علاج ألم الأذن بالثوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٥ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
علاج ألم الأذن بالثوم

ألم الأذن

ألم الأذن يتم وصفه بأنّه حادّ أو حارق في أحد الأذنين أو كليهما، وقد يستمر ذلك الألم لفترة قصيرة أو قد يكون مستمرًا لفترات طويلة، وتشمل الحالات المرتبطة به التهاب الأذن بمختلف أنواعها، وتختلف شدّة الألم من حالة لأخرى ومن شخص لآخر، وغالبًا ما يصيب الأطفال الصغار، حيث يصاب العديد منهم بفقدان طفيف في السمع أثناء أو بعد التهاب الأذن المسبب للألم، وتختفي تلك المشكلة في معظم الحالات، ويعدّ استمرار فقدان السمع أمرًا نادرًا، ولكن يزداد الخطر مع ارتفاع عدد المرات التي تلتهب بها الأذن، ويلجأ بعض الأشخاص إلى العلاجات البديلة للتخلّص من المشكلة، وسيتحدّث هذا المقال عن علاج ألم الأذن بالثوم.[١]

أعراض ألم الأذن

قبل الحديث عن علاج ألم الأذن بالثوم، سيتم الحديث عن أعراض هذه المشكلة، والتي تعتمد على الأسباب الكامنة وراء حدوث ذلك، وتشمل الأعراض التي قد تترافق مع الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية ملاحظة احمرار في الأذن وتورّم وألم عند الضغط عليها، وكذلك خروج إفرازات من قناة الأذن، وتتضمّن الأعراض الإضافية التي قد تترافق مع التهاب الأذن الوسطى الإصابة بالحمّى واحتقان الجيوب الأنفية وفقدان السمع والدوخة أو الدوار، وفي الواقع يمكن أن يكون ألم الأذن الناتج عن التهابه مزعج عند الأطفال والرضع على وجه الخصوص، والتي تشمل ما يأتي:[٢]

  • تهيّج الأطفال الرضّع وسرعة انفعالهم.
  • قد يحاول الرضّع فرك أو شدّ أذنيهم.
  • الإصابة بارتفاع في درجة الحرارة أي أكثر من 38 درجة مئوية.
  • فقدان الشهية لتناول الطعام أو شرب الحليب.
  • قد يصابون بشاكل في النوم أو الأرق في الليل.
  • الإصابة بالسعال وسيلان الأنف.
  • ضعف السمع.
  • اضطرابات التوازن.

أسباب ألم الأذن

تعتمد إمكانية علاج ألم الأذن بالثوم أو بالطرق والأساليب الأخرى على الأسباب التي تؤدّي هذه المشكلة، والتي تختلف من حالة لأخرى، وتتنوّع من التهاب الأذن الخارجية إلى تراكم الشمع في الأذن، وسيتم تفصيل الأسباب كالآتي:[٣]

  • التهاب الأذن: وهو من أكثر أسباب ألم الأذن شيوعًا، ويمكن أن يحدث الالتهاب في الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية، وسيتم بيانها كالآتي:
    • الخارجية: يمكن أن يكون التهاب الأذن الخارجية ناتجة عن السباحة أو ارتداء أجهزة السمع أو سماعات الرأس أو قطن الأذن التي تلحق الضرر في داخل قناة الأذن.
    • الوسطى: ويكون ناتجًا عن الإصابة بالتهاب في الجهاز التنفسي أو تراكم السوائل وراء غشاء الطبل، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى تجمّع الجراثيم وحدوث العدوى.
    • الداخلية: ويحدث اضطراب الأذن الداخلية في بعض الأحيان بسبب الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية التي تنتج عن أمراض الجهاز التنفسي.
  • أسباب أخرى: قد ينتج ألم الأذن عن أسباب أخرى بعضها شائع وبعضها أقل شيوعًا، وتشمل تلك الأسباب ما يأتي:
    • التغيير في الضغط، على سبيل المثال عند الطيران على متن طائرة.
    • تراكم شمع أو صملاخ الأذن.
    • دخول جسم غريب في الأذن.
  • *الإصابة ببكتيريا الحلق.
    • التهابات الجيوب الانفية.
    • دخول الشامبو أو الماء إلى الأذن.
    • وضع السدادات القطنية في الأذن.
    • الإصابة بمتلازمة المفصل الصدغي الفكي.
    • عندما تكون طبلة الأذن مثقوبة.
    • التهاب المفاصل التي يحرّك الفك.
    • إصابة الأسنان.
    • الإصابة بالإكزيما في قناة الأذن.
    • الألم المرافق لالتهاب العصب مثلّث التوائم، أي ألم العصب الوجهي المزمن.

