علاج لحمية الرحم بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٦ ، ٩ سبتمبر ٢٠٢٠
علاج لحمية الرحم بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

الأعشاب

تمّ استخدام الأعشاب كجزءٍ من الطرق العلاجيّة التقليديّة منذ القِدم، لِما فيها من فوائد صحيّةٍ بانت ولا تزال تظهر مع تطوّر العلاجات الطبيّة المُصنّعة حديثًا، ويرجع ذلك إلى قلة الأعراض الجانبيّة الحاصلة، إضافةً إلى توافر المواد الكيميائيّة الفعّالة بشكلٍ طبيعيّ وبدرجةٍ معقولة، إذ تمّ استخدام الأعشاب عن طريق استخلاص الجزء ذو القيمة الغذائيّة والصحيّة المعروفة بخصائصه العلاجيّة، والعمل على تصنيع المُكمّلات الغذائيّة على شاكلتها من أقراصٍ طبيّةٍ وكبسولات أو حتى مساحيق الشاي أو المُستخلصات الطازجة من النبتة، ويتم اكتشاف التأثير الطبيّ المُقاوم لبعض الأمراض عن طريق خضوع مُستخدميها لبعض الأبحاث، من جهةٍ أخرى، قد يظهر على مُستخدميها بعض الأعراض الجانبيّة نتيجةً لتفاعلها مع الوصفات الطبيّة، لتُسبب بذلك ضررًا مُهددًا لصحّة المريض العامّة، لذلك وجب استشارة الطبيب المُختصّ والالتزام بالتعليمات المفروضة على المريض.[١]


ما هي لحمية الرحم؟

تُعرّف لحميّة الرحم على أنّها الزوائد اللحميّة النامية في بِطانة الرحم إلى تجويفه، والتي تؤدي بنموّها المُفرط إلى تكوين الأورام الرحميّة، وعادةً ما تكون حميدة، على الرغم من ذلك، قد تتكوّن بعضها لتُشكّل أورامًا سرطانيّة غازية تعمل على تدمير النسيج المُحيط بها، وتجدر الإشارة إلى الحجم الاعتيادي لهذه الأورام، إذ يتراوح بين بضعة مليمترات بحجم بذرة السمسم إلى كتلٍ بحجم كرات الجولف أو أكبر من ذلك مُعلّقة بجدار الرحم بقاعدةٍ كبيرة أو بخيطٍ نسجيٍّ رقيق، بأعدادٍ كبيرةٍ أو بشكلٍ أُحاديّ، عادةً من تتكوّن هذه الكتل عند النساء اللاتي يُعانين من انقطاع الطمث، على الرغم من ذلك، قد تُصاب النساء الأصغر سنًا بهذه الزوائد، والتي تُظهر بعض الأعراض، أهمّها الآتي:[٢]

  • نزيف الحيض غير المُنتظم.
  • الإصابة بالنزيف بشكلٍ مُتقطّع بين فترات الدورة الشهريّة.
  • قد تُعاني النساء من فترات الحيض الثقيلة.
  • نزيف المهبلي بعد انقطاع الطمث.
  • العقم وغيرها.


هل يمكن علاج لحمية الرحم بالأعشاب؟

بناءً على العديد من الدراسات التي قامت بتجريب الأعشاب المؤثّرة والمُستهدفة لمنطقة الرحم، حيث تمّ دراسة تباين الأعراض قبل وبعد استخدام المُنتجات العشبيّة وتأثيرها على مدى تطوّر المرض وما إلى ذلك، لم يتوفّر أيًّ من الدراسات المؤكّدة إلى تأثير العلاجات التقليديّة العشبيّة في التأثير على الزوائد اللحميّة المُتواجدة في الرحم، وأنّ العلاج السائد والفعّال لهذا المرض قائمٌ على:[٣]

  • الانتظار: قد لا تحتاج لحميّات الظاهرة في الرحم إلى علاجٍ طبيّ، حيث إنّها تختفي من تلقاء نفسها دون التدخّل الجراحي أو الدوائي، شرط أنّ تكون المُصابة دون سن اليأس.
  • العلاج الدوائي: والذي يتمثّل بالبروجيستينات والأدوية الهرمونيّة المُفرزة من الغدد التناسليّة المُساعدة في التحكّم بمُستوى الهرمونات، ليؤدي ذلك إلى تقلّص الأورام المُتكوّنة نتيجةً لاضطراب الهرمونات وتخفيف الأعراض الناتجة.
  • العمليّة الجراحيّة: حيث يقوم الطبيب المُختصّ بإزالة الزوائد اللحميّة أثناء عمليّة تنظير الرحم التشخيصيّة أو عمليّة كشط بِطانة الرحم، بعدها، يقوم الطبيب المُختصّ باستخلاص الورم والتأكّد ما إذا كان حميدًا أو سرطانيّ.

المراجع[+]

  1. "Herbal Medicine", medlineplus.gov. Edited.
  2. "Uterine polyps", www.mayoclinic.org. Edited.
  3. "Uterine Polyps", www.webmd.com. Edited.