواد القابلة للتدوير

لقد ازدادت آليات عمليات تدوير النفايات بمختلف أنواعها مع تنوع الوسائل الحديثة المستخدمة الآن، ويتم الآن تدوير الكثير من أنواع المواد المختلفة، ويمكن توضيح أبرز المواد القابلة للتدوير فيما يأتي[٦]:

  • المعادن: مثل علب الصودا وعلب القهوة ورقائق الألومنيوم.
  • الورق: مثل الورق المقوى وصناديق الكرتون والمجلات والصحف والبريد غير المرغوب فيه وصناديق منتجات الألبان.
  • البلاستيك: حيث يمكن إعادة تدوير معظم أنواع البلاستيك المستخدمة في الأغراض اليومية والأغراض الصناعية.
  • الزجاج: يتم الآن تطبيق آليات متنوعة لتدوير أنواع متعددة من الزجاج.

كيف تتم عمليات التدوير

تتخذ برامج إعادة التدوير حول العالم عدة طرق رئيسة، وهي تتم في الغالب من خلال شاحنات خاصة مزودة بحاويات منفصلة لأنواع مختلفة من المواد القابلة لإعادة التدوير، وتتنقل تلك الشاحنات في شوارع كل مدينة مثل شاحنات القمامة، ويقوم العمال بفرز أولي للمواد أثناء إلقاءها في الشاحنة، وقد تطلب بعض المجتمعات من أصحاب المنازل فرز وفصل المواد القابلة للتدوير بأنفسهم، ويتم إعداد موقع مركزي لقبول المواد القابلة لإعادة التدوير والتي ينقلها أصحاب المنازل بأنفسهم أو التي يتم نقلها من خلال شاحنات، وهناك مراكز خاصة لتدوير المواد الخطرة مثل الطلاء أو غاز البروبان، بالإضافة إلى مراكز إعادة شراء هذه المواد والتي يُنظر إليها بشكل أكثر شيوعًا كجزء من تجارة التجزئة مثل ساحة خردة السيارات التي تشتري الخردة المعدنية بالوزن، وتكافح العديد من المجتمعات لتطوير برامج إعادة التدوير التي تعتمد تكلفة أقل في مقابل تحقيق أكبر استفادة ممكنة من تدوير النفايات، ومن المهم أن تتوافق عمليات التدوير مع قوانين كل بلد، حيث يصبح التخلص من المواد القابلة للتدوير أمرًا غير قانوني في بعض الدول، ومع ذلك فنادرًا ما تتم مقاضاة الأشخاص أو تغريمهم بسبب خلل في عمليات التدوير.[٣]

وبينما تقوم الولايات المتحدة بإعادة تدوير أكثرمن 30% من نفاياتها الصلبة فإن بعض الدول الأوروبية لديها معدل أعلى بكثير، حيث تتمتع ألمانيا والسويد والنمسا وهولندا بمعدلات إعادة تدوير تتراوح من 40 إلى 60%، ومع ذلك تشتهر اليونان وأيرلندا وبريطانيا بمعدلات إعادة تدوير منخفضة، وفي العالم النامي تكون المعدلات أسوأ، حيث إن عمليات إعادة التدوير كلها غير موجودة في العديد من الدول الإفريقية.[٣]

أهمية عمليات التدوير

تكشف استراتيجيات إدارة تدوير النفايات في الكثير من دول العالم عن عدد لا يُحصى من الأسباب التي تجعل إعادة التدوير أكثر فائدة من دفن النفايات أو حرقها، ويمكن توضيح أهمية عمليات التدوير فيما يأتي[٧]:

