سبب نزول سورة الكوثر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
سبب نزول سورة الكوثر

القرآن الكريم

هو كتاب الله -سبحانه وتعالى- المتعبد بتلاوته، وهو آخر الكتب السماوية المنزلة، أنزله الله تعالى على رسوله الكريم في ليلة القدر المباركة ليكون هذا الكتاب العظيم المصدر الأول للتشريع الإسلامي، قال تعالى في سورة القدر: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}،[١]والقرآن الكريم هو أصدق كتاب عرَفتْه الإنسانية على الاطلاق، وهو كلام الله المعصوم عن الخطأ والنسيان والنقص، لا يأتيه النقص من بين يديه ولا من خلفه، معجزٌ ببيانه ولغته وحقائقه ومعلوماته التي أخبر بها، كتابُ هدي وصلاح، فمن اتَّبعه فقد أفلح ومن أعرض عنه خاب وخسر، وهذا المقال سيتحدث عن سبب نزول سورة الكوثر إحدى سور القرآن الكريم.[٢]

سور القرآن الكريم

في التمهيد للحديث عن سبب نزول سورة الكوثر، إنَّ القرآن الكريم يُسم إلى مئة وأربعة عشرة قسمًا مختلف الطول، هذه الأقسام تُسمَّى السور، وهي مختلفة الطول والمعنى والمغزى والمقصد، وتُقسم هذه السور إلى سور مكية وهي السور التي أنزلها الله -تبارك وتعالى- على رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بواسطة الوحي جبريل -عليه السَّلام- في مكة المكرمة قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، أمَّا القسم الثاني فهو السور المدنية وهي السور التي أنزلها الله تعالى على رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في المدينة المنورة، وهذا التقسيم من حيث مكان النزول، أمَّا التقسيم الذي اعتمده أهل العلم من حيث طول السورة فقد قسَّم العلماء السور القرآنية إلى ثلاثة أقسام، وهي على الشكل الآتي:[٣]

  • السبع الطوال: وهي سبع سور طويلة، الأطول في القرآن الكريم وهي على الترتيب: سورة البقرة، سورة آل عمران، سورة النساء، سورة المائدة، سورة الأنعام، سورة التوبة.
  • سور المئون: وهي السور التي تقصر السبع الطوال، وسميت بهذا الاسم؛ لأنَّ كلَّ سورة من هذه السور يزيد عدد آياتها على مئة آية أو أكثر.
  • سور المثاني: وهي السور التي يبلغ عدد آياتها مئتي آية أو يزيد على مئتين.

سور المفصل في القرآن الكريم

قبل تسليط الضوء على سبب نزول سورة الكوثر، لا بدَّ من تعريف سور المفصل، فسورة الكوثر هي سورة من سور المفصل، أمَّا اسم سور المفصل فقد عُرِف منذ عصر الصحابة -رضي الله عنهم- والدليل على وجوده حديث شريف رواه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- وهو ما ذكر الإمام البخاري في صحيحه: "جَاءَ رَجُلٌ إلى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقالَ: قَرَأْتُ المُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ في رَكْعَةٍ، فَقالَ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، لقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتي كانَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقْرُنُ بيْنَهُنَّ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ المُفَصَّلِ، سُورَتَيْنِ في كُلِّ رَكْعَةٍ"،[٤]أمَّا سور المفصل فهي سور القرآن الكريم القصيرة، وقد سُمِّيت هذه السور بالمفصل لأنَّها كانت كثيرة الفواصل.[٥]

أمَّا تحديد سور المفصل فقد اختلف أهل العلم في تحديد هذه السور، وهذا الاختلاف في التحديد كان اختلاف مذاهب، حيث ذهب المالكية إلى أنَّ طوال سور المفصل هي السور من سورة الحجرات إلى سورة النازعات، أمَّا أوساط سور المفصل فهي السور من سورة عبس إلى سورة الضحى، أمَّا قصار سور المفصل فهي السور من سورة الضحى حتَّى سورة الناس أي حتَّى نهاية القرآن الكريم، بينما ذهب الشافعية إلى أنَّ طوال سور المفصل في سورة الحجرات والرحمن وأوساط سور المفصل هي سورة الشمس والليل أمَّا قصار سور المفصل فهي سورة العصر والإخلاص، أمَّا الحنابلة فقد ذهبوا إلى أنَّ أوَّل سور المفصل هي سورة ق، أمَّا آخر طوال المفصل فهي سورة عم، وأوساطه سورة الضحى وقصاره سورة الناس آخر سور القرآن الكريم.[٥]

