حقيقة تغيّر بشرة الحامل بولد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
حقيقة تغيّر بشرة الحامل بولد

خرافات متعلقة بالحمل

هناك العديد من الخرافات التي يمكن أن تسمع بها الحامل في فترة حملها أو ما يليها، خصوصًا في المجتمعات التقليدية البسيطة، وقد يكون لبعض هذه الخرافات أساس بسيط من الصحة، بينما قد يكون بعضها الآخر منفيًا تمامًا من الناحية العلمية، ومن هذه الخرافات ما يتعلّق بتحديد جنس الجنين قبل الولادة، وذلك بحسب الأعراض التي تتظاهر على الحامل، فالبعض يقول باختلاف جنس الجنين بحسب نوع الوحم الذي تعاني منه الحامل، أو بحسب لون البول، أو حتّى بحسب معدّل ضربات قلب الجنين، وهذا لا يمتّ للحقيقة العملية بصلة، بل إنّه من الممكن أن يُشعر الحامل بالمزيد من التوتر ويزيد من أعراضها النفسية، وسيتم الحديث في هذا المقال عن حقيقة تغيّر بشرة الحامل بولد وبعض الحقائق فيما يخص التصوير بالإيكو. [١]

حقيقة تغيّر بشرة الحامل بولد

قد تظنّ بعض النساء -خصوصًا الكبيرات في السّن- أنّ حقيقة تغيّر بشرة الحامل يمكن أن تتغير أثناء الحمل بحسب جنس الجنين الذي تحمله، أو الأعراض الجلدية المتنوعة التي قد تُشاهد أثناء الحمل، كالبشرة الشاحبة وزيادة ظهور حبّ الشباب وضعف شعر الفروة، وهذا خصوصًا فيما يخص الجنين الأنثى للحامل، وعدم وجود هذه التظاهرات عند كون الجنين ذكرًا، ومن الممكن أن تعاني المرأة من بعض التبدلات الجلدية على مستوى الأشعار وغير ذلك، وهذا يكون بحسب التغيرات الهرمونية التي قد تتفاوت بشدّة بين امرأة وأخرى، ولكنّ هذه التبدّلات التي تحدث لبشرة الحامل بولد أو أنثى لا تشير إلى أي من الجنسين بالنسبة للجنين، فهي لا تدلّ على ذكورة أو أنوثة الجنين، وما ورد في دراسة أجريت على مجموعة من النساء الحوامل [٢]، والتي كانت قد أظهرت إصابة 90% منهنّ بأعرض جلدية على البشرة والشعر، ينفي حقيقة تغيّر بشرة الحامل بولد. [٣]

بعض الحقائق العلمية عن معرفة جنس الجنين

يُعد جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية -أو الإيكو- حجر الأساس في تشخيص العديد من الاضطرابات الجنينية أثناء الحمل، فبالإضافة إلى دوره في معرفة جنس الجنين بشكل كبير، يملك الإيكو درجة عالية من الموثوقية والنوعية فيما يخص اضطرابات السائل السلوي والتشوهات الجنينية الواضحة وتبدّلات المجيء، وهذه بعض الحقائق العلمية المتعلقة بتقنيات تحديد جنس المولود: [٤]

  • يتم تحديد جنس الجنين بشكل نهائي منذ تلقيح النطفة بالبويضة.
  • سواء كان الجنين ذكرًا أو أنثى، يتم تحديد هذا الأمر منذ تلقيح البويضة، أي قبل معرفة الأم بأنّها حامل بفترة طويلة نسبيًا.
  • إنّ البويضة والنطفة تحملان الكروموزومات الجنسية التي تحمل الصفات الوراثية للجنين، وتحمل البويضة دائمًا الصبغي الجنسي X، وقد تحمل النطفة الصبغي الجنسي X أو Y، ممّا يعني أنّ الرجل هو المسؤول الأول عن تحديد جنس المولود بحسب النطاف التي يملكها وبحسب النطفة التي ستقوم بتلقيح البويضة.
  • لم يتم تصميم الإيكو لتحديد جنس المولود، ولكنّه يساعد بشكل كبير في هذه العملية.
  • يمكن لدقّة الإيكو أن تتفاوت بشدّة بحسب خبرة الطبيب الفاحص.

المراجع[+]

  1. "Is It a Boy or Girl? 6 Myths!", www.medicinenet.com, Retrieved 03-06-2019. Edited.
  2. "Pregnancy and Skin", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 03-06-2019. Edited.
  3. "How can you tell if you are having a boy or a girl?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 03-06-2019. Edited.
  4. "Am I Having a Boy or Girl? — Ultrasound & Sex Prediction", www.livescience.com, Retrieved 03-06-2019. Edited.