شعر عن الغربة

شعر عن الغربة
شعر-عن-الغربة/

قصيدة: وارحمتا للغريب في البلدِ

يقول الشاعر علي بن الجهم:[١]

وَارَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ ال

نازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعا

فارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوا

بِالعَيشِ مِن بَعدِهِ وَلا اِنتَفَعا

كانَ عَزيزًا بِقُربِ دارِهُمُ

حَتّى إِذا ما تَباعَدوا خَشَعا

يَقولُ في نَأيِهِ وَغُربَتِهِ

عَدلٌ مِنَ اللَهِ كُلُّ ما صَنَعا

قصيدة: أيها الراكبُ الميمّم أرضِي

يقول عبد الرحمن الداخل:[٢]

أيها الراكب الميمِّم أرضي

أقرِ من بعضيَ السَّلامَ لبعضِي

إنَّ جسمي كما علمتَ بأرضٍ

وفؤادي ومالكيهِ بأرضِ

قُدِّر البينِ بيننا فافترقنا

وطوى البينُ عن جفونيَ غمضي

قد قضَى الله بالفراقِ علينا

فعسى باجتماعنا سوفَ يقضِي

قصيدة: حتى متى أنا في حلّ وترحالِ

يقول الشاعر أبو العتاهية:[٣]

حَتّى مَتى أَنا في حِلٍّ وَتَرحالِ

وَطولِ سَعيٍ بِإِدبارٍ وَإِقبالِ

أُنازِعُ الدَهرَ ما أَنفُكَ مُغتَرِبًا

عَنِ الأَحِبَّةِ لا يَدرونَ ما حالي

في مَشرِقِ الأَرضِ طَورًا ثُمَّ مَغرِبِها

لا يَختُرُ المَوتُ مِن حِرصٍ عَلى بالي

وَلَو قَنِعتُ أَتاني الرِزقُ في مَهلٍ

إِنَّ القُنوعَ الغِنى لا كُثرَةُ المالِ

قصيدة: لأني غريب

يقول الشاعر بدر شاكر السياب:[٤]

لأنِّي غريبْ
لأنَّ العراقَ الحبيبْ
بعيدٌ وأنِّي هنا في اشتياقْ
إليه إليها أنادي: عراقْ
فيرجعُ لي من ندائي نحيبْ
تفجَّر عنه الصدَى
أحسُّ بأنِّي عبرتُ المدَى
إلى عالمٍ من ردى لا يجيبْ
ندائِي
وإمَّا هززتُ الغصونْ
فما يتساقطُ غيرُ الردى
حجارْ
حجار و ما من ثمارْ
وحتَّى العيونْ
حجارٌ وحتى الهواء الرطيبْ
حجارٌ يندِّيه بعضُ الدمِ
حجارٌ ندائي وصخرٌ فمِي
ورجلاي ريحٌ تجوبُ القفارْ

قصيدة: شاعر ووطنه في الغربة

يقول الشاعر عبد الله البردوني:[٥]

كان صبحَ الخميس أو ظهرَ جمعَة

أذهَلني عنِّي عن الوقتِ لوعَة

دهشةُ الراحلِ الذي لم يجرِّب

طعمَ خوفِ النَّوى ولا شوقَ رجعة

حين ناءت إلى الصُّعود فتاة

مثلُ أختي بنيَّة الصوت، ربعَهْ

منذ صارت مضيفةً لقَّبوها

"سورنا" واسمها الطفوليِّ "شلعة"

إنَّ عصريَّة الأسامي علينا

جلدُ فيلٍ على قوامِ ابن سَبعة

هل يطرِّي لونُ العناوين سفرًا

ميّتًا زوَّقته آخرُ طبعهْ

حانَ أن يُقلعَ الجناحان، طرنا

حفنةً من حصى على صدرِ قلعة

مقعدي كان وشوشاتِ بلادي

وجهُ أرضي في أدمعِي ألف شمعة

قصيدة خطوات في الغربة

يقول الشاعر بلند الحيدري:[٦]