سورة الكوثر

قبل الحديث عن سبب نزول سورة الكوثر، لا بدَّ من التعريف بهذه السورة المباركة، وسورة الكوثر هي سورة من السور المكية، وقيل أيضًا إنَّها سورة مدنية، تقع سورة الكوثر في الجزء الثلاثين والحزب الستين والربع الثامن في المصحف الشريف، وهي السورة رقم مئة وثمانية من ترتيب سور المصحف؛ حيث تقع بعد سورة الماعون وقبل سورة الكافرون، وهي أقصر سور القرآن الكريم فهي تتألف من ثلاث آيات، وفي هذه الآيات عشر كلمات واثنان وأربعون حرفًا فقط، والراجح إنَّ هذه السورة المباركة نزلتْ بعد سورة العاديات وقبل نزول سورة التكاثر ولهذا إنَّ غالب الأقوال تشير إلى أنَّها سورة مكية وليست مدنية، ومن الجدير بالذكر إنَّ هذه السورة الكريمة بدأت بأسلوب توكيد، قال تعالى في مطلعها: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}،[٦]وهي أيضًا من السور القرآنية التي لم يرد فيها لفظ الجلالة أبدًا، والله تعالى أعلم.[٧]

سبب نزول سورة الكوثر

في الحديث عن سبب نزول سورة الكوثر، إنَّ علم أسباب نزول السور القرآنية علم من علوم القرآن الكريم، اهتمَّ به كثير من علماء المسلمين عبر التاريخ، وطالما ارتبط علم سبب نزول السورة أو الآية بعلم التفسير، فمعظم الآيات والسور القرآنية كانت تتنزَّل على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وفقًا للأحداث التي كان يتعرَّض إليها المسلمون بين الحين والآخر، فتنزل الآيات موضحة للمسلمين أمر الله -سبحانه وتعالى- الذي ارتضاه لعباده المسلمين، أمَّا سبب نزول سورة الكوثر فقد جاء في سبب نزول هذه الآية أكثر من قول، وهذه الأقوال هي:

  • روى الصحابي الجليل عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- ما يأتي: "لمَّا قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ أتَوْه فقالوا: نحنُ أهلُ السِّقايةِ والسَّدانةِ وأنتَ سيِّدُ أهلِ يثرِبَ فنحنُ خيرٌ أم هذا الصُّنَيْبِيرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه يزعُمُ أنَّه خيرٌ منَّا؟ فقال: أنتم خيرٌ منه فنزَل على رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ}، ونزَلتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا}".[٨][٩]
  • وقال عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- في سبب نزول سورة الكوثر أيضًا: "كان أهل الجاهلية إذا مات ابن الرجل قالوا: بُتر فلان. فلما مات عبد الله ابن النبي خرج أبو جهل إلى أصحابه فقال: بُتر مُحمد؛ فأنزل الله جل ثناؤه: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ}[١٠].[٧]

سبب تسمية سورة الكوثر

بعد تسليط الضوء على سبب نزول سورة الكوثر، إنَّ هذه السورة الكريمة ذُكرتْ في كتب التفسير باسم سورة الكوثر، وهذا ما أشار إليه الشيخ الطاهر بن عاشور -رحمه الله- حين قال: "سميت هذه السورة في جميع المصاحف التي رأيناها وفي جميع التفاسير أيضاً سورة الكوثر وكذلك عنونها الترمذي في كتاب التفسير من جامعه، وعنونها البخاري في صحيحه"، أمَّا سبب تسميتها بهذا الاسم فهي ككثير من سور القرآن الكريم التي تُسمَّى بمطالعها أو بكلمات في مطالعها، سُمِّيت باسم الكوثر وهي الكلمة الواردة في الآية الأولى من هذه السورة الكريمة، قال تعالى في مطلع هذه السورة: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}،[١١]وجددير بالذكر إنَّ سورة الكوثر جاءت باسم سورة النحر أيضًا كما نقل سعد الله المعروف بسعدي، والله تعالى أعلى وأعلم.[٩]

