خطوات عملية إدارة المخاطر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
خطوات عملية إدارة المخاطر

عملية إدارة المخاطر

عملية إدارة المخاطر هي عملية تحديد وتحليل المخاطر الذي قد تتعرض لها المؤسسة واتخاذ الخطوات الأمثل للتقليل منها أو القضاء عليها باستعمال العديد من التقنيات والأدوات المتخصصة بذلك، وتعد هذه العملية مهمة نظرًا لاستحالة خلو أي عمل من المخاطر بعضها يمكن التنبؤ بها والسيطرة عليها وبعضها يصعب التنبؤ بها والسيطرة عليها، ومن الأمثلة على المخاطر التي قد تتعرض لها المؤسسة: السرقة، الحريق، الإصابة، وغيرها من الأمور التي تتسبب في الخسائر وتقلل من الأرباح وقد تتسبب بإفلاس بعض الشركات أو المؤسسات وبالأخص الصغيرة، لذلك فإن عملية إدارة المخاطر تعد من الأمور الهامة التي يغفل عنها البعض أو لا يدرك مدى أهميتها، وسيتحدث هذا المقال عن خطوات عملية إدارة المخاطر.[١]

خطوات عملية إدارة المخاطر

تعد عملية إدارة المخاطر عملية متسلسلة تقوم بناءً على معايير محددة وذلك وفقًا لمعاير المنظمة الدولية للتوحيد القياسي الآيزو، ويجب أن تكون هذه العملية جزءًا لا يتجزء من العمليات التنظيمية للمؤسسة، كما يجب أن تكون جزءًا من عملية اتخاذ القرار[٢]، وتتمثل خطوات عملية إدارة المخاطر فيما يأتي:

تحديد السياق

من خطوات عملية إدارة المخاطر عملية تحديد السياق وتتضمن هذه الخطوة تحديد النطاق الاجتماعي لعميلة إدارة المخاطر، وتحديد هوية وأهداف أصحاب المصلحة، واختيار الأساس الذي ستتم عليه عملية تحديد المخاطر التي سيتم تقييمها وتقييدها، وبعد ذلك يتم تحديد إطار العمل ووضع الخطة الزمنية، ومن ثم تحليل المخاطر التي تتضمنها العملية، وبداية العمل على حل مسببات المخاطر أو تخفيفها بالاعتماد على الموارد البشرية والتكنولوجية والتنظيمية المتاحة.[٢]

تحديد المخاطر المحتملة

تتمثل هذه الخطوة من خطوات عملية إدارة المخاطر في البحث عن المخاطر المحتملة التي ستسبب مشاكل للمؤسسة أو الأفراد عند وقوعها، ويمكن البدء في هذه العملية بتحديد مصادر المشاكل التي تواجه المؤسسة في الوقت الراهن، أو المشاكل التي حدثت مع المؤسسات والشركات المنافسة، ويمكن تقسيم المصادر إلى مصادر داخلية ومصادر خارجية، بعد ذلك يتم توجيه النظر إلى عملية تحليل المشكلة أو التهديدات المستقبلية والتي تتضمن فقدان المال، الخسائر البشرية، تسرب معلومات الشركة السرية، وغيرها من الأمور، وبعد تحديد مصدر الخطر أو تحديد المشكلة يمكن التحقيق في الحدث الذي ساهم أو سيساهم في حدوث المخاطر، وهناك عدة طرق لتحديد المخاطر الشائعة منها[٢]:

  • تحديد المخاطر على أساس الأهداف: وذلك يعني اعتبار أي حدث قد يمنع أو يعيق تحقيق الأهداف على أنه خطر.
  • تحديد المخاطر بناءً على السيناريوهات المختلفة: السناريوهات تمثل الطرق المختلفة لتحقيق الأهداف أو تحليل كيفية تفاعل القوى المختلفة، وأي حدث قد يؤدي إلى سناريو غير مرغوب يمكن تصنيفه على أنه من المخاطر.
  • تحديد المخاطر على أساس التصنيف: يتم ذلك بالاعتماد على الإجابة عن الأسئلة التي تختص بأفضل الممارسات للتخطيط وتنفيذ الأنشطة وكيفية تصنيفها، وبعد الإجابة على مثل هذه الأسئلة يمكن الكشف عن المخاطر التي قد تعترض سير الأنشطة.

تقدير المخاطر المحتملة

تكمن هذه الخطوة في تقييم المخاطر من حيث شدتها المحتملة واحتمالية حدوثها، ومن ثم اتخاذ القرارات الأمثل للحد من احتمالية وقوع المخاطر والقرارات الأمثل للتصرف في حال وقوعها وإعطاء الأولوية للمخاطر التي يعد احتمال وقوعها أكبر من المخاطر الأخرى والتي تصنف من أكثر المخاطر شدةً وتأثيرًا، ويجب عدم غض النظر عن عمليات التحسين التي لها آثار إيجابية على المدى القصير ولكن قد تؤثر بشكل سلبي على المدى الطويل، فعملية إدارة المخاطر هي عملية طويلة الأمد.[٢]

اختيار طرق الحد من المخاطر وتطبيقها

بعد القيام بتحديد المخاطر المحتملة وتقديرها ومعرفة احتمالية حدوثها ونتائجها يجب القيام بأخر خطوة من خطوات عملية إدارة المخاطر وهي تحديد أفضل الطرق للحد من حدوث مثل هذه المخاطر أو تقليل أثرها في حال حدوثها، وتدعى هذه الخطوة عملية التحكم بالخطر، وبعد ذلك يتم تطبيق الطرق والأساليب المختارة بعناية ومراقبة سير العمليات للحصول على التغذية الراجعة والتقارير التي تدل على نجاح الخطة أو فشلها، ويجب التعديل على الخطة باستمرار حيث إن عملية إدارة المخاطر هي عملية مستمرة لا تنتهي بمجرد وضع خطة التنفيذ.[٣]

طرق الحد من المخاطر

تختلف عملية إدارة المخاطر باختلاف وظيفة المؤسسة أو الغرض المرجو منها لأن ذلك يؤدي إلى اختلاف أنواع المخاطر التي قد تتعرض لها، ولكن جميع أنواع المخاطر هذه يمكن التعامل معها بواحدة أو أكثر من الطرق الأتية[٢]:

  • التجنب: تجنب الأسباب التي قد تؤدي إلى وقوع المخاطر، كتجنب استعمال طرق معينة في معالجة الأمور.
  • التقليل: في حال كان من الصعب تجنب الأسباب يمكن التقليل منها عن طريق استخدام طرق جديدة أو تحسين الطرق القديمة.
  • المشاركة: الاستعانة بالمصادر الخارجية التي قد تتحمل بعضًا من المخاسر في حال وقوع خطر ما مثل شركات التأمين.
  • التقبل: تقبل إمكانية وقوع بعض المخاطر والعمل على تخصيص حصة مالية خاصة بمعالجة المخاطر التي قد تقع.

المراجع[+]

  1. "Risk Management", www.encyclopedia.com, Retrieved 2-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Risk management", www.wikiwand.com, Retrieved 2-01-2020. Edited.
  3. "What is risk management plan?", www.quora.com, Retrieved 2-01-2020. Edited.