علاقة الغازات والحمل بولد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ٦ أغسطس ٢٠١٩
علاقة الغازات والحمل بولد

الغازات أثناء الحمل

تكثر الأعراض التي تشكو منها النساء أثناء فترة الحمل، ومن هذه الأعراض ما يقتصر على الثلث الأول من الحمل، ومنها ما يستمر طوال فترة الحمل، ولعل مشكلة الغازات من أكثر مشاكل الحمل شيوعًا، فأغلب النساء الحوامل يُعانين منها، ومن المؤسف القول إنّ المرأة خلال الحمل لا يمكنها التحكم بخروج الغازات مقارنة بالوضع الطبيعيّ خارج فترة الحمل، وذلك بسبب ضعف السيطرة على عضلات البطن أثناء الحمل، وهناك بعض الادعاءات حول وجود علاقة بين جنس الجنين ومشكلة الغازات، ولذلك سيتطرق هذا المقال للحديث عن علاقة الغازات والحمل بولد.[١]

علاقة الغازات والحمل بولد

على الرغم من وجود بعض الادعاءات حول علاقة الغازات والحمل بولد، إلا أنّ هذا الأمر غير صحيح؛ فالغازات لا ترتبط بجنس الجنين، وإنّما ترتبط بالحمل عامة، إذ إنّ النساء الحوامل على اختلاف نوع الأجنة اللاتي يحملنها يُعانين من مشكلة الغازات، ويجدر العلم أنّ الأسباب التي تكمن وراء هذه المشكلة عديدة، منها جسدية ومنها هرمونية، وتختلف باختلاف مرحلة الحمل، فمثلًا في الثلث الأول من الحمل تُعزى مشكلة الغازات إلى ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين والبروجستيرون، فهذان الهرمونان يرتفعان بهدف تهيئة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة التي ستنمو وتنضج لتصبح جنينًا، ولكن في واقع الأمر لا يقتصر تأثير هذين الهرمونين على الرحم، إذ يؤثران في أجزاء وأعضاء أخرى في الجسم، فمثلًا يتسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون بإرخاء عضلات الأمعاء، وهذا ما يؤدي إلى إبطاء حركة الجهاز الهضميّ، وإنّ هذا الأمر يؤدي إلى تجمع الغازات في البطن، أمّا بالنسبة لارتفاع هرمون الإستروجين في الجسم، فإنّه يؤدي إلى حبس السوائل والغازات في الجسم، ومن جهة أخرى تُعزى المعاناة من الغازات خلال المراحل المتقدمة من الحمل إلى توسع حجم الرحم، إذ يتمدد الرحم بصورة تكفي لاستيعاب زيادة حجم الجنين، وإنّ تمدد الرحم يُحدث ضغطًا على الأعضاء المجاورة بما فيها الأمعاء، وهذا ما يتسبب بمشكلة الغازات أيضًا، فضلًا عن التسبب بازعاج وألم في البطن، وإصابة بالإمساك.[٢]

علاج الغازات أثناء الحمل

بعد نفي علاقة الغازات والحمل بولد، لا بُدّ من ذكر أهم الطرق العلاجية التي تساعد على التخلص من مشكلة الغازات في البطن خلال الحمل، ويجدر العلم أنّ هذه الطرق يمكن تطبيقها بسهولة في المنزل، وهي آمنة لا تُلحق الضرر بالجنين ولا بأمه، ومن هذه الطرق ما يأتي:[٣]

  • شرب كميات وفيرة من السوائل وخاصة الماء، ويُنصح في العادة بشرب عشرة أكواب من الماء يوميًا.
  • الحركة باستمرار، ويُنصح بشكل عام بممارسة الرياضة والنشاط البدني لمدة ثلاثين دقيقة في اليوم الواحد، ولكن يجب أن تستشير الحامل الطبيب المختص حول جدول الرياضة وطبيعتها قبل البدء بممارستها.
  • الحد من تناول الأطعمة التي تُسبب الغازات إلى حين تحسن الأعراض، ثم البدء بإدخالها إلى النظام الغذائي بشكل تدريجي.
  • الاسترخاء، فالقلق والتوتر يزيدان من كمية الهواء الواصلة إلى الجهاز الهضمي وبالتالي المعاناة من الغازات.

المراجع[+]

  1. "7 Most Embarrassing Pregnancy Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  2. "What causes gas pain during pregnancy?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  3. "7 Safe Home Remedies for Gas During Pregnancy", www.healthline.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.