هذا أنا
-ملقى- هناك حقيبتانْ
وخطى تجوسُ على رصيفٍ لا يعودُ إلى مكانْ
من ألفِ ميناءٍ أتيتْ
ولألفِ ميناءٍ أصارْ
وبناظري ألفُ انتظارْ
لا ما انتهيتْ
لا ما انتهيتَ فلم تزلْ
حبلى كرومكَ يا طريقُ ولم تزلْ
عطشَى الدنانْ
أنا أخافْ
أخافُ أنْ تصحو لياليَّ الصموتات
الحزانْ
فإذا الحياةُ
كما تقولُ لنا الحياةُ:
يدٌ تلوِّح في رصيفٍ لا يعودُ إلى مكانْ
لا ما انتهيتْ
فوراء كلِّ ليالي هذِي الأرضِ لي حبٌّ
وبيتْ
ويظلُّ لي حبٌّ وبيتْ
وبرغمِ كلِّ سكونِها القلقِ الممضِّ
وبرغمِ ما في الجراحِ من حقدٍ
وبغضِ
سيظلُّ لي حبٌّ وبيتْ
وقد يعودُ بي الزمانْ
لو عاد بِي
لو ضمَّ صحو سمائي الزرقاءِ هدبِي
أترى سيخفقُ لي بذلك البيتِ
قلبُ
أترى سيذكرُ إبنُ ذاك الأمسِ
حبُّ
أترى ستبسمُ مقلتانْ
أم تسخران
وتسألان
أو ما انتهيتْ
ماذا تريدُ ولمْ أتيتْ
إنِّي أرى في ناظريك حكايةً عن ألف مَيتْ
وستصرخانْ:
لا تقبروهُ ففي يديهِ غدًا
سينتحرُ الصباحُ فلا طريقَ ولا سنى
لا اطردوهُ فما بخطوتِه لنا
غيمٌ لتخضرَّ المنى
وستعبرانْ
هذا أنا
-ملقى- هناكَ حقيبتانْ
وإذا الحياةُ
كما تقولُ لنا الحياة:
يدٌ تلوح في رصيفٍ لا يعودُ إلى مكانْ

قصيدة: ثمن الغربة

يقول الشاعر جمال مرسي:[٧]

قد شفَّني الوجدُ لو تدرينَ يا أملُ

والدمعُ في مقلتي ضاقتْ بهِ السبلُ

فانسالَ كالدُّرِّ فوق الخدِّ مكتئبًا

لما رأى الصحبَ للأوطان قد رحلوا

سألتُهُ، و رياح الشوقِ تعصفُ بي

ماذا دهاكَ، أبعد الشيبِ تنهملُ؟

أجابني: ومتى يا صاحِ تُهرقني

وقد أصابكَ جُرحٌ ليس يندملُ

أليس في غربةٍ جُرِّعتَ قسوتها

عمرًا طويلًا إذا ما قستها ثِِقَلُ؟

وفي فراقِ حبيبٍ قد حُرِمتَ بِهِ

طعمَ الكرى والهنا يا صاحبي مللُ؟

كلٌّ طوى ليلَهُ واغتال غربتهُ

وأنتَ لا زِلتَ بالدينارِ تنشغلُ

أغراك كسبٌ له بالبعد عن وطنٍ

عشرينَ حوْلًا، طواك السهلُ والجبلُ

قلتُ اصمتي يا دموع العين وارتدعي

فقد دها القلبَ من تثريبكِ الكللُ

أما علمتِ وأنتِ النارُ في كَبدي

كيف اشتياقي لأرضِ النيلِ مشتعلُ؟

قصيدة: جئتُ من شوقي أعاني

يقول الشاعر صاحب الأبيات:[٨]

جئتُ من شوقِي أعاني

في الهوى جورَ الزمانِ

أرسل الأشعارَ لحنًا

صادقًا عذبًا وحانِ

فجأةً من بعدِ عمري

لن أرى أغلَى مكانِ

وانكوى منِّي فؤادي

كاليتيمِ إذا يُعانِي

يا ربوعًا لن أراهَا

عشتُ يومًا في رباها

كانت النفسُ تغنِّي

وترى فيها صِباها

ورياضًا كم رتَعنا

وانطلقنا في سَماها

سوفَ تبقَى في خيالي

كالجنانِ في بهاهَا

إن رحلتُ الآن قلبِي

سوفَ أهديكَ وحبِّي

ودموعِي سوفَ تروي

قصَّة الشوقِ بدربي

وعلى الذكرى سأبقَى

أقسمُ الآن بربِّي

لستُ أنساكَ فحبِّي

بين أضلاعِي يلبِّي

موطنِي يا عزَّ ذاتي

يا ربيعَ الأمنياتِ

أنت لو تهتُ ملاذِي

عندما تقسُوا حياتي

أنتَ في القلبِ شراعٌ

كان لي طوقَ النجاةِ

سيظلُّ العشقَ فيكَ

ولهي حتَّى المماتِ

قصيدة: يا طالما شاهدت طيفك في الكرى

يقول الشاعر مصطفى عباس:[٩]