فضل سورة الكوثر

استكمالًا لما جاء من سبب نزول سورة الكوثر وسبب تسمية سورة الكوثر أيضًا، إنَّ الحديث عن فضل أي سورة من سور القرآن الكريم يرتبط في المقام الأول بالحديث عن فضل قراءة القرآن الكريم، فتلاوة القرآن الكريم عبادة من العبادات التي حثَّ عليها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وجعل الله تعالى لها أجرًا عظيمًا، وإنَّما سورة الكوثر جزء من القرآن الكريم، فقراءتها عبادة وأجر وثواب، روى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقول الم حرفٌ و لكن: ألِفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ"،[١٢]وقراءة كلِّ حرف من سورة الكوثر فيها من الفضل ما ورد في الحديث الصحيح السابق.[١٣]

أمَّا ما جاء في فضل سورة الكوثر على وجه الخصوص دون غيرها من السور والآيات، فلم يرد حديث نبوي صريح يبيّنُ فضل هذه السورة دون غيرها، وإنَّما الذي جاء في السنة النبوية المباركة عن سورة الكوثر هو حديث في صحيح الإمام مسلم ذكر فيه رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- وصف نهر الكوثر الذي سُمِّيت هذه السورة باسمه، وهو الحديث الذي رواه أنس بن مالك -رضي الله عنه- حيث قال: "بيْنَا رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- ذَاتَ يَومٍ بيْنَ أظْهُرِنَا إذْ أغْفَى إغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا، فَقُلْنَا: ما أضْحَكَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ: بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ * إنَّ شَانِئَكَ هو الأَبْتَرُ}،[١٤]ثُمَّ قالَ: أتَدْرُونَ ما الكَوْثَرُ؟ فَقُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: فإنَّه نَهْرٌ وعَدَنِيهِ رَبِّي -عزَّ وجلَّ-، عليه خَيْرٌ كَثِيرٌ، هو حَوْضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يَومَ القِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، فيُخْتَلَجُ العَبْدُ منهمْ، فأقُولُ: رَبِّ، إنَّه مِن أُمَّتي فيَقولُ: ما تَدْرِي ما أحْدَثَتْ بَعْدَكَ"،[١٥]والله تعالى أعلم.[١٦]

تفسير سورة الكوثر

كُثرٌ همُ علماء التفسير الذين حاولوا واجتهدوا وفسَّروا كلام الله -سبحانه وتعالى- للناس، هذا التفسير ساهم في فهم أحكام الشريعة الإسلامية، وقد شمل التفسير كلَّ حرف من حروف كتاب الله تعالى، أمَّا سورة الكوثر فهي أقصر سور القرآن الكريم، فهي تتألف من ثلاث آيات قصيرة فقط، وتفسير هذه الآيات كما جاء عن علماء التفسير يكون على الشكل الآتي:

الآية الأولى

يخاطب الله -سبحانه وتعالى- في هذه الآية الكريمة رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيقول: إنَّا أعطيناك الكوثر، والكوثر هو نهر في الجنة وعد الله تعالى به رسوله -عليه الصَّلاة والسَّلام-، وقد وصف رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- الكوثر في السنة النبوية المباركة، روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "أُعطِيتُ الكوثرَ، فضربتُ بيدي فإذا هي مِسكةٌ ذَفْرَةٌ وإذا حصباؤُها الُّلؤلؤُ وإذا حافَّتاه، أظنُّه قال: قبابٌ، يجري على الأرضِ جريًا ليس بمشقوقٍ"،[١٧]والله تعالى أعلم.[١٨]

الآية الثانية

يقول الله تعالى في الآية الثانية من سورة الكوثر: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}،[١٩]وفي هذه الآية أسلوب أمر إلهي لرسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، يقول أبو جعفر في تفسير هذه الآية الكريمة: "معنى ذلك: فاجعل صلاتك كلَّها لربك خالصًا دون ما سواه من الأنداد والآلهة؛ شكرًا له على ما أعطاك من الكرامة والخير، الذي لا كفاء له، وخصَّكَ بهِ".[٢٠]

