خطبة عن التعاون والتكافل

خطبة عن التعاون والتكافل
خطبة عن التعاون والتكافل

مقدمة الخطبة

الحمد لله الذي خلق بقوَّته الخلق، وأوجد فيهم ضعفاً؛ ليعين ويُسند بعضهم بعضاً، ويتَّخذ بعضهم بعضاً سخريا، وأشهد أنَّ لا إله إلَّا الله، الذي أمر برحمة الضَّعيف، وكفالة اليتيم، ومساعدة المحتاج، وأشهد أنَّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، خير من عمل بهذا الأمر، فكان عوناً للضَّعيف، ونصراً للمغلوب، وكفيلاً للمحتاج، ومأوىً لليتامى والمساكين، ثمَّ كان رحمةً للعالمين.[١]

الوصية بتقوى الله

معاشر المسلمين، أوصيكم،ونفسي المقصِّرة بتقوى الله العظيم، ولزوم طاعته، وأحذِّركم وإيَّاها عن مخالفة أمره، فإنَّ التَّقوى سنام الدِّين وعموده، والتَّقوى هي ‌الخوف من ‌الجليل، والعمل ‌بالتَّنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد للرحيل.

قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ* وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).[٢]

الخطبة الأولى

معاشر المسلمين، العاجز مَنْ منع الخير عن الغير، وهو قادرٌ على فعله، والمؤمن الحقُّ من إذا استُنصر أعان ونصر، وإذا مال عليه الضَّعيف أسنده بقوَّته، وإذا طُلب منه أعطى، وإذا هتف المستغيث باسمه لبَّى، وخير النَّاس أنفعهم للنَّاس، قال الله -تعالى-: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)،[٣] ومن فَعَل الخير شَكَره النَّاس، وشَكَره ربُّ النَّاس، قال الشَّاعر:[٤]

من يفعل الخير لا يعدم ‌جوازيه

لا يذهب العرف بين الله والناس

عباد الله، إنَّ التَّعاون له طريقان: تعاونٌ على البرِّ، وذلك يكون بعمله ومساعدة الآخرين عليه، وتعاونٌ على الشَّر؛ وذلك يكون بتركه، ومعاونة الآخرين على تركه، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (انْصُرْ ‌أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ).[٥]

انصر أخاك على من يريد أن يوقع عليه المظلمة، وانصر أخاك على نفسه إن أراد أن يظلم النَّاس، فامنعه من معصية الله، واهده إلى سواء السبيل؛ لكي لا يناله الخسران في الدُّنيا والآخرة، فإنَّ هذا التَّواصي بين النَّاس بالخير، وتعاونهم عليه، ينجي من هذا الخسران المبين، قال الله -تعالى-: (وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).[٦][٧]

معاشر المسلمين، هل يحبُّ أحدكم أو يودُّ لو أنَّه ينتسب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو أن ينتسب إليه الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- الذي أحبَّ ذلك وأراده، فعلى من يحبّ ذلك إعانه المحتاج، ونصرة المظلوم، والصَّدقة على المسلمين، فإن فعل ذلك كان منتمياً إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

فقد جاء بالحديث أنَّ الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ ‌الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ).[٨]

فيا فرحة هؤلاء ويا غبطتهم، لقد انتسبوا بفعلهم هذا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وانتسب إليهم، فتعاونوا فيما بينكم، كي تكونوا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويكون هو منكم، فهكذا كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لا يسمعون فضيلةً من الفضائل إلَّا اقتربوا منها، يهبُّون إلى العلياء، ويلبُّون النداء، وكان التعاون والتآخي فيما بينهم شائعا منتشراً مشهوراً، فقد ورد عن جرير بن عبد الله البجلي قال:

(كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ‌صَدْرِ ‌النَّهَارِ، قَالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ الْعَبَاءِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: ... تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ - حَتَّى قَالَ - وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، قَالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ).[٩]

معاشر المسلمين، اعلموا أنَّ هذا التَّكافل ليس منَّةً منكم على المحتاج، وليس تفضُّلاً منكم، بل هو واجبٌ أوجبه ربُّ العالمين، فالتَّكافل فرض من فروض الله -تعالى- يجب القيام به، والامتثال بما فيه، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وجارهُ جَائِع)،[١٠] وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كَمْ مِن جارٍ مُتعلق بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ هَذَا أَغْلَقَ بابهُ دُوني فَمَنع مَعْرُوفَهُ).[١١]

