حكم التسمية باسم رشا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم رشا

معنى اسم رشا

أصل اسم رشا حسب قاموس معاني الأسماء رشاء، ورشا شجرة تعلو فوق القامة لا تؤكل لأنها لا تُنتج الثِمار وعليها ورق مثل ورق الخروع، ورشا اسم علم مؤنث من أصل عربي، وجمعها رَّشَاة، ومن مشتقات الاسم الرشوة وهي مُحرمة في الإسلام، كما أن الرشا الحبل، ويُقال رشا الفرخ أي ابن الطائر ما دام لا يستغني عن نفسه، هذا المقال يوضح حكم التسمية باسم رشا، وحرمة الرشوة في الإسلام.[١]

حكم التسمية باسم رشا

حث الدين الإسلامي على حقوق الأطفال حالها كحال بر الوالدين، ومن حقوقهم ما يكون قبل الولادة مثل اختيار الأم الصالحة، وما يأتي بعد الولادة مثل الرضاعة والنفقة وتربية الأبناء تربية سليمة واختيار الاسم الحسن، والاسم يكون لصاحبه كالشِعار بالدنيا والاَخرة، ولذلك على الاَبوين اختيار اسم يقوي حامله ويزيده ثقه في النفس، والاسم الصالح يكون خالٍ من العبودية لغير الله تعالى مثل عبد النبي، كما على الوالدين تجنُب الأسماء التي تحتوي على معانٍ قبيحة أو مذمومة أو فيها استوحاش، ومن حق المولود أن يحصل على اسم حسن مثل عبدالله وما شابه ذلك من الأسماء التي فيها تعبيد للخالق.[٢]

وعلى الوالدين عند اختيار الاسم مراعاة جنس المولود حيث بعض الأسماء المائعة لا تتناسب مع الرجل وبعضها من ما يُثير الشهوانية لا يُناسب الأنثى، ولا يجوز التشبه بالأسماء بين الجنسين، وبعد البحث والتحري تبين أن حكم التسمية باسم رشا مُباح وجائز ولا حرج فيه، والجواز بالاسم جاء لأصله العربي ومعانيه الجميلة ومنها التحليق عاليًا، واسم رشا لا يُخالف هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في تسمية المواليد، كما أنه مُستحب ومُتداول بالعالم الإسلامي.[٢]

حرمة الرشوة في الإسلام

يجب التعريج على حرمة الرشوة في الإسلام، لا سيما بعد معرفة حكم التسمية باسم رشا ومعانيه حسب قاموس معاني الأسماء، الرشوة هي دفع أموال لأخذ ما لا يحل أو إعطاء ما لا يحل، ومن الأمثلة على ذلك موظف يدفع الأموال لشخص ما حتى يُقدمه على زملائه ليأخذ بذلك ما لا يحل له من المنصب الوظيفي، الواجب على المُسلم الحذر من الرشوة لأنها حرام شرعًا، وهذا تعاون على الآثام بين الراشي والمُرتشي ولذلك قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: "لعنِ الرَّاشي والمُرتَشِي"،[٣] والحُرمة تكون على الراشي والمُرتشي والوسيط بينهم إن وجد ويُسمى الرائش.[٤]

وهناك فرق كبير بين الرشوة والواسطة، فالأولى مُحرمة على جميع أطرافها وهي من كبائر الذنوب، بالمقابل الواسطة هي الشفاعة ورُبما تكون حسنة أو تأتي على شكل سيئ، فحسنتها الإعانة على الخير دون التعرض على حقوق الناس، ودون تقديم الشخص غير المناسب، وسيئتها عندما تُعين على الشر ويكون فيها ظُلم وتقديم أشخاص لمكان لا يستحقونه، ورُبما يكون فيها دفع رشوة للوسيط، وحسب ابن تيمية الهدية إذا أُعطيت بهدف كف ظُلم أو إعطاء حق واجب تكون الهدية حرامًا على الاَخذ.[٥]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى رشا في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "حقوق الأبناء"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019. بتصرّف.
  3. رواه عبدالله بن عمرو، في فتح الباري لابن حجر، عن ابن حجر العسقلاني، الصفحة أو الرقم: 5/261. [فيه] أبو الخطاب ليس بالمعروف، وإنما يكتب حديثه إذا لم يحفظ ما يروى إلا عنه.
  4. "حرمة الرشوة في الإسلام"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019. بتصرّف.
  5. "الفرق بين الرشوة والوساطة"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019. بتصرّف.