يا طالَما شاهدتُ طيفَكِ في الكَرى

ورأَيْتُ كلَّ الحُسْنِ فِيكِ تَصَوَّرا

يا طالما شبَّ الغَرامُ بخافِقِي

والجَفْنَ في عينيَّ حبُّكِ أَسهَرا

يا طالما حَمَّلتُ يا أقصى المُنَى

ريحَ الصَّبا منِّي السَّلامَ إذا سَرَى

ولَكَمْ بعثتُ معَ النَّسِيمِ قصيدةً

والنَّفسُ وَلْهَى والفؤادُ تَحَسَّرا

والقَلْبُ منِّي كم يغادرُ أضلُعِي

ويَهِيمُ وجْدًا إنْ رُؤَاكِ تذكَّرا

ولكَمْ تشبَّثَ في المطايا مُدْنَفًا

وطلبتُ منه العَوْدَ لكِنْ أَنْكَرا

وإذا الحُداةُ ترنَّموا بحُدائهمْ

وحُداؤهمْ من غيرِ خَمْرٍ أَسكَرا

ألفَيْتِنِي أبكي كطِفلٍ كلّما

رحَلوا إليكِ، ونورُ وجهِكِ أسفَرا

أتجرَّع الحسراتِ، أرتشفُ الأسى

لله كم سَالتْ دموعي أنْهُرا

يا طالَما أرجوْ وصالكِ بُرهةً

واليومَ جئتُ إليكِ يا أمَّ القُرى

قصيدة: وطن النجوم أنا هنا

يقول الشاعر إيليا أبو ماضي:[٩]

وطنَ النجومِ، أنا هُنا

حدّقْ أتَذكُرُ مَن أنا؟

ألمحتَ في الماضيْ البعيدِ

فتًى غريرًا أَرعنَا؟

جذلانَ يَمرحُ في حقولكَ

كالنّسيمِ مُدندِنَا

أنا ذلكَ الوَلَدُ الّذي

دُنياهُ كانت ههُنَا

أنا مِن مِياهكَ قطرةٌ

كفاضتْ جداولَ مِن سَنا

أنا مِن تُرابكَ ذرّةٌ

ماجتْ مواكبَ مِن مُنَى

أنا مِن طيوركَ بُلبل

غنَّى بمجدكَ فاغتنَى

حمَلَ الطَّلاقة والبشاشةَ

مِن ربوعكَ للدُّنا

كم عانقتْ روحِيْ رُباكَ

وصفّقتْ في المُنحنَى

قصيدة أحن إلى ربوع حماة شوقًا

يقول الشاعر مصطفى عباس أيضًا:[٩]

أحنُّ إلى ربوع حماةَ شوقًا

وأذكرُ ماضيًا عذبًا جميلا

نواعيرُ المياه بلا فُتورٍ

تقلِّبُ في حماةَ السَّلسبِيلا

أحنُّ إلى أبي وأخيْ وأمّيْ

وأذكُرُ يومَ أزمعتُ الرّحِيلا

تقولُ الأمُّ: يا طفليْ سلامًا

وربُّ الكونِ يَهديكَ السَّبيلا

إذا بَعُدتْ ديارُ الأهلِ عنِّي

غدَا قلبيْ بساحتِهِمْ نَزيلا

قصيدة: أبين واشتياق وارتياع

يقول الشاعر ابن الأبّار:[٩]

أَبَيْنٌ واشتياقٌ وارتياعُ؟

لقد حُمِّلتَ ما لا يُستَطاعُ

تملّكني الهوى فأطعتُ قسرًا

ألاَ إنَّ الهوى ملِكٌ مطاعُ

وروَّعني الفراقُ على احتمالي

ومَن ذا بالتفرُّق لا يُراعُ؟

وليس هوى الأحبة غَير عِلقٍ

لديَّ فلا يُعارُ ولا يُباعُ

فَلِلعبَراتِ بَعدهمُ انحدارٌ

وللزفَرَات إثرَهُمُ ارتفاعُ

نأَوْا حقًا ولا أدري أيُقضَى

تلاقٍ؟ أو يُباح لنا اجتماعُ؟

قصيدة: حديث المغاني بعدهن شجون

يقول الشاعر ابن الصباغ العقيلي:[١٠]

