حكم التسمية باسم مرام

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٥ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم مرام

معنى اسم مرام

الأسماء العربية الأصيلة هي المطلب الأول لكثير من الأهل في المجتمعات العربية عندما يبدؤون بالبحث عن اسم لمولودهم الجديد، وهذا هو الأصح، من ناحية الشرع والدين الإسلامي أولًا، ومن ناحية الحفاظ على اللغة العربية لغة القرآن الكريم والتغني بأصالتها وقوتها وعظمتها ثانيًا، ومن الأسماء العربية الأصيلة التي يحبها الأهل اسم مرام، وهو اسم علم مؤنث عربي، ومعناه: الهدف والمقصود، وهو المراد والمَطْلب، ومشتق من الفعل رامَ الشيءَ بمعنى أراده فهو رائم، ومع حفاظ الأهل على الأصول العربية عند اختيارهم للاسم لا بد لهم من العودة إلى الشريعة الإسلامية والسنة النبوية، والبحث عن حكم التسمية باسم مرام، حتى يكون الأمر واضحًا بالنسبة لهم قبل اتخاذهم هذا القرار.[١]

حكم التسمية باسم مرام

بعد أن اتضح معنى اسم مرام، وتبينت أصوله العربية يطمئن قلب الكثير من الأهل للتسمية به، وأنه يوافق ما هو مباح ومستحب من الأسماء؛ إذ إنه عربي أصيل، إلا أن بعض الأهل قد تراوده بعض الوساوس عن حكم التسمية باسم مرام، ويُفضِّل أن يسأل أهل العلم والفقه عن هذا الحكم، وبالعودة إلى أهل العلم والفتوى، والعودة إلى مراجع مختصة بأحكام التسمية ورد ما يأتي: إنّ هذا الاسم "ميرام" لم يُعثر له على معنى في لغة العرب، فهو من الكلمات الأعجمية التي لا ينبغي للمسلم أن يسمي بها إلا إذا عرف معناها، وعلم أن ليس فيها ما يتنافى مع الدين والأخلاق، ولذلك من الأفضل التسمية بالأسماء الحسنة المعروفة، وترك هذه الأسماء التي لا يعرف معناها، فإن الإسلام قد اعتنى بتحسين الأسماء وأعطاها أهمية خاصة، وذلك لما لها من تأثير على المسمى.[٢]

من الكلام السابق يتضح للقارئ أن الفتوى تتعلق باسم ميرام وليست حكم التسمية باسم مرام، وعلة رفض اسم ميرام، وهو شبيه جدًا باسم مرام، أنه ليس عربيًّا أصيلًا، وقياسًا على ما ورد يمكن القول إنّ اسم مرام التسمية به جائزة ولا حرج فيها، إذ إنه ذو أصل عربي ومعنى معروف وواضح ولا كراهة في معناه، وإن كان دائمًا أهل الفتوى يوصون بالأسماء المستحبة في الإسلام مثل أسماء الصحابة والتابعين والشخصيات العظيمة في التاريخ الإسلامي، والله أعلم.[٢]

حكم تسمية المولود باسمين

قسم لا بأس به من الأهل يطلقون على مولودهم الجديد اسمين، اسمًا وكنية، أو اسمًا ولقبًا، ولا سيما في تسمية الذكور، وهنا تبدأ الأقاويل والآراء حول جواز هذا الأمر أو عدمه ومما ورد في هذا الأمر أنه لا حرج في تسمية المولود باسمين، وليس ذلك من البدع؛ لأنها أمور دنيوية لا يقصد بها التعبد.[٣]

ولو جُعل للمولد اسم، وجُعل له كنية، كأبي محمد، وأبي عبد الله، فهذا خير، إضافة إلى أنّ هذا الأمر كان شائعًا في عصور الصحابة ومن بعدهم وإلى وقت قريب، وفيه احترام للطفل وتقدير له، وتودد له، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه: "يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟"[٤]وأبو عمير: أخ صغير لأنس رضي الله عنه، وكذلك تكنيته صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة، ولعلي رضي الله عنه.[٣]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم مرام في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 26-08-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب " حكم التسمية باسم مرام ورودينا"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-08-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "تسمية المولود باسمين"، www.islamqa.info/ar، اطّلع عليه بتاريخ 26-08-2019. بتصرّف.
  4. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 14071، إسناده صحيح على شرط مسلم.
36 مشاهدة