علاج ألم الأذن

يكمن علاج ألم الأذن بالثوم أو باستخدام الأدوية المستخدمة لعلاج السبب الكامن وراء الألم، فإذا كان الشخص مصابًا بالتهاب الأذن فسوف يصف له الطبيب المضادّات الحيويّة أو القطرات الأذنيّة، أو كلاهما، ومن المهم التأكيد على عدم إيقاف الدواء بمجرد تحسّن الأعراض، فمن الضروري إنهاء الوصفة الطبية بالكامل للتأكّد من زوال العدوى تمامًا، وإذا كان تراكم الشمع هو السبب في ألم الأذن، فقد يتم إعطاء المريض قطرات أذنيّة لتليين ذلك الشمع، وبالتالي يمكن أن يخرج الشمع ويزول من تلقاء نفسه، وقد يقوم الطبيب أيضًا بإزالته من خلال عملية تّسمى غسل الأذن، أو قد يستخدم جهاز الشفط لإزالته بالكامل، وسيتم علاج متلازمة المفصل الصدغي الفكّي أو التهابات الجيوب الأنفية أو أية أسباب أخرى في حال كان أحدى هذه الحالات هو السبب، كما يمكن اتّباع بعض التدابير المنزلية لعلاج هذه المشكلة، كالآتي:[٣]

  • وضع منشفة باردة على الأذن.
  • تجنّب رطوبة الأذن.
  • الجلوس في وضع مستقيم للمساعدة في تخفيف ضغط الأذن.
  • استخدم قطرات الأذن التي تصرف بدون وصفة طبية.
  • تناول المسكنات التي تصرف بدون وصفة طبية.
  • قد يساعد مضغ العلكة في تخفيف الضغط والألم.
  • في حال كان المريض رضيعًا، قد تساد تغذيته أو إطعامه في تخفيف الألم.

علاج ألم الأذن بالثوم

يتساءل الكثير من الأشخاص عن إمكانية علاج ألم الأذن بالثوم، فقد تمّ استخدام الثوم لعلاج بعض الحالات المرضية على مر القرون، بما في ذلك التهابات الأذن وتدبير بعض الآلام، وبالرغم من عدم وجود أدلّة علمية كثيرة على إمكانية علاج ألم الأذن بالثوم، فقد ثبُت أنّه يقدّم العديد من الفوائد الصحية الأخرى، فقد يفيد تناوله في تعزيز الجهاز المناعي ومكافحة الالتهابات المختلفة وتخفيف بعض الآلام التي يمكن أن تصيب الجسم.[٤]

وقد أجريت دراسة تدور حول إمكانية علاج ألم الأذن بالثوم موضعيًا بمشاركة 103 طفل أصيبوا بألم في الأذن ناجم عنن التهابات الأذن الوسطى، وقد تبيّن أنّ قطرات الأذن الطبيعية التي تحتوي على الثوم وغيرها من المكوّنات العشبيّة كانت فعّالة في تخفيف آلام الأذن كفعّالية قطرات الأذن التي تصرف بدون وصفة طبية، ويمكن تناول الثوم بانتظام للحصول على فوائده المميّزة في محاربة العدوى والتخلّص من ألم الأذن، ويمكن تطبيق الثوم أو أحد مشتقّاته كالزيت على الأذن وبالتالي تخفيف الألم، وفيما يأتي سيتم ذكر طريقة صنع قطرة أذنيّة باستخدام زيت الثوم:[٤]

  • تقشير فص الثوم.
  • سحق أو تقطيع الثوم.
  • إضافة الثوم والزيت إلى مقلاة صغيرة أو وعاء قبل تسخينه.
  • القيام بتسخين الزيت والثوم في مقلاة على نار خفيفة.
  • إزالة المقلاة عن النار وترك الخليط يبرد.
  • يُسكب زيت الثوم في وعاء نظيف ويتم التخلّص من قطع الثوم.
ويتم استخدامها بهدف علاج ألم الأذن بالثوم من خلال وضع قطرتين أو ثلاث قطرات من زيت الثوم الدافئ في الأذن، ثم وضع قطعة القطن بلطف على فتحة الأذن لمنع تسرّب الزيت، ويجب أن يظل الشخص في نفس الوضعية مستلقيًا لمدة 10-15 دقيقة.[٤]

المراجع[+]

  1. "Earache", www.medlineplus.gov, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  2. "What Is Ear Pain?", www.everydayhealth.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What You Need to Know About Earaches", www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What Can Garlic in My Ear Do?", www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.