  • الحفاظ على الموارد الطبيعية: حيث تقلل عمليات إعادة التدوير من كمية النفايات المرسلة إلى مدافن النفايات والمحارق، ويسمح ذلك بإعادة استخدامها في عملية التصنيع، ويساعد إنتاج منتجات جديدة بمواد معاد تدويرها في المحافظة على الموارد الطبيعية بدرجة كبيرة مثل الخشب.
  • خفض معدلات تلوث الهواء: أحد مصادر القلق الرئيسة بشأن دفن النفايات أو إحراقها هو احتمال تلوث الهواء، حيث يمكن للحرق إطلاق المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية السامة في الهواء، ويمكن لإعادة التدوير أن يقلل من ذلك بشكل كبير.
  • توفير الطاقة: فعلى سبيل المثال يتطلب تصنيع علبة ألومنيوم من مواد معاد تدويرها طاقة أقل بنسبة 95% من صنع العلبة نفسها من مواد خام، ويمكن استعادة بعض الطاقة من غاز الميثان المنبعث من مدافن النفايات أو من خلال حرق النفايات.
  • خلق وظائف: إن زيادة معدلات إعادة التدوير تسهم في زيادة المعروض من الوظائف في الكثير من دول العالم، وستزداد الوظائف التي أتاحتها عمليات التدوير بنسبة 75 % في الولايات المتحدة، وبحلول عام 2030 سيؤدي ذلك إلى توفير ما يقرب من 1.5 مليون وظيفة إضافية.

معيقات عمليات التدوير

إن نتيجة عمليات التدوير ليست مثالية دائمًا كما يعتقد الكثير من الناس، فمن بين جميع النفايات المنتجة في عام 2017 تم إعادة تدوير 8.4% فقط منها في نهاية المطاف، وكثير من المستهلكين ليس لديهم الحافز لإعادة التدوير، أو أنه ليس لديهم إمكانية الوصول بسهولة إلى برامج إعادة التدوير، وحتى الولايات المتحدة ليس لديها البنية التحتية المناسبة لجميع آليات التدوير، إن عمليات إعادة التدوير تصبح أكثر تعقيدًا مع بعض أنواع البلاستيك على سبيل المثال، وتشكِّل هذه النفايات حوالي 69% من جميع المواد التي يُعاد تدويرها، ولا تزال الكثير من مرافق إعادة التدوير غير فعالة في معالجة بعض المواد البلاستيكية المعقدة، وتقوم سياسات دولة الصين بتطبيق آليات حديثة لتوسيع نطاق تدوير النفايات البلاستيكية وغيرها، وقد تتعارض سياسات دول مع بعض آليات التدوير، وقد ترى السياسة العامة لبعض الدول أن عمليات التدوير وما يتبعها من آليات متخصصة هي محض رفاهية لاينبغي إنفاق الكثير من الوقت والجهد والمال من أجلها، وكل ذلك يعيق إحراز المزيد من التقدم في مجال تدوير ومعالجة النفايات بشكل يتوافق مع تزايد كميات النفايات من سنة لأخرى.[٨]

وقد تتفاوت معيقات التدوير من دولة لأخرى، وذلك بحسب مدى اقتناع كل دولة بجدوى توسيع نطاق التدوير، ويمكن توضيح المزيد عن معيقات عمليات التدوير فيما يأتي[٩]:

  • مكب النفايات: وهو النهج التقليدي لإدارة النفايات ومن ثمّ نقلها لمراكز إعادة التدوير، ولكن مكبات النفايات أصبحت شحيحة في بعض البلدان، ومساحاتها أيضًا لم تعد تستوعب الكميات المتزايدة من النفايات.
  • استغلال الطاقة: هناك مخاوف من أن المواد الخطرة في النفايات قد يتم إطلاقها في الغلاف الجوي أثناء عمليات التدوير، وعلى سبيل المثال قد يتم إطلاق مواد شديدة الخطورة من النفايات البلاستيكية المختلطة مما يؤدي إلى خطر انطلاق الديوكسينات وثنائي الفينيل متعدد الكلور .
  • تعقد آليات التدوير: وهو من أبرز معيقات التدوير في كثير من الدول، حيث توجد الكثير من مراحل التدوير من بداية جمع المواد وحتى معالجتها بطرق غاية في التعقيد أحيانًا، وبالإضافة إلى ذلك فمصطلحات إعادة تدوير البلاستيك وغيره تكون معقدة ومربكة في بعض الأحيان.