ولو كان الإحسان إلى الجيران فضلاً، لما كان ترك هذا الإحسان حراماً، ولما كان الجار خصماً لجاره، فكم لنا من خصومٍ في هذه الأيَّام؟ وكم لنا من مخاصم بين يدي الله -تعالى-؟ حذار حذار، أن يكون جارك خصمك، فإن كنت ذا سعة ومال، فانظر في حوائج جارك؛ لكي لا يكون لك خصماً في يوم تكثر فيه الخصوم والحقوق.[١٢]

معاشر المسلمين، إنَّ مظاهر التَّكافل كثيرةٌ ومشهورةٌ، وما أحوجنا إليها في مجتماعتنا! وما أحوج المجتمعات إليها! ويمكن أن يكون التَّكافل بين النَّاس بعمل الجمعيات التي تيسِّر أمور الزَّواج، وتسهِّل المهر والمسكن للمحتاجين، إمَّا عن طريق العطيَّة والهبة غير المستردَّة، أو الإقراض بالتَّقسيط، فذلك خيرٌ من أن يبدأ الزَّوج حياته الزَّوجية بقروض الرِّبا، وأقساط البنوك المحرَّمة، أو أن يكون هذا التَّكافل في أيِّ مشروعٍ من المشاريع التي يعود نفعها على الفرد والمجتمع.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (‌مَنْ ‌نَفَّسَ ‌عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ).[١٣]

معاشر المسلمين، اعلموا أنَّ من أفضل ما نتعاون عليه تنشئة الأولاد على الصَّلاح والتَّقوى، فهذه خيرٌ من التَّعاون على الدرهم والدينار ومتاع الدُّنيا الزَّائل، فمن أعان في تربية كبيرٍ أو صغيرٍ، ذكرٍ أو أنثى، كان الله -تعالى- في عونه وفي حمايته، فليتعاون الأهل والأقارب على تنشئة هذا الجيل على الفضيلة، وعلى مرضاة الله -تعالى-.

ومن صور هذا التعاون؛ الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، ومثال على ذلك: لو أن أحد الأفراد فعل منكراً، فنهاه الأب عنه، ثمَّ بعد ذلك سمع النَّهي ذاته من أمِّه، ثمَّ من أخيه، ثمَّ من أخته، فإن هذا التَّعاون على الأمر بالمعروف سيرسِّخ في نفسه هذا الأمر، ويصبح في نفسه غريزةً، ثمَّ هو من بعد ذلك عندما يكبر، سيعلِّمها لأبنائه، وهكذا.[١٤]

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي أمرنا بالإحسان والتَّعاون والتَّعارف والاندماج والتَّفاعل، فقال الله -عزَّ وجل-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا[١٥] وإنَّ ممَّا يميِّز المجتمع المسلم، هو تطبيقه لهذا النِّظام؛ نظام التَّكافل الاجتماعي، وإنَّ صوره في المجتمع المسلم ظاهرةٌ في كثير من المظاهر، ومنها:

  • نظام التَّصدُّق على الفقراء؛ بالزَّكاة، والصَّدقات المفروضة؛ كصدقة الفطر، أو الصَّدقات المندوبة، وهذا النَّوع جعله الله -تعالى- متصدِّراً، وفي أشكالٍ كثيرةٍ جداً.
  • ومنها؛ الكفَّارات: وهي كثيرةٌ؛ ككفَّارة اليمين، والقتل غير العمد، والإفطار في رمضان، وغير ذلك.
  • الأضاحي: والتي يكون فيها سدّ حاجة الفقير، وفيها شيءٌ من التنعُّم في يوم العيد، وفيها سداد للعوز، وإسكات للجوع.
  • الوصيَّة: قال الله -تعالى-: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ[١٦] وفي الوصية يتفقّد المسلم إخوانه الفقراء؛ بأن يجعل جزءًا من ورثته لهم.

