صفة صلاة عيد الأضحى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٩ ، ٧ أغسطس ٢٠١٩
صفة صلاة عيد الأضحى

العيد في الإسلام

هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة فوجد الناس يحتفلون بيومين محددين في السنة ويقومون باللعب واللهو فيهما، فقال -عليه السلام-: "إنَّ اللهَ قد أبدلكم بِهِما خيرًا مِنهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ"،[١] ولدى المسلمين ثلاثة أعياد، عيدٌ يتكرر أسبوعيًا وهو يوم الجمعة، وعيدان لا يأتيان إلا مرة في السنة وهما عيد الفطر وعيد الأضحى، وعيد الفطر هو الذي يأتي في أول شهر شوال بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان المبارك، ومن المشروع في عيد الفطر التكبير وشكر الله -عزّ وجلّ- وذكره إضافة إلى صلاة عيد الفطر وزكاة الفطر، وسيتناول هذا المقال مشروعية صلاة العيد وحكمها، بالإضافة إلى الحديث عن صفة صلاة عيد الأضحى.[٢]

مشروعية صلاة العيد

شُرعت صلاة العيد في العام الثالث الهجري، ومما ورد في صحيح مسلم عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "شَهِدْتُ صَلَاةَ الفِطْرِ مع نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ-، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَكُلُّهُمْ يُصَلِّيهَا قَبْلَ الخُطْبَةِ، ثُمَّ يَخْطُبُ"،[٣] وأما ما يتعلق بحكم صلاة العيد فقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن صلاة العيد من السنن المؤكدة، ورأى البعض الآخر أنها فرض على الكفاية، إذا قام بها من يكفي سقطت عن الباقين، وذهب الحنفية إلى أنها واجبة على كل مكلف من الذكور، ويُشترط لصحة أداء صلاة العيد ما يُشترط لصحة صلاة الجمعة، من الجماعة والإقامة، فلا تُصلى فُرادى، ولا تجب على المسافر على الراجح من أقوال أهل العلم، أما وقت أدائها، فيبدأ من ارتفاع الشمس يوم العيد قدر رمح، ويُقدر ذلك بخمس عشرة دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس، ويمتد وقت أدائها إلى قبل أذان الظهر بقليل فوقتها هو وقت صلاة الضحى.[٤]

صفة صلاة عيد الأضحى

صلاة العيد هي من صلوات السنن غير الرواتب فهي تؤدى في يومي العيد فقط وتختلف صلاة العيد عن الصلاة المفروضة اختلاف كبير، وتكون صفة صلاة عيد الأضحى بأن يحضر الإمام ويؤم الناس بركعتين، فيُكبر في الأولى تكبيرة الإحرام ثم يُكبر بعدها ست تكبيرات، ثم يقرأ "سورة الفاتحة"، ويقرأ "سورة ق" في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية يقوم مكبرًا، ويُكبر خمس تكبيرات، ويقرأ "سورة الفاتحة"، ثم "سورة القمر" وهذه هي السنة عن الرسول الكريم في صفة صلاة عيد الأضحى، ويمكن أن يقرأ في الركعة الأولى "سورة الأعلى"، وفي الركعة الثانية "سورة الغاشية"، ويجب على الإمام الالتزام بقراءة هذه السور اتباعًا لسنة المصطفى -عليه السلام-، وبعد الانتهاء من صلاة العيد يخطب خطبة العيد وهذا هو الموافق لفعل النبي والخلفاء الراشدين، ومما يُشرع في هذه الخطبة تخصيص جزء منها لوعظ النساء وإرشادهن لما يُصلح أمور الدين والدنيا، فقد أمرهن رسول الله بالصدقة في يوم العيد، وذلك بسبب ما ترتكبه النساء من إنكار حق الزوج والإكثار من الشكوى.[٥]

المراجع[+]

  1. رواه أبو داود، في سنن أبي داود، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 1134، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].
  2. "فضل يوم النحر"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 03-08-2019. بتصرّف.
  3. رواه مسلم، في صحيح مسلم ، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 884، صحيح.
  4. "صلاة العيد"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 03-08-2019. بتصرّف.
  5. "ما هي كيفية صلاة العيدين؟ "، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 03-08-2019. بتصرّف.