دعاء صلاة الحاجة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠
دعاء صلاة الحاجة

دعاء صلاة الحاجة

ما الأدعية المأثورة في صلاة الحاجة؟

إنّ دعاء صلاة الحاجة هو من الأدعية ذائعة الصيت عند المسلمين، وكثير من الناس يبحثون عن دعاء صلاة الحاجة للزواج مثلًا ولأمور أخرى من أمور دينهم ودنياهم، وقد أفرد الإمام النووي بابًا في كتابه "الأذكار" سمّاه باب أذكار صلاة الحاجة أوردَ فيه أدعيةً مأثورةً منها ما يصحّ ومنها ما هو ضعيف ولكنّ الأئمّة أجازوه في فضائل الأعمال، وكذلك قد أوردت كتب الفقه والحديث كثيرًا من الأدعية تحت هذا الباب، وفيما يلي بيان لأبرز الأدعية الواردة في دعاء صلاة الحاجة:[١]

  • روى أحد الصحابة -وهو عبد الله بن أبي أوفى- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه علّمهم دعاءً يدعونه بعد صلاة ركعتين، والدعاء هو: "لا إلهَ إلَّا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، أسألُك موجباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسَّلامةَ من كلِّ ذنبٍ، لا تدَعْ لي ذنبًا إلَّا غفرتَه، ولا همًّا إلَّا فرَّجتَه ولا حاجةَ هي لك رضًا إلَّا قضيْتَها يا أرحمَ الرَّاحمين"،[٢] وقال الإمام الترمذيّ إنّ في إسناده مقال.[٣]
  • وقال الإمام النووي إنّه يجوز الدّعاء بدعاء الكرب في صلاة الحاجة، والدّعاء هو: "اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"،[٤] والحديث في صحيح مسلم.[٣]
  • وذكر الإمام النووي في باب أذكار صلاة الحاجة الدعاء الذي علمه النبي -صلّى الله عليه وسلّم- للضّرير، وهو: "اللهم إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٍ نبيِّ الرحمةِ إني توجَّهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضىَ لي اللهم فشَفِّعْه فيَّ"،[٥] وفي رواية: "يا محمَّدُ إنِّي قد توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجتي هذِهِ لتقضى اللَّهمَّ شفِّعْهُ فيَّ"،[٦]والحديثُ حسنٌ صحيح كما نصّ على ذلك الإمام الترمذي.[٣]
  • وذكر العالم الهندي ظفر أحمد العثماني في كتابه "إعلاء السنن" حديثًا يرويه أنس -رضي الله عنه- أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- علّم عليًّا -كرّم الله وجهه- دعاءً يدعوه بعد أن يصلّي ركعتين، والدعاء هو: "اللَّهمَّ أنت تَحكمُ بين عِبادِك فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ، لا إلهَ إلَّا اللهُ العليُّ العظيمُ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ رَبِّ السَّمواتِ السَّبعِ ورَبِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اللَّهمَّ كاشِفَ الغمِّ، مُفرِّجَ الهمِّ، مُجيبَ دعوةِ المضطرِّينَ إذا دعَوكَ، رَحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهُما فارْحَمني في حاجَتي هذهِ بِقضائِها ونَجاحِها، رَحمةً تُغْنِينِي بِها عَن رحمةِ مَن سِواك"، وقال إنّ إسناد هذا الحديث حجّة على قاعدة الترغيب المذكورة في أوّل الكتاب.[٧]


كيفية صلاة الحاجة

كيف تُؤدّى صلاة الحاجة؟

كيف تصلى صلاة الحاجة، أو كيفية صلاة الحاجة للزواج، أو كيفية صلاة الحاجة للمسلم كلّها أسئلة يسألها الناس لمعرفة الكيفيّة التي تكون عليها صلاة الحاجة، وإنّ صلاة الحاجة مُختَلَفٌ في هيئاتها وعدد ركعاتها بين فقهاء المسلمين، وفي ذلك ثلاثة أقوال:[٨]


القول الأول

وهي ركعتان، وقال بذلك المالكيّة والحنابلة والقول المشهور عند الشافعيّة وقولٌ عند الحنفيّة،[٨] وحجّتهم حديث عبد الله بن أبي أوفى السابق، وحديث أنس بن مالك اللذَين يُروى فيهما عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قد أرشد الصّحابِيَّين إلى أن يصلّيا ركعتين وبعدها يقولان الدعاء، وفي هذه الحال يمكن أن يدعو المصلّي بالدّعاء الوارد في حديث أنس أو بالدّعاء الوارد في حديث ابن أبي أوفى أو بحديث عثمان بن حنيف رضي الله عنهم.[٩]