حديثُ المغاني بَعدهُنَّ شُجُونُ

وأوْجُه أيامِ التباعُدِ جُونُ

لَحَا اللهُ أيَّامَ الفِراقِ فكمْ شَجَتْ

وغادرتِ الجَذْلاَن وَهْوَ حَزينُ

وحَيَّا دِيارًا في رُبَى غرناطة

وإنّيِ بِذَاك القُرْبِ فيه ضَنِينُ

لَيَالِيَ أنفقْتُ الشبابَ مُطاوِعًا

وعُمْري لدى البيضِ الحِسَانِ ثَمينُ

فأرخَصْتُ فيها مِن شبابي ما غَلَا

وغُرْمِي على مَالِ العَفَافِ أمينُ

خليليَّ -لا أمْرٌ- بأربُعها قِفا

فَعِنْدي إلى تلك الرُّبُوع حَنينُ

ألمْ تَرَيَاني كلَّما ذَرَّ شَارقٌ

تَضَاعَفَ عندي عَبْرةٌ وأَنينُ

قصيدة: ولقد أجدّ هواي رسم دارس

يقول الشاعر ابن زمرك:[١٠]

وَلَقدْ أجَدَّ هوايَ رَسْمٌ دارسٌ

قد كان يخفَى عن خَفِيِّ تَوَهُّمِ

وذكرْتُ عهدًا في حِمَاهُ قد انْقَضَى

فَأطَلْتُ فِيه تَرَدُّدي وَتَلوُّمِي

وَلَرُبَّما أشجَى فؤادي عِنْدَهُ

وَرْقَاءُ تَنفُثُ شَجْوَها بِتَرنُّمِ

لا أَجْدَبَ اللهُ الطلولَ فطَالما

أَشْجَى الفَصِيحَ بها بُكاءُ الأَعْجَمِ

يا زَاجِرَ الأظْعان يَحْفِزُها السُّرَى

قِفْ بي عَلَيْها وَقْفَةَ الْمُتَلَوِّمِ

لِتَرَى دُمُوعَ العاشقينَ بِرَسْمها

حُمْرًا كَحَاشِية الرِّدَاءِ المُعْلَمِ

دِمَنٌ عَهِدْتُ بها الشَّبِيبةَ والهَوَى

سُقْيا لَها ولِعَهْدِها المتقَدِّمِ

قصيدة: لا تعذليه فإن العذل يولعه

يقول الشاعر ابن زريق البغدادي:[١١]

لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ

قَد قَلتِ حَقًا وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ

جاوَزتِ فِي لَومهُ حَدًا أَضَرَّبِهِ

مِن حَيث قَدرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ

فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلًا

مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ

قَد كانَ مُضطَلَعًا بِالخَطبِ يَحمِلُهُ

فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ المَهرِ أَضلُعُهُ

يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ

مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ

ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ

رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ

كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ

مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ الله يَذرَعُهُ

إِنَّ الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً

وَلَو إِلى السَدّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ

تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه

للرزق كدًا وكم ممَّن يودعُهُ

وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ

رزقًا وَلا دَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ

قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ

لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ

لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصًا فلَستَ تَرى

مُستَرزِقًا وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ

وَالحِرصُ في الرِزاقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت

بَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ

وَالمَهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُهُ

إِرثًا وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ

وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه

إِرثًا وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ

أستَودِعُ الله فِي بَغدادَ لِي قَمَرًا

بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ

وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي

صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ

وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً

وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ

لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ

عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ

إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ

بِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ

رُزِقتُ مُلكًا فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ

وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ

وَمَن غَدا لابِسًا ثَوبَ النَعِيم بِلا

شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ الله يَنزَعُهُ

اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ

كَأسًا أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ

كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ

الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ

أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ

لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ

إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفقُها

بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ

بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ

بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ

لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذا

لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي

بِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ

حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ

عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ

قَد كُنتُ مِن رَيبِ دهرِي جازِعًا فَرِقًا

فَلَم أَوقَّ الَّذي قَد كُنتُ أَجزَعُهُ

بِاللَهِ يا مَنزِلَ العَيشِ الَّذي دَرَست

آثارُهُ وَعَفَت مُذ بِنتُ أَربُعُهُ

هَل الزمانُ مَعِيدُ فِيكَ لَذَّتُنا

أَم اللَيالِي الَّتي أَمضَتهُ تُرجِعُهُ

فِي ذِمَّةِ الله مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ

وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ

مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ

كَما لَهُ عَهدُ صِدقٍ لا أُضَيِّعُهُ

وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا

جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ

لَأَصبِرَنَّ على دهر لا يُمَتِّعُنِي

بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ

عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبٌ فرجًا

فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ

عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا

جِسمي سَتَجمَعُنِي يَومًا وَتَجمَعُهُ

وَإِن تُغِلُّ أَحَدًا مِنّا مَنيَّتَهُ

فَما الَّذي بِقَضاءِ الله يصنَعُهُ

قصيدة: ألا عرّس الإخوان في ساحة البلى

يقول الشاعر ابن خفاجة:[١٠]

أَلَا عَرَّسَ الإخوانُ في ساحة البِلَى

وما رَفَعُوا غَيْر القُبُورِ قِبَابا

فدمْعٌ كمّا سحَّ الغمامُ ولَوْعةٌ

كما ضَرَّمتْ ريحُ الشمال شِهَابا

إذا اسْتَوْقَفَتْني في الديار عشيةً

تلذذتُ فيها جِيئةً وذهابا

أَكُرُّ بِطرْفي في مَعَاهدِ فِتْيةٍ

ثَكِلْتُهُمُ بِيضَ الوُجُوهِ شَبَابا

فَطال وُقُوفي بين وَجْدٍ وزَفْرةٍ

أُنَادي رُسُومًا لا تُحيُر جَوَابا

وأمحو جميلَ الصَّبْرِ طورًا بِعَبْرَةٍ

أَخُطُّ بها، في صفحتيَّ، كِتابا

وَقَدْ دَرَستْ أجْسَامُهم ودِيَارُهُم

فَلَمْ أرَ إلَّا أَقْبُرا وَيَبابا

قصيدة: سعدت غربة النوى بسعاد

يقول الشاعر أبو تمام:[١٢]

سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ

فَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ

فارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنوا

ءٌ سَوارٍ عَلى الخُدودِ غَوادِ

كُلَّ يَومٍ يَسفَحنَ دَمعًا طَريفًا

يَمتَري مُزنَهُ بِشَوقٍ تَلادِ

واقِعًا بِالخُدودِ وَالحِرُّ مِنهُ

واقِعٌ بِالقُلوبِ وَالأَكبادِ

وَعَلى العيسِ خُرَّدٌ يَتَبَسَّم

نَ عَنِ الأَشنَبِ الشَتيتِ البُرادِ

كانَ شَوكَ السَيالِ حُسنًا فَأَمسى

دونَهُ لِلفِراقِ شَوكُ القَتادِ

شابَ رَأسي وَما رَأَيتُ مَشيبَ ال

رَأسِ إِلّا مِن فَضلِ شَيبِ الفُؤادِ

وَكَذاكَ القُلوبُ في كُلِّ بُؤسٍ

وَنَعيمٍ طَلائِعُ الأَجسادِ

طالَ إِنكارِيَ البَياضَ وَإِن عُم

مِرتُ حينًا أَنكَرتُ لَونَ السَوادِ

نالَ رَأسي مِن ثُغرَةِ الهَمِّ ما لَم

يَستَنِلهُ مِن ثُغرَةِ الميلادِ

زارَني شَخصُهُ بِطَلعَةِ ضَيمٍ

عَمَّرَت مَجلِسي مِنَ العُوّادِ

يا أَبا عَبدَ الله أَورَيتَ زَندًا

في يَدي كانَ دائِمَ الإِصلادِ

أَنتَ جُبتَ الظَلامَ عَن سُبُلِ الآ

مالِ إِذ ضَلَّ كُلُّ هادٍ وَحادِ

فَكَأَنَّ المُغِذَّ فيها مُقيمٌ

وَكَأَنَّ الساري عَلَيهِنَّ غادِ

وَضِياءُ الآمالِ أَفسَحُ في الطَر

فِ وَفي القَلبِ مِن ضِياءِ البِلادِ

كانَ في الأَجفَلى وَفي النَقَرى عُر

فُكَ نَضرَ العُمومِ نَضرَ الوِحادِ

وَمِنَ الحَظِّ في العُلى خُضرَةُ المَعرو

فِ في الجَمعِ مِنهُ وَالإِفرادِ

كُنتُ عَن غَرسِهِ بَعيدًا فَأَدنَت

ني إِلَيهِ يَداكَ عِندَ الجِدادِ

ساعَةً لَو تَشاءُ بِالنِصفِ فيها

لَمَنَعتَ البِطاءَ خَصلَ الجِيادِ

لَزِموا مَركَزَ النَدى وَذَراهُ

وَعَدَتنا عَن مِثلِ ذاكَ العَوادي

غَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَنوا

ءِ أَدنى وَالحَظُّ حَظُّ الوِهادِ

بَعدَما أَصلَتَ الوُشاةُ سُيوفًا

قَطَعَت فِيَّ وَهيَ غَيرُ حِدادِ

مِن أَحاديثَ حينَ دَوَّختَها بِالرَأ

يِ كانَت ضَعيفَةَ الإِسنادِ

فَنَفى عَنكَ زُخرُفَ القَولِ سَمعٌ

لَم يَكُن فُرصَةً لِغَيرِ السَدادِ

ضَرَبَ الحِلمُ وَالوَقارُ عَلَيهِ

دونَ عورِ الكَلامِ بِالأَسدادِ

وَحَوانٍ أَبَت عَلَيها المَعالي

أَن تُسَمّى مَطِيَّةَ الأَحقادِ

وَلَعَمري أَن لَو أَصَختُ لِأَقدَم

تُ لِحَتفي ضَغينَةَ الحُسّادِ

حَمَلَ العِبءَ كاهِلٌ لَكَ أَمسى

لِخُطوبِ الزَمانِ بِالمِرصادِ

عاتِقٌ مُعتَقٌ مِنَ الهونِ إِلّا

مِن مُقاساةِ مَغرَمٍ أَو نِجادِ

لِلحَمالاتِ وَالحَمائِلِ فيهِ

كَلُحوبِ المَوارِدِ الأَعدادِ

مُلِّئَتكَ الأَحسابُ أَيُّ حَياءٍ

وَحَيا أَزمَةٍ وَحَيَّةِ وادِ

لَو تَراخَت يَداكَ عَنها فُواقًا

أَكَلَتها الأَيّامُ أَكلَ الجَرادِ

أَنتَ ناضَلتَ دونَها بِعَطايا

رائِحاتٍ عَلى العُفاةِ غَوادي

فَإِذا هُلهِلَ النَوالُ أَتَتنا

ذاتَ نَيرَينِ مُطبِقاتُ الأَيادي

كُلُّ شَيءٍ غَثٌّ إِذا عادَ وَال

مَعروفُ غَثٌّ ما كانَ غَيرَ مُعادِ

كادَتِ المَكرُماتُ تَنهَدُّ لَولا

أَنَّها أُيِّدَت بِخَيرِ أَيادِ

عِندَهُم فُرجَةُ اللَهيفِ وَتَص

ديقُ ظُنونِ الزُوّارِ وَالرُوّادِ

بِأَحاظي الجُدودِ لا بَل بِوَش

كِ الجِدِّ لا بَل بِسُؤدَدِ الأَجدادِ

وَكَأَنَّ الأَعناقَ يَومَ الوَغى أَو

لى بِأَسيافِهِم مِنَ الأَغمادِ

فَإِذا ضَلَّتِ السُيوفُ غَداةَ الرَو

عِ كانَت هَوادِيًا لِلهَوادي

قَد بَثَثتُم غَرسَ المَوَدَّةِ وَالشَح

ناءِ في قَلبِ كُلِّ قارٍ وَبادِ

أَبغَضوا عِزَّكُم وَوَدّوا نِداكُم

فَقَرَوكُم مِن بِغضَةٍ وَوِدادِ

لا عَدَمتُم غَريبَ مَجدٍ رَبَقتُم

في عُراهُ نَوافِرَ الأَضدادِ

قصيدة: ذهب الصبا وتولت الأيام

يقول الشاعر محمود سامي البارودي:[١٣]

