علامات التئام العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
علامات التئام العظام

التئام العظام

تتضمن هذه العملية علاقة ديناميكيةٍ بين العمليات البيولوجيّة، تهدف لاستعادة الأنسجة التابعة للتركيب البنيويّ الأساسي، بالإضافة إلى استرجاع القدرة على القيام بالوظائف الميكانيكيّة، وتقيّم نواتج هذه العملية باستخدام التصوير الشعاعي والطرق التي تدرس علامات التئام العظام تبعًا لعلم الأنسجة،[١] وتتكون العظام من المعادن المتمثلة بالكالسيوم، الفوسفات وأيونات الهيدروكسيل التي تمنح القوّة والصلابة للعظام، بالإضافة لمواد عضوية بروتينيّةٍ مكونةٍ من الكولاجين الذي يساهم في مرونة العظم، أمّا المكون الخارجي للعظام فيدعى بالسمحاق، كما يقسم التئام العظام لثلاث مراحل متداخلة الحدوث؛ وهي الالتهاب، الترميم ومن ثمّ إعادة البناء، ويتبع حدوثها عوامل عدّة، بحيث إن التئام عظام طفل يستغرق 4 أسابيع، بينما يتطلب الأمر عدّة سنوات حين يكون الشخص مدخنًا وقد بلغ 65 عامًا.[٢]

علامات التئام العظام

تعدّ الجبيرة ضرورةً لعلاج الكسر، لكن العضلات قد تصاب بالشدّ والضعف، تبعًا لقضاء عدّة أسابيع دون حركةٍ، وفي الفترة الممتدة بين الأسبوع الثالث والخامس لحدوث الكسر فإن المصاب يصبح قادرًا على أداء تمارين طفيفةٍ أو البدء بالعلاج الفيزيائي، مما يقلل التصلب الحادث ويقوم ببناء العضلات من جديدٍ، كما إن النسيج الندبي يبدأ بالتلاشي، ويصبح بالإمكان تحريك الجزء المصاب بالكسر سابقًا جرّاء انخفاض شدّة الألم الناتجة عن ذلك.[٣]

أمّا خلال الفترة الممتدة بين الأسبوع السادس والثامن، فيصبح بإمكان المصاب التخلص من الجبيرة، لكن أنسجة الجلد والشعر كانت واقعةً تحت ظلمةٍ، مما يجعل منها تكتسب لونًا داكنًا على غير العادة، والجلد يميل للتقشّر ويبهت لونهُ، ويبدو الجزء المكسور أصغر حجمًا تبعًا لخسارة الكتلة العضلية في الموقعِ، ويستمر التحسّن بمرور الوقت، وتبدو علامات التئام العظام أوضح مع استمرار العلاج الفيزيائيّ، وينصح في هذه المرحلة باستشارة الطبيب حول التمارين التي من الممكن القيام بها أو تجنبها.[٣]

ويتوجب على المصاب مراقبة الجزء المتعرض للكسر، والتحدّث مع المختصّ في حال ظهور مشكلةٍ في القدرة على تحريك الجزء المكسور، تلوّن الجلد بلون أزرق، بقاء شدّة الألم كما هي بمضي الوقت، إذا كانت الجبيرة ضيّقة أو واسعةٍ، وعند حدوث تصدّع بها، كذلك عند ظهور أعراض الإصابة بعدوى كمثل التورمِ، احمرار المنطقة أو وجود إفرازات ذات رائحةٍ سيئة، وحين الإحساس بالخدر، التنميل وألم بهيئةِ وخزات الإبر، فغياب كلّ هذه الأعراض يعدّ من علامات التئام العظام.[٣]

الوقت اللازم لالتئام العظام

يعتمد هذا الأمر على شدّة الكسر، مكانهِ، نوعهِ ومقدار اتباع المصاب لإرشادات الطبيب المختصّ، وفي الغالب يتطلب التعافي فترةً تمتد من عدّة أسابيعٍ إلى شهورٍ ليتم الأمر، أي ما معدّله ستة إلى ثمانية أسابيع، لكنّ الإحساس بالألم يتوقف قبل وقتٍ طويل من بدء تعافي الكسر، ويعدّ إبقاء الجزء المكسور في وضعية الراحة وتقليل استخدامه قدر الإمكان أفضل الطرقِ للمساعدة على الشفاء، وبالإمكان أيضًا تناول المكملات الغذائية الغنية بالبروتين، مضادات الأكسدة، المعادن والفيتامينات، كما ينصح بالتوقف عن التدخين في سبيل تسريع التعافي.[٤]

المراجع[+]

  1. "Fracture Healing", www.sciencedirect.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  2. "General principles of fracture management: Bone healing and fracture description", www.uptodate.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What Happens When You Break a Bone ", www.webmd.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  4. "What to know about bone fracture repair", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.