علاج الحروق الجلدية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٥ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩
علاج الحروق الجلدية

الحروق الجلدية

الحروق الجلديّة هي تضرر وتلف الأنسجة والخلايا نتيجة تعرّضها للحرارة، أو التعرّض المفرط لأشعة الشمس أو غيرها من الإشعاعات أو التلامس الكيميائي أو الكهربائي، وتتفاوت شدّة الحروق من حروق بسيطة تُعالج بالأدوية إلى حروق مهدّدة للحياة، وتعدّ الحروق الجلدية مشكلة صحية عامة وخطيرة على مستوى العالم، حيث تحدث ما يقدر بنحو 265000 حالة وفاة كل عام بسبب الحرائق وحدها مع مزيد من الوفيات الناجمة عن الحروق الكهربائية وغيرها من أشكال الحروق الأخرى، والتي لا تتوفر بشأنها بيانات عالمية، وسيتحدث هذا المقال عن كيفية علاج الحروق الجلدية وأسبابها.[١]

أسباب الحروق الجلدية

تتنوّع الحروق الجلدية وتتفاوت شدتها بتنوّع وتفاوت أسبابها، حيث تعتبر النيران المفتوحة أحد أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بالحروق الجلديّة، ولكن يوجد أسباب أخرى لها كالأسباب الآتية:[٢]

  • الحروق بالإحتكاك: عندما يتم فرك جسم صلب بالجلد ينتج ما يسمى بالإحتكاك المحرق أو الكشط أو الحرق الفيزيائي، وهذا النوع شائع في حوادث الدراجات الهوائية والنارية.
  • الحروق الباردة: وتسمى أيضًا قضمة الصّقيع frostbite، وهذه الحروق الباردة تسبب أضرارًا للبشرة من خلال تجميدها، ويمكن أن تحدث قضمة الصقيع من خلال تواجد الشخص في الخارج في درجات حرارة متجمّدة، ويمكن أن يحدث هذا النوع أيضًا عندما يتلامس الجلد بشكلٍ مباشر مع شيء شديد البرودة لفترة طويلة من الزمن.
  • الحروق الحرارية: قد يؤدي لمس جسم حار جدًا إلى رفع درجة حرارة الجلد إلى درجة أنّ خلايا البشرة تبدأ بالموت، فالمعادن الساخنة جدًا والسوائل الحارقة واللهب والبخار كلّها تسبب الحروق الحرارية.
  • حروق الإشعاعات: وتعدّ حروق الشمس نوع من أنواع حروق الإشعاعات، كما يمكن أن تسبب مصادر أخرى للإشعاع مثل الأشعة السينية أو العلاج الإشعاعي لعلاج السرطان هذه الحروق أيضًا.
  • حروق كيميائية: يمكن أن تسبب الأحماض القوية أو المذيبات أو المنظفات التي تلامس البشرة هذا النوع من الحروق.
  • الحروق الكهربائية: وتحدث عندما يتم التلامس بين التيّار الكهربائي والجلد تنتج هذه الحروق.

علاج الحروق الجلدية

إنّ معظم الحروق الطفيفة يتم علاجها في المنزل وغالبًا ما تشفى في غضون أسبوعين، ولكن في حالات الحروق الشديدة وبعد إجراء الإسعافات الأولية وتقييم للجروح، يمكن أن يتضمّن علاجها بعض الأدوية وضمادات الجروح وأحيانًا جراحة، والهدف من علاج الحروق الجلدية هو تخفيف الألم وإزالة الأنسجة الميتة وتخفيف خطر التندب وإعادة وظيفة العضو المتأثر، وقد يحتاج الأشخاص المصابون بالحروق الشديدة إلى علاج في مراكز الحروق المتخصصة، كما قد يحتاجون إلى ترقيع الجلد لتغطية الجروح الكبيرة، ويوجد العديد من العلاجات والمنتجات الدوائية التي تساعد على شفاء الحروق الجلدية منها:[٣]

  • العلاجات المائية: وتستخدم هذه العلاجات لتخفيف الألم وتنظيف الحروق، وتكون على شكل علاجات بضباب الأشعة فوق الصوتية.
  • سوائل لمنع الجفاف: قد يحتاج المصاب إلى سوائل وريدية لمنع حدوث الجفاف ولتجنّب فشل الأعضاء.
  • أدوية الألم والقلق: يمكن أن يكون شفاء الحروق مؤلمًا بشكل لا يصدق، فقد يحتاج الشخص المصاب أدوية مسكنة كالمورفين وأدوية مضادة للقلق.
  • الكريمات والمراهم: وتطبّق موضعيًا على المنطقة المصابة لتسريع عملية شفاء الحروق الجلدية، مثل باكيتراسين وسلفاديازين الفضة وهي تساعد على منع العدوى وترميم الجروح وإغلاقها.
  • الضمّادات: وتستخدم لتغطية الحروق والجروح في المنطقة حتى يتم شفائها.
  • المضادّات الحيوية: وتستخدم في حال تم إصابة المريض بعدوى ما جرّاء إصابته بالحروق الجلدية.
  • لقاح الكزاز أو حقنة التيتانوس: ويوصي بها بعض المختصين بعد الإصابة بالحروق الجلدية.

المراجع[+]

  1. "Burns", www.who.int, Retrieved 24-05-2019. Edited.
  2. "What Are the Types and Degrees of Burns?", www.webmd.com, Retrieved 24-05-2019. Edited.
  3. "Burns", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-05-2019. Edited.