تقاليد عيد الأضحى في مصر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٦ ، ٢٦ يناير ٢٠٢٠
تقاليد عيد الأضحى في مصر

مصر

تقع جمهورية مصر العربية في الركن الشمالي الشرقي من القارة الأفريقية، وتمتد في شبه جزيرة سيناء للحدود القارية مع آسيا، ويحدها من الشمال الشرقي قطاع غزة، ومن الشرق خليج العقبة والبحر الأحمر، ومن الجنوب السودان، ومن الغرب ليبيا، ومن الشمال البحر المتوسط، وتجاورها الأردن عبر خليج العقبة، وتواجهها السعودية عبر البحر الأحمر، وتواجهها اليونان وتركيا وقبرص عبر البحر الأبيض المتوسط، وتتمتع مصر بتراث ثقافي غزير، وتُعدّ محط أنظار العالم ومهد الحضارات، ومن خلال هذا المقال سيتم التحدث عن تقاليد عيد الأضحى في مصر.[١]

تقاليد عيد الأضحى في مصر

تبدو تقاليد عيد الأضحى ظاهرةً في مصر، فهي تتميز بالحفاظ على التراث والتقاليد التي ورثها الأبناء عن الآباء، والتي بها يكمن سرّ العيد، وبهجته، فمع اقتراب العيد تبدأ التجهيزات لكعكة العيد، والتي لا غنى لأيّ بيت مصري عنها؛ فهي تتكون من دقيق وسمن وسكر ومحلب وعجوة مجففة، بالإضافة لبعض التوابع لها؛ والتي تختلف باختلاف الأذواق، وبعض العائلات تشتري هذا الكعك جاهزًا من السوق؛ إمّا لتوفير الوقت، أو الجهد، أو لهما معًا، وفي الأيام التي يقترب فيها العيد يكتظ الناس أمام المحلات جميعًا، سواءً محال الحلوى الجاهزة، أو التي تبيع مواد الكعك، وفي ليلة العيد تنطلق التهليلات والتكبيرات من المآذن إيذانًا بقدوم العيد السعيد.[٢]

ومع صبيحة يوم العيد تبدأ تقاليد عيد الأضحى في مصر، حيث يتوجه الناس لصلاة عيد الأضحى، وتنطلق الحناجر والمآذن مرددةً التكبير الخالد، "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمدلله كثيرًا، وسبحان الله وبحمده بكرةً وأصيلًا"، فتسري في القلب حلاوة ونداوة حين يرى المرء الفرحة تعلو الوجوه، وهي فرحة العيد، و بعدها يعود الناس إلى بيوتهم لتناول "فتة العيد" حيث إنّ هذا طبق تقليدي مكون من اللحم المسلوق المنكه بالخل والثوم، وبعد ذلك يبدأ الناس بذبح الأضحية، حيث يأكل الشخص منها ويطعم جيرانه، ولا ينسى المحتاجين، كما ويعطي الأب العيدية صبيحة هذا العيد، هذه العيدية التي طال انتظار الأطفال لها من العيد إلى العيد.[٣]

الصحة في العيد

مما يتعلق بتقاليد عيد الأضحى في مصر، فإنّ أيام العيد تُعدّ من أجمل أيام السنة في حياة الإنسان، كيف لا، والسعادة تكمن في طيات هذه الأيام، حيث يتبادل الناس الزيارات، ويقدّم الناس لبعضهم أنواع الطعام وحلويات العيد المختلفة، التي تحتوي على نسبة غير متوازنة من الشحوم والسكريات والنشويات، وعند أول يوم من أيام العيد يأكل الإنسان من الوجبات ومن الطعام الكثير؛ مما قد يسبب إرباكًا مزعجًا وانتفاخًا في المعدة، وقد تؤدي أيضًا إلى عسر الهضم وحموضة في المعدة؛ ويعود السبب في ذلك للتنوع في الأطعمة ونتاول كميات كبيرة من الطعام في أوقات غير منتظمة، مما يؤدي إلى امتلاء غرف الطوارئ في المشافي بالعديد من حالات التسمم الغذائي.[٤]

المراجع[+]

  1. "مصر"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 20-01-2020. بتصرّف.
  2. "عيد الفطر في مصر"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 21-01-2020. بتصرّف.
  3. كمال رحيم (01-01-2008)، أيام الشتات (الطبعة الأولى)، القاهرة: وكالة سفنكس للفنون والأدب، صفحة 17. بتصرّف.
  4. "صحتك في عيد الفطر"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 21-01-2020. بتصرّف.