رموز إعادة التدوير

الرمز الشائع لإعادة التدوير هو رقم يتراوح من 1 إلى 7 مُحاطًا بمثلث من أسهم، وقد تم تصميم تلك الرموز بواسطة جمعية صناعة البلاستيك في عام 1988 للسماح للمستهلكين والقائمين على التدوير بإعادة التدوير من خلال التمييز بين أنواع البلاستيك وغيره مع توفير نظام ترميز موحد للمصنعين، ويتم تشكيل تلك الرموز وطباعتها على جميع الحاويات سعة 8 أوقية إلى خمسة جالون والتي يمكنها الإشارة لأنواع محددة من المواد، ويتحدد نوع البلاستيك في الولايات المتحدة الأمريكية وفقًا للمجلس الأمريكي للبلاستيك، وهي مجموعة تجارية صناعية عالمية، وتساعد الرموز شركات إعادة التدوير في أداء وظائفها بشكل أكثر فعالية، حيث تشير بعض الرموز إلى أنواع بعينها من النفايات، فتشير رموز معينة إلى مواد البولي إيثيلين تيريفثاليت وغيره من المواد، وتشير بعض الرموز إلى زجاجات الصودا والمياه والعديد من المنتجات الاستهلاكية الشائعة، وقد تتفاوت رموز إعادة التدوير فيما بين الشركات المتخصصة في أكثر من دولة، لكن بشكل عام يتم تخصيص رموز بعينها لمواد بعينها بما يسهل عمليات إعادة التدوير.[١٠]

وإلى جانب ذلك قد توضع على حاويات إعادة تدوير مواد البولي إيثيلين تيريفثاليت الرمز: PET أو PETE، وهي من بين المواد البلاستيكية للسلع الأكثر تكلفة والأفضل أداءً والأكثر استخدامًا، أما مواد البولي إيثيلين عالي الكثافة فيرمز لها على الحاويات بالرمز: HDPE، أما مواد كلوريد البولي فينيل فيرمز لها: PVC، وفي بعض الأحيان يرمز لها V، ويرمز لمواد البولي إيثيلين منخفض الكثافة: LDPE أو LLDPE، أما رمز مواد البولي بروبلين فهو PP، وذلك مما يجعل دور حاويات إعادة التدوير أسهل ضمن بقية آليات عمل التدوير.[١١]

مخاطر التخلص بشكل تقليدي من النفايات

ليست عمليات التدوير رفاهية فرضتها تكنولوجيا العصر الحديث كما يعتقد البعض، فالتخلص بشكل تقليدي من النفايات له جملة من الأخطار العديدة، فقد تكون بعض مكونات النفايات خطرة على الصحة بشكل عام، وفي بعض البلاد يتم ضخ النفايات السائلة من خلال أنظمة الصرف الصحي، وإذا ما كانت تلك النفايات شديدة الخطورة قد يؤثر ذلك على البيئة، وتشمل النفايات الخطرة مواد سامة أو متفاعلة أو قابلة للاشتعال أو مُعدية أو مُشعّة، والنفايات السامة هي في الأساس نفايات كيميائية ناتجة عن عمليات صناعية أو بيولوجية يمكن أن تسبب الإصابة أو الوفاة عند ابتلاعها أو امتصاصها من قبل الجلد، أما النفايات المتفاعلة فهي غير مستقرة كيميائيًا وتتفاعل بعنف مع الهواء أو الماء، أما النفايات المُعدية فهي مثل الضمادات المستخدمة والإبر تحت الجلد ومواد أخرى من المرافق الطبية والبحثية، وهي قد تحتوي على مسببات الأمراض، وقد تحتوي النفايات المشعة مثل قضبان الوقود المستهلك على مواد انشطارية تستخدم في توليد الطاقة النووية، وقد تنبعث منها طاقة مؤينة يمكن أن تضر بالكائنات الحية، وتشكل النفايات الخطرة تحديات خاصة في المناولة والتخزين والتخلص منها، وهي تختلف بحسب طبيعة المادة نفسها.[١٢]

المراجع[+]

  1. "Pollution", www.britannica.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Recycling", www.britannica.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "How Recycling Works", science.howstuffworks.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  4. "Innovations in recycling", science.howstuffworks.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  5. "How do you recycle waste?", www.quora.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  6. "How to Recycle: Lesson for Kids", study.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  7. "Recycling Vs. Landfills or Incinerators", sciencing.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  8. "How much plastic actually gets recycled?", www.livescience.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  9. "Plastics recycling: challenges and opportunities", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  10. "Recycling Different Plastics", www.thoughtco.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  11. "What does the recycle sign on bottles and other things mean. It says 1, 2, 3 etc with a recycle sign?", www.quora.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.
  12. "Waste disposal", www.britannica.com, Retrieved 06/05/2020. Edited.