صفات الشخصية الفصامية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٠ ، ١٧ فبراير ٢٠٢١
صفات الشخصية الفصامية

الفصام

قبل الحديث عن صفات الشخصية الفصامية سيتم الحديث عن الفصام، إذ إنّه مرض دماغي مزمن يصيب عدد من وظائف العقل كالتفكير؛ حيث يفقد الشخص التفكير بشكل منطقي وواضح ومترابط، وبالنسبة لمشاعره؛ حيث يقل تفاعله مع الآخرين عاطفيًا، ومن جهة الإدراك؛ يبدأ الشخص برؤية أشياء وسماع أصوات غير موجودة، أما عن سلوكه فيقوم الشخص بسلوكيات غريبة كتغيير تعابير وجهه بشكلٍ دائم،[١]حيث إنّ هذا المرض لم يكن معروفًا حتى القرن التاسع عشر وتم تسجيل 24 مليون شخص تقريبًا حول العالم مصابون بهذا المرض.[٢]

صفات الشخصية الفصامية

قبل ذكر صفات الشخصية الفصامية يجب الحديث عن زمن الإصابة بها، حيث إنّها تُصيب الذكور بين نهاية المراهقة وبداية سن العشرينات بينما في الإناث تتأخر قليلًا إذ تتم الإصابة ما بين نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات، وتبدأ ظهور صفات الشخصية الفصامية إما على إمتداد فترات طويلة قد تصل إلى سنوات أو خلال أسابيع قليلة، بالتالي يمتاز الشخص صاحب هذه الشخصية بعدد من الصفات وهي:[٢]

  • الانعزال عن الناس وحب الوحدة.[١]
  • عدم الاكتراث بالنظافة الشخصية وما يتبعها من مظهر خارجي.[١]
  • التحدث والضحك منفردًا وكأن شخص آخر يناقشه ويحاكيه.[١]
  • اعتقاد أمور غريبة وكأن من حوله يكرهونه وينوون له الخطر والأذى.[١]
  • تصرفات غريبة؛ كالوقوف لفترات طويلة أو ارتداء ملابس غير مناسبة.[١]
  • يصعب فهم كلامه، أو التحدث بشكل غير منطقي وغير مترابط.[١]
  • السلوك العدواني؛ إذ هم معرضون له أكثر من أنّ يُعرّضون الناس له.[٢]
  • إنّ هذه الحالة لم يحدد العلماء سببها ولكنّ هنالك دلائل قوية إلى أنّ السبب هو وجود اضطراب في بعض النواقل العصبية وخاصة مادة الدوبامين الموجودة في الفواصل بين الخلايا العصبية في مناطق معينة في الدماغ والمسؤولة عن العواطف.[١]

علاج الشخصية الفصامية

بعد ذكر صفات الشخصية الفصامية، سيتم الحديث عن علاجها والتقليل من أعراضها، إذ إنّ أعراض الشخصية الفصامية تختلف من ناحية الشدة، فالبعض يأتيهم المرض على شكل هجمة واحدة والبعض الآخر أكثر من هجمة، ومع العلاج يعود المريض إلى الحالة الطبيعية أو بنسبة قريبة من الحالة الطبيعية، ومع ذلك فهم يُفضلون العزلة؛ فتتدهور علاقتهم وحياتهم الاجتماعية، وفيما يأتي بيان علاج ذلك المرض.[١]

العلاج بالعقاقير

إنّ العلاج بالعقاقير يتمثل بمضادات الذهان التقليدية، مثل: الكلوربرومازين والهالوبيريدول، وتقلل من الهلوسة السمعية، وتُعدّ هذه العقاقير التقليدية، بينما العقاقير غير التقليدية لديها بعض التأثيرعلى الناقلات العصبية مثل السيروتونين إذ لديه آثار جانبية أقل.[٣]

العلاج النفسي

ويتمثل العلاج الأُسري بالتصدي لمشكلة العاطفة السريعة العالية في الأُسر والذي تم تطويره عام 1980م، حيث مبدأ العلاج الأُسري هو تثقيف الأقارب حول هذه الأعراض وتعليم المرضى ومقدمي الرعاية أساليب أكثر فعالية للتعامل مع هذه الشخصية، ومن أهم الطرق المستخدمة في العلاج الأُسري هي العمل على تحفيز العائلات على إقامة اجتماعات بين فترة وأُخرى لمناقشة الضغوطات والمشاكل إنّ توفرت، والتحليل الأولي من خلال تحديد نقاط القوة والضعف لدى أفراد العائلة، وإعطاء معلومات للعائلة عن آثار هذه الشخصية وأبرز صفات الشخصية الفصامية لسهولة التعامل معها، وأخيرًا تدريب أفراد العائلة مهارات الاتصال للتعامل مع هذه الحالات.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "فصام", www.marefa.org, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "مرض الانفصام الشخصي.. حقائق هامة وعلاجات ممكنة", /www.arageek.com, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Schizophrenia", www.simplypsychology.org, Retrieved 22-12-2019. Edited.