ذَهَبَ الصِّبَا وَتَوَلَّتِ الأَيَّامُ

فَعَلَى الصِّبَا وَعَلَى الزَّمَانِ سَلامُ

تَاللَّهِ أَنْسَى مَا حَيِيتُ عُهُودَهُ

وَلِكُلِّ عَهْدٍ فِي الْكِرَام ذِمَامُ

إِذ نَحْنُ فِي عَيْشٍ تَرِفُّ ظِلالُهُ

وَلَنَا بِمُعْتَرِك الْهَوَى آثَامُ

تَجْرِي عَلَيْنَا الْكَأْسُ بَيْنَ مَجَالِسٍ

فِيهَا السَّلامُ تَعَانُقٌ وَلِزَامُ

فِي فِتْيَةٍ فَاضَ النَّعِيمُ عَلَيْهِمُ

وَنَمَاهُمُ التَّبْجِيلُ وَالإِعْظَامُ

ذَهَبَتْ بِهِمْ شِيَمُ الْمُلُوكِ فَلَيْسَ فِي

تَلْعَابِهِمْ هَذْرٌ وَلا إِبْرَامُ

لا يَنْطِقُونَ بِغَيْرِ آدَابِ الْهَوَى

سُمحُ النُّفُوسِ عَلَى الْبَلاءِ كِرَامُ

مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ يُسْتَضَاءُ بِنُورِهِ

كَالْبَدْرِ حَلَّى صَفْحَتَيْهِ غَمَامُ

سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لا يَسُوءُ جَلِيسَهُ

بَيْنَ الْمَقَامَةِ وَاضِحٌ بَسَّامُ

مُتَوَاضِعٌ لِلْقَوْمِ تَحْسَبُ أَنَّهُ

مَوْلىً لَهُمْ فِي الدَّارِ وَهْوَ هُمَامُ

تَرْنُو الْعُيُونُ إِلَيْهِ فِي أَفْعَالِهِ

وَتَسِيرُ تَحْتَ لِوَائِهِ الأَقْوَامُ

فَإِذَا تَكَلَّمَ فَالرُّؤُوسُ خَوَاضِعٌ

وَإِذَا تَنَاهَضَ فَالصُّفُوفُ قِيَامُ

نَلْهُو وَنَلْعَبُ بَيْنَ خُضْرِ حَدَائِقٍ

لَيْسَتْ بِغَيْرِ خُيُولِنَا تُسْتَامُ

حَتَّى انْتَبَهْنَا بَعْدَ مَا ذَهَبَ الصِّبَا

إِنَّ اللَّذَاذَةَ وَالصِّبَا أَحْلامُ

لا تَحْسَبَنَّ الْعَيْشَ دَامَ لِمُتْرَفٍ

هَيْهَاتَ لَيْسَ عَلَى الزَّمَانِ دَوَامُ

تَأْتِي الشُّهُورُ وَتَنْتَهِي سَاعَاتُهَا

لَمْعَ السَّرَابِ وَتَنْقَضِي الأَعْوَامُ

وَالنَّاسُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَارِدٌ

أَوْ صَادِرٌ تَجْرِي بِهِ الأَيَّامُ

لا طَائِرٌ يَنْجُو وَلا ذُو مِخْلَبٍ

يَبْقَى وَعَاقِبَةُ الْحَيَاة حِمَامُ

فَادْرَأْ هُمُومَ النَّفْسِ عَنْكَ إِذَا اعْتَرَتْ

بِالْكَأْسِ فَهْيَ عَلَى الْهُمُومِ حُسَامُ

فَالْعَيْشُ لَيْسَ يَدُومُ فِي أَلْوَانِهِ

إِلَّا إِذَا دَارَتْ عَلَيْهِ الْجَامُ

مِنْ خَمْرَةٍ تَذَرُ الْكَبِيرَ إِذَا انْتَشَى

بَعْدَ اشْتِعَالِ الشَّيْبِ وَهْوَ غُلامُ

لَعِبَ الزَّمَانُ بِهَا فَغَادَرَ جِسْمَهَا

شَبَحًا تَهَافَتُ دُونَهُ الأَوْهَامُ

حَمْرَاءُ دَارَ بِهَا الْحَبَابُ فَصَوَّرَتْ

فَلَكًا تَحُفُّ سَمَاءَهُ الأَجْرَامُ

لا تَسْتَقِيمُ الْعَيْنُ فِي لَمَعَانِهَا

وَتَزِلُّ عِنْدَ لِقَائِهَا الأَقْدَامُ

تَعْشُو الرِّكَابُ فِإِنْ تَبَلَّجَ كَأْسُهَا

سَارُوا وَإِنْ زَالَ الضِّيَاءُ أَقَامُوا

حُبِسَتْ بِأَكْلَفَ لَمْ يَصِلْ لِفِنَائِهِ

نُورٌ وَلَمْ يَسْرَحْ عَلَيْهِ ظَلامُ

حَتَّى إِذَا اصْطَفَقَتْ وَطَارَ فِدَامُهَا

وَثَبَتْ فَلَمْ تَثْبُتْ لَهَا الأَجْسَامُ

وَقَدَتْ حِمَيَّتُهَا فَلَوْلا مَزْجُهَا