الآية الثالثة

يقول الله -تبارك وتعالى- في سورة الكوثر: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}،[١٠]وهذه الآية الكريمة نزلت في العاص بن وائل كما قال بعض أهل التفسير، بينما قال آخرون إنَّها نزلت في أبي لهب وقيل: نزلت في أبي جهل، يقول مجاهد في تفسير هذه الآية: "العاص بن وائل ، قال : أنا شانئُ محمَّد، ومن شنأه الناس فهو الأبتر"، والله تعالى أعلم.[٢١]

تأملات في سورة الكوثر

مسك الختام فيما مر من حديث عن سبب نزول سورة الكوثر، أنَّ يتمَّ تسليط الضوء على ما ذكر الدكتور فاضل صالح السامرائي من لمسات بيانية في سورة الكوثر، هذه السورة المباركة التي يقول الله -سبحانه وتعالى- في مطلعها: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}،[٦]يذكر الدكتور فاضل صالح السامرائي في هذه الآية الكريمة السبب في استخدام الفعل أعطيناك بدلًا من الفعل آتيناك، يقول الدكتور السامرائي إنَّ استخدام الفعل أعطى في الآية السابقة لأنّ العطاء يختلف عن الإيتاء في اللغة، فالعطاء يكاد يكون خاصًّا بالأموال أي في الأمور المادية إلى حد ما، أمَّا الإيتاء فهو أوسع، فالإيتاء يكون في الأمور المادية والأمور المعنوية أيضًا، ويستخدم فعل المصدر إيتاء أي "آتى" في الأمور العظيمة التي لا يصح فيها استخدام الفعل أعطى، كقول الله تعالى في سورة الأنبياء: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ}،[٢٢]ومن هنا يمكن القول إنَّ العطاء في اللغة يُوجب التمليك أمَّا الإيتاء فلا يُوجِبُ التمليك، والله تعالى أعلم.[٢٣]

ما هو الكوثر

في خاتمة ما ورد من سبب نزول سورة الكوثر، الكوثر هو نهر في الجنة أعطاه رب العزة تبارك وتعالى لرسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وأشار إلى إعطائه هذا في سورة الكوثر، قال تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}،[٦]وقد جاء وصف نهر الكوثر في السنة النبوية الشريفة، روى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- إنَّ رسول الله قال: "الكَوْثَرُ نهرٌ في الجنةِ حافَتَاهُ من ذهبٍ ومَجْرَاهُ على الدُّرِّ والياقوتِ تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ من المِسْكِ وماؤُهُ أَحْلَى من العَسَلِ وأَبْيَضُ من الثَّلْجِ"،[٢٤]وقيل أيضًا إنَّ الكوثر هو حوض كبير يوجد في أرض المحشر، ترد عليه أمة رسول الله محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- والله تعالى أعلى وأعلم.[٢٥]

فيديو عن سبب نزول سورة الكوثر

في هذا الفيديو يتحدث فضيلة الدكتور عبد الرحمن إبداح عن سبب نزول سورة الكوثر.[٢٦]

المراجع[+]

  1. سورة القدر، آية: 1.
  2. "القرآن"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  3. "سورة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 775، صحيح.
  5. ^ أ ب "تحديد المفصلّ من القرآن وطواله وقصاره"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت سورة الكوثر، آية: 1.
  7. ^ أ ب "سورة الكوثر"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  8. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 6572، أخرجه في صحيحه.
  9. ^ أ ب "اللؤلؤ والجوهر المستخرج من سورة الكوثر"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  10. ^ أ ب سورة الكوثر، آية: 3.
  11. سورة الكوثر، آية: 1.
  12. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 6469، صحيح.
  13. "ثواب قراءة القرآن الكريم تشمل كل من قرأ القرآن"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  14. سورة الكوثر، آية: 1-2-3.
  15. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 400، صحيح.
  16. "تفسير سورة الكوثر"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  17. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 3619، صحيح.
  18. "تفسير سورة الكوثر"، www.quran.ksu.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  19. سورة الكوثر، آية: 2.
  20. "تفسير سورة الكوثر"، www.quran.ksu.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  21. "تفسير سورة الكوثر"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  22. سورة الأنبياء، آية: 51.
  23. "د/ فاضل السامرائي - قال تعالى إنا أعطيناك الكوثر ... ولم يقل أتيناك الكوثر"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  24. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 3361، حسن صحيح.
  25. "حوض الكوثر ونهر الكوثر"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.
  26. "سبب نزول سورة الكوثر"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 02-10-2019. بتصرّف.