القول الثاني

أربع ركعات، وهو مذهب الحنفيّة المشهور عنهم،[١٠] وكيفيتها تكون بأن يصلي المسلم أربع ركعات بعد صلاة العشاء، يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة مرّة وآية الكرسي ثلاث مرّات، وفي الركعات الثلاث الباقية يقرأ الفاتحة مرة والإخلاص مرة والمعوذتين مرة في كلّ ركعة، وقال ابن عابدين -أحد علماء الحنفية- إنّ مشايخه قد فعلوها وانقضت حوائجهم.[١١]


القول الثالث

اثنتا عشرة ركعة، وهو قول الإمام حجّة الإسلام أبي حامد الغزالي،[١٢] وأمّا كيفيّتها فهي أن يصلّي المسلم اثنتا عشرة ركعة، ولم يُحدّد الزّمن، ويقرأ في كلّ ركعة سورة الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص.[١٣]


وعندما يفرغ من الصلاة يسجد ويقول: "سُبحَانَ الذي لبِس العِزَّ وقَال بِه، سُبحَانَ الذي تَعَطَّفَ بالمَجدِ وتَكَرَّمَ بِه، سُبحَانَ الذي أحصى كُل شَيءٍ بعلمِه، سُبحَانَ الذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا له، سُبحَانَ ذي المنِّ والفضل، سُبحَانَ ذي العزِّ والكرَم، سُبحَانَ ذي الطَّوْل، أسألكَ بِمَعَاقِدِ العزِّ من عَرْشِكَ، ومنتَهى الرَّحمة من كتابكَ وباسمكَ الأعظمِ وَجَدِّكَ الأعلَى، وكلماتكَ التامات العامَّات التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ أن تُصَلِّي على محمَّدٍ وعلى آل محمَّدٍ"، وبعدها يسأل حاجته شرط ألّا يكون فيها معصية لله، فتُستجاب بإذن الله.[١٤]


ما هي صلاة الحاجة؟

قد يسأل كثير من الناس عن صلاة الحاجة، وما هي صلاة الحاجة للزواج، والحقيقة أنّ الإجابة عن هذه الأسئلة هي أنّ صلاة الحاجة يمكن تعريفها من جهتين: الأولى هي تعريف الصلاة، والثانية هي تعريف الحاجة، فالصلاة لغةً هي الدّعاء، واصطلاحًا هي -كما ذهب الجمهور- أقوال وأفعال بنيّة مخصوصة مُفتتحة بالتكبير مُختتمة بالتسليم بشروط خاصّة،[١٥] وأمّا الحاجة فهي المأربة، وقد عرّف بعض الأئمّة صلاة الحاجة، ومنهم الإمام الشّاطبيّ، إذ قال: "هي ما يُفتَقَرُ إليه من حيث التَّوسِعَةُ ورفعُ الضِّيقِ المُؤدِّي في الغَالبِ إلى الحَرَج والمشقَّة اللاحقةِ بفوتِ المَصلَحَة، فإذا لم تُراعَ دخَلَ على المُكَلَّفينَ -على الجملة- الحرَجُ والمشقَّة".[١٦]


حكم صلاة الحاجة

ما حكم صلاة الحاجة عند فقهاء المذاهب الأربعة؟

لقد اتّفقت المذاهب الإسلاميّة الأربعة لأهل السنّة والجماعة على أنّ صلاة الحاجة مشروعة ومُستحبّة، وفيما يلي سردٌ لإجازتها من كتب أعلام المذاهب.[١٧]


الشافعية

نقل الإمام النووي مشروعيّتها في كتابه "شرح المهذّب" المعروف بالمجموع، فذكرها في باب "صلاة التطوّع"، وساق فيها حديث ابن أبي أوفى وذكرَ قول الإمام الترمذيّ فيه.[١٨]


الحنفية

نقل ابن نجيم من علماء الحنفيّة مشروعية صلاة الحاجة في كتابه المعروف بالبحر الرائق، وهو شرح لكتاب كنز الدّقائق، وقد ذكرها تحت باب "الوتر والنوافل"، وعَنوَنَ الفصل الذي ذكرها فيه باسم "الصلاة المسنونة كلّ يوم"، وذكرها بعد الاستخارة.[١٩]


الحنابلة

نقل مشروعية صلاة الحاجة عن الحنابلة ابن قدامة في كتابه "المغني"، وقد ذكرها في فصلٍ خاصٍّ اسمه "فَصْلٌ فِي صَلَاةِ الْحَاجَةِ"، وساق حديث ابن أبي أوفى المعروف وذكر حكم الترمذيّ عليه.[٢٠]


المالكية

نُقلَ عن فقهاء المذهب المالكي أيضًا أنّها مشروعة.[٢١]


