حكم التسمية باسم أثير

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٦ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم أثير

معنى اسم أثير

عندما يحين وقت اختيار الأسماء فإن هذه الفكرة تكون من أكثر الأفكار الماتعة بالنسبة إلى الوالدين فيتسابقان أيًّا منهما سيجد الاسم الأفضل والأمتع والأبهى، واسم أثير هو أحد تلك الأسماء وهو اسم علم مؤنث عربي حسب معجم معاني الأسماء، والأثير هو بريق السيف، أو المفضَّل على غيره، والأثير هو وسط افتراضي يعم الكون جميعه، وضع لتعليل انتقال الضوء إلى الفراغ، والأثير المليحي هو مركب عضوي ينتشر في المواد الدسمة، والأزهار والثمار، وبعد معرفة معنى اسم أثير لا بدَّ من الحديث عن حكم التسمية باسم أثير وسيتم ذلك في هذا المقال.[١]

حكم التسمية باسم أثير

عند الخوض في باب الأسماء فإن هناك الكثير من الأبواب التي عليه معرفة الدخول فيها والتنقيب بها حتى يكون المرء في مأمنٍ من العواقب التي ربما لا تكون في صالحه، فالسنة في الاسم أن يطلق على المولود في اليوم الأول أو اليوم السابع وقد كان أول مولودٍ يوضع في الإسلام بعد الهجرة النبوية هو عبد الله بن الزبير بن العوام قد وضعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حجره الكريم وحنكه بيديه الطاهرتين واختار له أحب الأسماء إلى الله وهو اسم عبد الله، وكان هذا الاسم هو اسم جده أبا بكر -رضي الله عنه- وقد أمره أن يؤذن في أذنه، فكان يُثني النبي على اختيار الأسماء الحسنة الطيبة، حتى لو اضطره ذلك الأمر إلى تغيير الاسم الأصلي إلى اسمٍ آخر، إن رأى فيه قبحًا أو عيبًا أو إشراك، والأصل في الاسم الإباحة ما لم ترد فيه علة شرعية تغير له هذا الحكم، واسم أثير من الأسماء المباحة التي لا حرج فيها ولا ضير في التسمية بها، ويستحب التسمية بأسماء نساء السلف الصالح مثل خنساء وخديجة وحفصة ورملة وريحانة وسكينة، وهكذا يكون قد توضح حكم التسمية باسم أثير والله في ذلك أعلى وأعلم.[٢]

أدب الاستئذان مع الأطفال

لم يكن الإسلام في يومٍ دين يتعامل مع الجزئيات ويهمل أخرى بل على العكس من ذلك تمامًا، هو دين يتعامل مع مفصليات الأمور جميعها، وخصوصًا في الآداب، فلم يقدس الإسلام شيئًا مثل الأخلاق، ومن بين الآداب التي حثَّ عليها الناس أجمعين وخاصة الأطفال هو أدب الاستئذان، فالشرع الإسلامي وضع حدودًا لكل شيء ولم يترك الأمور جزافًا وحتى ولو كان الأمر بين الطفل ووالدته وهي أقرب الناس إليه إلا أن الحدود مطلوبة في كل شيء، قال تعالى في كتابه العزيز: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ}[٣] فقد نصَّ الله الحكيم في هذه الآية أن يكون الاستئذان في ثلاث أوقات قبل بلوغ الحلم، وأما بعد البلوغ فيجب عليه الاستئذان كلما أراد الدخول وهذا الأدب الإسلامي هو ما يحفظ المجتمع من الانحلال فيكون لكل شيءٍ ضوابطه، وهكذا يكون قد تبين حكم التسمية باسم أثير والحديث عن بعض الضوابط الإسلامية، والله في ذلك أعلى وأعلم.[٤]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى أثير في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 28-08-2019. بتصرّف.
  2. "الأسماء المكروهة والممنوعة"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 28-08-2019. بتصرّف.
  3. سورة النور، آية: 58.
  4. "متى يبدأ أوقات استئذان الأطفال؟"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.