علاج الهلع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩
علاج الهلع

الهلع

يُعرف اضطراب الهلع بأنه أحد أمراض القلق، والذي يحدث نتيجة القلق الزائد عند الأشخاص المُصابين بالقلق،[١] والذي عادةً ما يؤدي إلى نوبات من الهلع، والتي تُعرف بأنها حالة من الخوف الشديد أو عدم الراحة والتي تستمر لعدة دقائق، وقد يُعاني الأشخاص المُصابين بالهلع بالخوف الشديد من إصابتهم بنوبات الهلع، والتي قد تحدث بشكل مفاجئ ودون سببٍ واضح،[٢] إلى الآن لم يستطع العلم من تحديد السبب الأساسي للهلع، ولكن يُعتقد بأنه نتيجة لعدد من العوامل مثل؛ الجينات والوارثة، أو التعرض لضغوطات كبيرة في الحياة، أو حدوث تغيّرات في أجزاء مُعينة من الدماغ، وفي هذا المقال سيتم ذكرعلاج الهلع.[٣]

أعراض الهلع

قد تحدث أعراض الهلع فجأة دون سابق إنذار، وقد تحدث خلال قيادة السيارة أو النوم أو في العمل وغيرها من المواقف، وفي بعض الحالات قد تحدث هذه النوبات بشكل متكرر، وعادة ما تبلغ الأعراض ذروتها في غضون دقائق من بداية النوبة، وقد يشعر المريض بالإرهاق والتعب بعد انتهائها، وفي ما يأتي بيان لأعراض الهلع:[٣]

  • الشعور بالخطر أو الموت.
  • الخوف من الموت.
  • تسارع نبضات القلب.
  • زيادة التعرق.
  • ارتجاف واهتزاز الجسم.
  • ضيق في التنفس، وقد يشعر المريض بضيقٍ في الحلق.
  • قشعريرة.
  • هبات ساخنة في الجسم.
  • الغثيان.
  • التشنج في منطقة البطن.
  • ألم في الصدر.
  • ألم في الرأس.
  • دوار أو دوخة.
  • إغماء.
  • خدران أو إحساس بالوخز.
  • شعور بعدم الواقعية أو الإنفصال.

علاج الهلع

يعتمد العلاج الأساسي لاضطراب الهلع على إعطاء الأدوية أو متابعة جلسات العلاج النفسيّ، يتضمن العلاج النفسيّ والذي يُدعى أحيانًا بعلاج التحدث الجلوس مع أخصائيّ للتحدث معهُ عن مخاوفهِ، وتحديد العوامل التي قد تؤدي إلى الهلع عند المريض، وذلك بهدف التغلب على هذه المخاوف، وقد يحتاج بعض المرضى استخدام الأدوية التي تُساعد في إصلاح بعض الاختلالات التي تحدث في النواقل العصبيّة في دماغ الشخص المُصاب والتي تؤدي إلى زيادة القلق والخوف، وفي ما يأتي بيان لبعض الأدوية التي تُساعد في علاج الهلع:[١]

  • مجموعة الأدوية التي تُدعى البنزوديازيبينات والتي تضم؛ ألبرازولام وكلونازيبام.
  • مجموعة أدوية مُثبطات السيروتونين الانتقائية والتي تضم؛ الفلوكستين، وبارواكستين، والسيرترالين.
  • مجموعة أدوية مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرينالين مثل الهيدروكلوريك.

ومن المهم جدًا عدم استخدام أدوية شخص آخر مُصاب باضطراب الهلع، وذلك لأن علاج الهلع يختلف من شخص إلى آخر، كما ويُنصح باستخدام هذه الأدوية تحت مراقبة الطبيب، وذلك لتحديد الفوائد المرجوّة من الدواء والآثار الجانبية المحتمل أن تُصيب المريض، وقد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى إعطاء أدوية تُساعد في التقليل من تسارع نبضات القلب مثل حاصرات بيتا، وذلك لأن تسارع نبضات القلب قد يزيد من التوتر والقلق، كما ويُنصح باتباع روتين يوميّ يُساعد في منع حدوث نوبات الهلع، وفي ما يأتي بيان لبعض النصائح:[١]

  • تجنب المواد التي تزيد من اضطراب الهلع مثل؛ الكافيين والتدخين.
  • أخذ قسط كافي من النوم.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية بانتظام، وقد يُنصح بتجربة اليوغا والتنفس العميق والتي تُساعد في تخفيف التوتر والخوف.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "What to know about panic attacks and panic disorder", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  2. "Panic Disorder", www.healthline.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Panic attacks and panic disorder", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-12-2019. Edited.