في أيّ وقت أصلّي صلاة الحاجة؟

لقد ذكر الفقهاء صلاة الحاجة وذكروا صفتها، ولكنّهم لم يذكروا وقتًا مُعيّنًا لأدائها، وكذلك الذي ورد في حديث النبي صلّى الله عليه وسلّم،[٢٢] إلّا أنّ الحنفيّة ذكروا أنّها تُستحبُّ بعد العشاء، فالله أعلم بالصواب.[٢٣]


ما هي الحالات التي لا تجوز فيها صلاة الحاجة؟

قال العلماء إنّ للدّعاء شروطًا ليُستجاب، منها:[٢٤]

  • ألّا يكون الدّعاء لغرضٍ فاسد.
  • ألّا يكون الدعاء لاختبار الله سبحانه وتعالى.
  • ألّا يشغلَ الدعاءُ صاحبه عن فريضة حاضرة كصلاة جماعة.


وإن كان العلماء قد ذكروا الغرضَ الفاسد وأنّ الدّاعي يجب ألّا يدعو الله -تعالى- بما لا يليق به تعالى، وصلاة الحاجة -كما تقدّم- هي صلاة يعقبها دعاء، والدّعاء المحرّم له شروط إذا توفّرت فيه كان مُحرّمًا على الإطلاق، ومن ذلك:[٢٥]

  • أن يدعو الدّاعي على نفسه بالموت أو بالشر.
  • الدعاء على الأبناء بالشر.
  • الدعاء لقيام حرب.
  • الدعاء لحدوث إثم ومعصية كقطيعة الرحم ونحو ذلك.
  • أن يعتدي الدّاعي في الدعاء، كأن يطلب منزلة لا تنبغي حتى للأنبياء، والله أعلم.


هل الصلاة على النبي سبب في قضاء الحوائج؟

إنّ من المعلوم للمسلمين أنّ الصلاة على النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لها فضائل عظيمة لا تكاد تنحصر، ولكن من تلك الفضائل أنّها سبب في قضاء الحوائج للمسلم، وهذا قد نصّ عليه غير واحد من أئمّة الإسلام كالإمام ابن القيّم، ودليلهم على ذلك الحديث الذي يقول فيه -عليه الصلاة والسلام- لأُبي بن كعب -رضي الله عنه- حين قال له إنّه سيجعل له كلّ صلاته: "إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ"،[٢٦] والله أعلم.[٢٧]


ما هو سبب تأخر قضاء الحاجة؟

إنّ المؤمن عندما يدعو ولا يُستجاب له، أو تتأخّر حاجته في القضاء فذلك امتحان من الله -تعالى- ليبلو المؤمنين ويرى من منهم صبرهم على هذا الامتحان الذي تثبَت فيه أقدام وتزِلّ أقدام، فأمّا الذين تزلّ أقدامهم فهم أولئك الذين يجد الشيطان طريقًا إليهم ويوسوس لهم ويجعلهم يعترضون على حكم ربّهم، أو أن يجعلهم يسيئون الظنّ بالله -تعالى- لأنّه قد أخّر إجابة دعواهم، فينبغي للمؤمن ألّا يلتفت لوسوسات الشياطين، وأن يعتقد ويؤمن أنّ تأخّر إجابة الدّعاء هو لخيرٍ لا يعلمه العبد، وإنّما علمه عند الله تعالى، ومن بعض الحِكَم التي ذكرها العلماء في باب تأخّر الإجابة:[٢٨]


ابتلاء المؤمنين

فالله -عزّ وجلّ- يقول في سورة الأنبياء: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}،[٢٩] فإذا ابتلى الله -تعالى- عبادَه المؤمنين بتأخير استجابة الدعاء فلا ينبغي لهم أن يَضجَروا من كثرة الدّعاء، بل المؤمن يتعبَّدُ بكثرة الدعاء لله تعالى.[٣٠]


حكمة لله تعالى يخفيها

فالعبد قد يرى في الدعاء مصلحة ظاهرة له، ولكن حكمة الله -تعالى- تقتضي عدم حصول ذلك الأمر؛ لأنّ مصلحة المؤمن التي يراها الله -تعالى- خير له قد يراها المؤمن شرّ له، وبذلك يصبح المنع هو عينُ العطاء، كالطبيب مثلًا -ولله عزّ وجلّ المثل الأعلى- قد يكون في الجراحة التي يجريها أذًى في الظاهر، ولكنّها في داخلها خيرٌ كثير.[٣١]


