طرق علاج مرض الهوس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩
طرق علاج مرض الهوس

مرض الهوس

الهَوس هو وصفَ لإحدى أبرز أعراض اضطراب الاستحواذ القهري "OCD" والذي يُسَّمى خطًأ الوسواس القهري، لذلك سيتم الحديث عن الاستحواذ القهري باعتباره مُعادِل موضوعي ورديف لفظي لكلمة الهَوس، ويتمثّل الاستحواذ القهري بوجود اضطرابات في النواقل العصبية في الدماغ ينجم عنها حالات من تطفّل الأفكار السوداوية والهوسية التي يحاول المريض مقاومتها من خلال تَكرار مرضي لبعض الأفعال الجسدية أو تَكرار دورة التفكير فيها، وتُشير تقارير الصحة العقلية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أنّ الاستحواذ القهري هو من أكثر 20 مرض مُعطِّل لجوانب عديدة من حياة المريض الاجتماعية والأكاديمية، وسيتم في هذا المقال مناقشة أسباب الهوس وطرق علاج مرض الهوس.[١]

أسباب مرض الهوس

سيتم ذِكر نبذة عن أسباب الهوس أو الاستحواذ القهري قبل التعريج على موضوع المقال الرئيس؛ طرق علاج مرض الهوس، فيعد سبّب حدوث هذه الاضطرابات غير معروف حتّى الآن، وهناك مجموعة من النظريات التي تقترح سببًا منطقيًا لذلك، وذلك من مثيلات التغيّرات في الوظائف الطبيعية في الدماغ والتي من الممكن أن تُؤثِّر على كيمياء الدماغ، بالإضافة إلى النظريات التي تقترح الأسباب الوراثية والجينية، هناك نظريات أيضًا تقترح أنّ هناك بعض العوامل البيئية مثل الالتهابات التي من المُمكن أن تُطوِّر مثل هكذا اضطراب، ومن العوامل التي من المُمكن أن تزيد من خطورة حدوث هذا الاضطراب:[٢]

  • التاريخ العائلي المرضيّ: إنّ وجود أفراد مُصابين في العائلة بهذا الاضطراب قد يزيد من فُرص الاصابة به.
  • الظروف البيئية المحيطة وأحداث الحياة المُجهِدة: تتمثّل أحداث الحياة المُجهدة في المشاكل العاطفية أو الأُسرية أو مشاكل العمل وغيرها، والتي من الممكن مع الوقت والضغط والتوتر الشديدين أن تُتطوّر مثل هكذا اضطراب.
  • اضطرابات عقلية أخرى: قد يترافق هذا الاضطراب مع تواجد اضطرابات عقلية أخرى من مثيلات اضطرابات القلق أو الاكتئاب أو اضطرابات الإدمان وتعاطي المخدرات وغيرها.

طرق علاج مرض الهوس

بعد أن تمّ ذِكر نبذة عن أسباب الهوس أو اضطراب الاستحواذ القهري، لا بُدّ من مناقشة طرق علاج مرض الهوس، وتتمثّل الخطوة الأولى من خطوات طرق علاج مرض الهوس في زيارة الطبيب وعدم تجاهل الأمر أو محاولة مقاومته والإقرار داخليًا أنّه سيذهب من تلقاء نفسه، وبعد زيارة الطبيب النفسي، سيتم اتّخاذ العديد من الإجراءات العلاجية بحسب التشخيص المناسب، وسيتم -على النحو الآتي- ذِكر مجموعة من طرق علاج مرض الهوس:[٣]

  • العلاج السلوكي والإدراكي: والذي يعتمد على الحديث والمناقشة واستخدام أدوات الحوار والتأثير بأفكار وعادات المريض المرضية، والهدف من ذلك هو استبدال هذه الأفكار والعادات أفكارًا إيجابية وعادات مُنتِجة دون اللجوء لتدخّل دوائي أو بالترافق مع استخدام التدخّل الدوائي.
  • أساليب علاجية تُسمَّى العلاج بالتعرض: وهو شكل من أشكال العلاج الإدراكي والسلوكي، ولكن يتمثّل بتعريض المريض للأشياء التي يعدها منبعًا للقلق والهوس، وذلك من أجل تسهيل مواجهتها وتعليمه طُرقًا جديدة للتغلّب عليها عوضًا عن الهروب منها.
  • التدخّل الدوائي: يعتمد التدخّل الدوائي بشكلٍ أساسي على استخدام مضادات الاكتئاب مثل الكلوميبرامين أو الفلوكستين أو الباروكستين وغيرها، والتي تزيد من فترة تواجد ناقل عصبي يُسمَّى السيروتونين في مناطق التشابك العصبي، وبالتالي الحدّ من تَكرار الأفكار الاستحواذية والتخفيف من عبء تداخلها مع الأنشطة والمَهام اليومية لحياة المريض.
  • علاجات أخرى: وذلك من مثيلات استخدام التحفيز العميق للدماغ من خلال توصيل أقطاب كهربائية يُمكن زراعتها جراحيًا في الدماغ، بالإضافة إلى العلاجات بالصدمات الكهربائية التي تُؤثِّر أيضًا على إطلاق هرمون السيروتونين في مناطق التشابك العصبي، وذلك في الحالات المُستعصية.

المراجع[+]

  1. "What is obsessive-compulsive disorder", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  2. "(Obsessive-compulsive disorder (OCD", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3. "What Are the Treatments for OCD", www.webmd.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.