جوانب يجب معرفتها قبل تقديم النصيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ٧ أبريل ٢٠١٩
جوانب يجب معرفتها قبل تقديم النصيحة

مقدمة عن تقديم النصيحة

يتبادل الأصدقاء و الأشخاص المقربون النصائح من أجل تجنب الوقوع في أخطاء و مشكلات, أو لتخطي بعض المواقف الصعبة, و يوجد نوعان منالنصائح, تلك التي يقدمها المرء دون طلب, و أخرى التي يسعى لها من هو بحاجتها, و لكن في كلا النوعين هناك بعض الجوانب التي يجب التفكير بها قبل أن يقوم المرء بتقديم النصحية, و للتعرف على هذه الجوانب في ما يلي أهمها.

الجوانب التي يجب التفكير فيها قبل تقديم النصيحة

القرار

عندما يقوم المرء بتقديم النصيحة لأحدهم, لا يمكن أن يجربه على العمل بها, ففي نهاية المطاف كل شخص هو مسؤول عن القرارات التي يتخذها و هو الوحيد القادر على اتخاذ هذه القرارات و تعمل عواقبها.

الاستماع

في غالب الأحيان عندما يتعرض المرء لمواقف صعبة و يطلب من الأخرين النصيحة, في الواقع هو يحتاج لأن يعبر عن مشاعره أكثر من أن يستقبل النصيحة, و بالتالي يفضل الإصغاء له و الاهتمام بمشاعره بدلا من تقديم النصح.

المعرفة

لا يمكن لأي شخص أن يكون ملم بجمع الظروف التي تحيط بالشخص الذي يطلب النصيحة, و بالتاي فإن رأيه يمكن أن يحتمل الصواب و الخطاء,و بالتالي لا يفضل العجلة في تقديم النصيحة و الاصرار على صحتها.

الازدواجية

قد تحدث بعض الخلافات بين مجموعة من الأقارب أو الأصدقاء, و بالتالي يحتاج كل طرف لشخص ينصحه أو يقف إلى جانبه, و لكن يفضل أن يكون هذا الشخص ليس له صلة بكلا الطرفين لتجنب التحيز لأحدهما على الأخر.

اللوم

يمكن لأي شخص أن يقع في الخطاء,و قد يقع المرء بالخطىء و هو على علم بذلك, و بالتالي لا يحتاج لأي شخص بأن يذكره بخطئه, بل يحتاج لشخص يهون عليه العواقب و يشعر معه.