بِالْمَاءِ بَعْدَ الْمَاءِ شَبَّ ضِرَامُ

تَسِمُ الْعُيُونَ بِنُورِهَا لَكِنَّهَا

بَرْدٌ عَلَى شُرَّابِهَا وَسَلامُ

فَاصْقُلْ بِهَا صَدْأَ الْهُمُومِ وَلا تَكُنْ

غِرًّا تَطِيشُ بِلُبِّهِ الآلامُ

وَاعْلَمُ بِأَنَّ الْمَرْءَ لَيْسَ بِخَالِدٍ

وَالدَّهْرُ فِيهِ صِحَّةٌ وَسَقَامُ

يَهْوَى الْفَتَى طُولَ الْحَيَاةِ وَإِنَّهَا

دَاءٌ لَهُ لَوْ يَسْتَبِينُ عُقَامُ

فَاطْمَحْ بِطَرْفِكَ هَلْ تَرَى مِنْ أُمَّةٍ

خَلَدَتْ وَهَلْ لاِبْنِ السَّبِيلِ مُقَامُ

هَذِي الْمَدَائِنُ قَدْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا

بَعْدَ النِّظَامِ وَهَذِهِ الأَهْرَامُ

لا شَيءَ يَخْلُدُ غَيْرَ أَنَّ خَدِيعَةً

فِي الدَّهْرِ تَنْكُلُ دُونَهَا الأَحْلامُ

وَلَقَدْ تَبَيَّنْتُ الأُمُورَ بِغَيْرِهَا

وَأَتَى عَلَيَّ النَّقْضُ وَالإِبْرَامُ

فَإِذَا السُّكُونُ تَحَرُّكٌ وَإِذَا الْخُمُو

دُ تَلَهُّبٌ وَإِذَا السُّكُوتُ كَلامُ

وَإِذَا الْحَيَاةُ وَلا حَيَاةَ مَنِيَّةٌ

تَحْيَا بِهَا الأَجْسَادُ وَهْيَ رِمَامُ

هَذَا يَحُلُّ وَذَاكَ يَرْحَلُ كَارِهًَا

عَنْهُ فَصُلْحٌ تَارَةً وَخِصَامُ

فَالنُّورُ لَوْ بَيَّنْتَ أَمْرَكَ ظُلْمَةٌ

وَالْبَدْءُ لَوْ فَكَّرْتَ فِيهِ خِتَامُ


لقراءة المزيد من الاقتباسات عن الغربة، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: اقتباسات عن الغربة.

المراجع[+]

  1. "وارحمتا للغريب في البلد"، بوابة الشعراء، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-09.
  2. "عبد الرحمن الداخل"، غود ريدز، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-09. بتصرّف.
  3. "حتى متى أنا في حل وترحال"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-09.
  4. "لأني غريب شعر"، أنفاس، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-09.
  5. "شاعر ووطنه في الغربة"، كنوز، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-09.
  6. "خطوات في الغربة"، بوابة الشعراء، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-09. بتصرّف.
  7. "ثمن الغربة"، بوابة الشعراء، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-09.
  8. "جئت من شوقي أعاني"، واتباد، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-10.
  9. ^ أ ب ت ث "أشواق الغربة وبكاء الديار"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-11.
  10. ^ أ ب ت "من شعر الغربة عن الوطن"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-11.
  11. "لا تعذليه فإن العذل يولعه"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-11.
  12. "سعدت غربة النوى بسعاد"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-11.
  13. "ذهب الصبا وتولت الأيام"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-11.

51433 مشاهدة