وإنَّ أشكال التَّكافل بالمال أو بغيره كثيرةٌ جدا، ولا يمكن حصرها ولا إحصاؤها، وكلُّها داخلةٌ في مسمَّى التصدُّق والإكرام، وهي تختلف باختلاف الزَّمان والمكان، ومنها: الأوقاف، والإيثار، والوفاء بالنذر؛ إن كان نذر الناذر أن يتصدق، أو أن يطعم، أو غير ذلك، ومنها العاريّة؛ بعدم منع الماعون، ومنها الهدية، وغير ذلك.[١٧]

معاشر المسلمين، إنَّ التعاون والتكافل بين الأفراد والمجتمعات ضرورةٌ نفسيَّةٌ، وفطريَّةٌ، وغريزةٌ اجتماعيةٌ، قبل أن تكون فضيلةً شرعيَّةً أو واجباتٍ دينيهٍ، إنَّ الله -تعالى- خلق الإنسان محتاجاً لغيره، فلا يمكن للإنسان وهو مخلوقٌ ناقصٌ عاجزٌ، أن يكون قادراً على العيش بمفرده.

ولا بدَّ له من التَّعاون مع غيره؛ من أجل أن يتمِّم هذا النَّقص؛ فكما يقول ابن خلدون: "الإنسان مدنيٌّ بالطبع"،[١٨] وهذا مفهوم قول الله -تعالى-: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).[١٩][٢٠]

الدعاء

  • اللهمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، يا عظيم، يا ربَّ السَّماوات.
  • اللهمَّ اغفر لحيِّنا، وميِّتنا، وذكرنا وأنثانا، ولشاهدنا وغائبنا.
  • اللهمَّ اجمع كلمة المسلمين، ووحِّد شملهم، وكن معهم، ولا تكن عليهم.
  • اللهمَّ وحِّد كلمة المسلمين على البرِّ والتَّقوى، واجعل أمرهم بينهم واحداً، ورايتهم واحدةً، واجعلهم يعتصمون بكتابك وسنَّة نبيِّك.
  • اللهمَّ رقِّق قلب الغنيِّ على الفقير، وقلب القويِّ على الضَّعيف.
  • اللهمَّ داوِ جرح المريض، وارحم دمعة اليتيم، ووحشة الغريب، وحزن المفارق، وغصَّة المغلوب.
  • اللهمَّ صلِّ وسلم على نبيِّك، وحبيبك محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.

عباد الله، إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكّرون، وأقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم.

المراجع[+]

  1. عبد الرحمن السعدي (1412)، الفواكه الشهية في الخطب المنبرية والخطب المنبرية على المناسبات (الطبعة 1)، صفحة 75، جزء 1. بتصرّف.
  2. سورة آل عمران، آية:102-103
  3. سورة المائدة، آية:2
  4. الجاحظ (1419)، الخلاء (الطبعة 2)، بيروت :دار ومكتبة الهلال، صفحة 219. بتصرّف.
  5. رواه البخاري، في الصحيح، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:2444 ، صحيح.
  6. سورة العصر، آية:1-3
  7. الشيخ أحمد أبو عيد (5/4/1437)، "خطبة عن فضل التعاون في الإسلام "، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 8/10/2021. بتصرّف.
  8. رواه البخاري، في الصحيح، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم:2486 ، صحيح.
  9. رواه مسلم، في الصحيح، عن جرير بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:1017، صحيح.
  10. رواه البخاري، في الأدب المفرد، عن ابن عباس، الصفحة أو الرقم:112، صحيح.
  11. رواه البخاري، في الأدب المفرد، عن ابن عمر، الصفحة أو الرقم:111، حسن لغيره.
  12. الفريق العلمي (18/4/1441)، "التضامن والتكافل في الإسلام خطب مختارة"، ملتقى الخطباء، اطّلع عليه بتاريخ 8/10/2021. بتصرّف.
  13. رواه مسلم، في الصحيح، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:2699، صحيح.
  14. عبد الله الرحيلي، الأخلاق الفاضلة قواعد ومنطلقات لاكتسابها، صفحة 122. بتصرّف.
  15. سورة الحجرات، آية:13
  16. سورة النساء، آية:11
  17. "التكــافل.. فضله ووسائل تحقيقه"، إمام المسجد، اطّلع عليه بتاريخ 8/10/2021. بتصرّف.
  18. أبو حيان التوحيدي (1419)، الصداقة والصديق (الطبعة 1)، يروت - لبنان و دمشق - سورية :دار الفكر المعاصر ودار الفكر، صفحة 161. بتصرّف.
  19. سورة الزخرف، آية:32
  20. مجموعة من المؤلفين (1413)، الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي (الطبعة 4)، دمشق : دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، صفحة 9، جزء 2. بتصرّف.

19 مشاهدة