طرق تنمية المواهب عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق تنمية المواهب عند الأطفال

تنمية المواهب

يطلق مفهوم المواهب أحيانًا على الذكاء والقدرات الاستثنائية التي يمتلكها الفرد أو هي عبارة عن المعاملات الوظيفية لدى الفرد، وكثيرًا ما يتم عرض برامج يشرف عليها مختصون في علم النفس لتوجيه الأشخاص المتميزين بذكائهم وقدراتهم، وكذلك فإنّ الآباء عادةً ما يهتمّون بتطوير هذه المواهب والقدرات لدى أبنائهم منذ الصغر عن طريق تشجيعهم على الاستمرار بممارستها؛ وفي هذا المقال سوف نذكر طرق تنمية المواهب لدى الأطفال.

طرق تنمية المواهب عند الأطفال

  • تحمُّل أخطاء الطفل حتى وإن تكررت وعدم قول كلمات محبطة له لتعزيز ثقة الطفل بنفسه والعمل على تقوية شخصيّته وعدم إحباطها.
  • عدم تجاهل الأسئلة الصادرة من الطفل لأنّ هذه الأسئلة قد تكون بمثابة الخطوة الأولى لاكتشاف موهبة الطفل فمن خلالها يستطلع الطفل ما يدور حوله.
  • العمل على تنظيم مواهب الطفل إذا تعددت والعمل على تنمية الأهم والأنسب لديه حتى لا يتشتت الطفل بينهم.
  • إطلاق الألقاب المناسبة لموهبة الطفل والتي تميّز بها؛ كأن يقول الوالد لطفله: محمد الطبيب أو محمد العبقري والمكتشف.
  • الحرص على الغذاء السليم والصحي الذي ينمّي العقل والذهن ويجعله متيقّظًا والبعد عن كل ما من شأنه التقليل من كفاءة الدماغ كالإكثار من الحلويات والأطعمة السريعة والمليئة بالدهون والمشروبات الغازية.
  • مراقبة رغبات الطفل وميوله وما يلفت انتباهه.
  • زرع تحمّل الصبر في نفس الطفل والمجاهدة للوصول إلى هدفه.
  • دعم موهبة الطفل من خلال الاستفادة من خبرات المختصين والموهوبين ومن خلال مطالعة الكتب ذات الصلة والتحصيل العلمي وأخذ الدورات المتخصصة في مجال الموهبة.
  • الحرص على أن يختلط الطفل مع أقرانه لاكتساب الذكاء الاجتماعي وخلق روح التعاون والمشاركة لديه وتبادل الخبرات والمواهب معهم.
  • الاهتمام بتعويد الطفل على أن ينام مبكّرًا ويصحو مبكّرًا لأنّ هذه العادة ستساعده على تنمية سلوكياته وشخصيته.
  • ممارسة الموهبة ممارسةً عمليّةً لصقلها وقد يكون ذلك عن امتهان ما يوافق الموهبة في العطل والإجازات.
  • تخصيص مكان لعرض كل ما أبدع به الطفل والاحتفاء بهذا الإنتاج مع الأصدقاء والعائلة.
  • قراءة قصص الموهوبين وما واجههم من مصاعب وقدرتهم على تخطّي هذه المصاعب للوصول إلى أهدافهم وتنمية مواهبهم.
  • الابتعاد عن الألعاب الإلكترونية الحديثة التي تشوش ذهن الطفل وتحد من إبداعه وتفكيره.
  • ممارسة الألعاب التي تزيد من ذكاء الطفل وقدرته على حل المشاكل والإبداع.

أنواع المواهب

  • المواهب الترفيهيّة الظاهرة وهي التي يسهل اكتشافها في وقت مبكّر ويعلن أصحابها عنها إلّا في حالة إهمالها كالغناء والرسم.
  • المواهب النسبية العمليّة الخفيّة وهي التي لا يمكن اكتشافها إلا من خلال الاختلاط بالأشخاص وتتناسب مع الموقف وأفراد الجماعة وقد تصل أحياناً إلى درجة ألا يكتشفها صاحبها إلّا بالصدفة كتلك التي تحتاج إلى عمق التفكير كألعاب الشطرنج وألعاب الورق أو تلك التي تتعلّق بالكاريزما والشخصيّة كحب التعاون والإيثار.