الإجابة يكون فيها زيادة في الشر

فقد روى عن بعض الصالحين من السّلف أنّه كان يسأل الله -تعالى- الغزو والجهاد في سبيل الله، فهتفَ به هاتف من السماء أنّه إن غزا فسوف يُؤسر، وإذا أُسِرَ تنصّرَ وارتدّ عن الإسلام، وفي ذلك شرٌّ عظيمٌ لو استُجيبت دعوة الداعي، ومن هنا على المؤمن أن يُؤمن أنّ استجابة الدّعاء أو منعه يكون لحكمة لا يعلمها العبد، فما عليه سوى التسليم لأمر الله تعالى.[٣٢]


اختيار الله تعالى الخير للعبد

وفي هذه الحال على العبد أن يوقنَ أنّ الله -تعالى- يختار الذي فيه الخير للعباد، ومن هنا فعلى المؤمن ألّا يدعو إلّا بما فيه خيرٌ له، وذلك بأن يسأل الله العافية والعفو وحسن العاقبة وإلى ما هنالك، وكذلك ينبغي له إن أراد أن يدعو بأمرٍ من أمور الدنيا فإنّه يجب أن يدعوه بأن يحقّق له هذا الأمر إن كان فيه خير، والله أعلم.[٣٣]


مانع سببه العبد

قد يكون في تأخّر الإجابة مانِعٌ سببه العبد؛ فقد يكون ملبسه من حرام، أو أن يكون مأكله من حرام، فإذا تلبّس العبد بالحرام كأن صار عليه غطاءٌ مانِعٌ له من إجابة دعائه، فيكون ذلك بمثابة الإنذار من الله -تعالى- للعبد ليتنبّه على نفسه ويُراجعها ليعلم ما السبب الذي منع استجابة الدّعاء، أو قد يكون قلبه في غفلة وقت الدّعاء، فينبغي للمؤمن أن يسارع في التوبة إلى الله -تعالى- ممّا حال بينه وبين إجابة دعائه، والله أعلم.[٣٤]


تأخير الإجابة للآخرة

فقد يستجيب الله -تعالى- للعبد دعاءه ولكنّ العبد لا يعلم بذلك؛ لأنّ الله -تعالى- ربّما يكون قد ادّخرَ للعبد الإجابة إلى يوم القيامة والحياة الآخرة، فذلك خيرٌ عظيمٌ لا يعلمه الإنسان، لذلك ينبغي له التسليم لأمر الله تعالى، والله أعلم.[٣٥]

المراجع[+]

  1. النووي، الأذكار، صفحة 184. بتصرّف.
  2. رواه السخاوي، في القول البديع، عن عبد الله بن أبي أوفى، الصفحة أو الرقم:330، حديث ضعيف جدا يكتب في فضائل الأعمال.
  3. ^ أ ب ت النووي، الأذكار، صفحة 184. بتصرّف.
  4. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:2688، حديث صحيح.
  5. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عثمان بن حنيف، الصفحة أو الرقم:3578، حديث حسن صحيح غريب.
  6. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن عثمان بن حنيف، الصفحة أو الرقم:1145، حديث صحيح.
  7. ظفر أحمد العثماني، إعلاء السنن، صفحة 40.
  8. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 212. بتصرّف.
  9. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 212. بتصرّف.
  10. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 212. بتصرّف.
  11. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 213. بتصرّف.
  12. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 212. بتصرّف.
  13. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 213. بتصرّف.
  14. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 213. بتصرّف.
  15. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 51. بتصرّف.
  16. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 211. بتصرّف.
  17. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 211. بتصرّف.
  18. النووي، المجموع شرح المهذب، صفحة 55. بتصرّف.
  19. ابن نجيم، البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري، صفحة 56. بتصرّف.
  20. ابن قدامة، المغني، صفحة 99. بتصرّف.
  21. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 211. بتصرّف.
  22. "صفة صلاة الحاجة"، دار الإفتاء، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-06. بتصرّف.
  23. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 213. بتصرّف.
  24. محمد جميل زينو، مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، صفحة 384. بتصرّف.
  25. محمد جميل زينو، مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، صفحة 382. بتصرّف.
  26. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبي بن كعب، الصفحة أو الرقم:2457، حديث حسن صحيح.
  27. أمين الشقاوي، الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، صفحة 17. بتصرّف.
  28. محمد نصر الدين محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 532. بتصرّف.
  29. سورة الأنبياء، آية:35
  30. محمد نصر الدين محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 533. بتصرّف.
  31. محمد نصر الدين محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 534. بتصرّف.
  32. محمد نصر الدين محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 534. بتصرّف.
  33. محمد نصر الدين محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 535. بتصرّف.
  34. محمد نصر الدين محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 537. بتصرّف.
  35. محمد نصر الدين محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 538. بتصرّف.