تعريف المجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
تعريف المجرة

النجوم

يتم تعريف النجوم بأنّها كائنات فلكية كروية مضيئة ومتكونة من البلازما، وأقرب نجم إلى الأرض هو الشمس، ويمكن رؤية العديد من النجوم الأخرى بالعين المجردة من الأرض عند النظر لها أثناء الليل، حيث تظهر النجوم على شكل عدد من النقاط المضيئة الثابتة في السماء، وذلك بسبب المسافة البعيدة عن الأرض، وهنالك أنواع مختلفة من النجوم، حيث قام علماء الفلك بتجميع كتالوجات للنجوم التي تحدد النجوم المعروفة وتوفر تسميات نجمية موحدة لها، ويضيء النجم بسبب اندماج الهيدروجين النووي الحراري في الهيليوم داخله، مما يؤدي إلى إطلاق طاقة تعبر داخل النجم ثم تشع في الفضاء الخارجي، ويتضمن تعريف المجرة عددًا هائلًا من النجوم بتفاصيلها وخصائصها المتنوعة.[١]

تعريف المجرة

يتضمن تعريف المجرة مجموعة من الأنظمة والمسائل والتجمعات الهائلة التي تحتوي على مئات المليارات من النجوم والكواكب والنيازك، ووفرت الطبيعة مجموعة متنوعة للغاية من المجرات التي تضم تجمعات صغيرة وضعيفة، وتجمعات عملاقة حلزونية الشكل، وتشكلت المجرات بعد وقت قصير من خلق الكون وهي تنتشر في الفضاء، توجد المجرات عادة في مجموعات تقاس بمئات الملايين من السنوات الضوئية، ويتم فصل هذه المجموعات بمساحات فارغة تقريبًا.[٢]

والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة واحدة حيث تسير بسرعة 300000 كم في الثانية الواحدة وبما يعادل 650،000،000 ميلًا في الساعة، وتختلف المجرات عن بعضها البعض في الشكل، حيث تشكلت هذه الاختلافات نتيجة الطريقة التي تشكلت وتطورت بها أنظمة هذه المجرات، ولا يقتصر اختلاف المجرات عن بعضها في الشكل أو التركيب ولكن أيضًا في مقدار النشاط المرصود، ولم يتم التعرف على وجود المجرات حتى أوائل القرن العشرين، ومنذ ذلك الحين أصبح تعريف المجرة واحدًا من أهم العناصر التكوينية الفلكية.[٢]

خصائص المجرات

هنالك عدد من الخصائص التي تمتاز بها المجرات فلكيًا، حيث تعد هذه الخصائص من أهم عوامل تطور المجرات عبر مراحل مختلفة، وتتمثل هذه الخصائص بأنّ المجرات لها حقول مغناطيسية خاصة بها، وأنّها قوية بما يكفي لتكون ذات أهمية ديناميكية مختلفة ومميزة تسهم في تدفق الكتلة إلى مراكز تجمع المجرات، بالإضافة إلى التعديل في تشكيل المجرات الحلزونية، والتأثير على دوران الغاز في المناطق الخارجية من المجرات.[٣]

توفر الحقول المغناطيسية التي تمتلكها المجرات نقل الزخم الزاوي اللازم لانهيار السحب الغازية وبالتالي تكوين نجوم جديدة، ويبلغ متوسط القوة النموذجية للمجرات الحلزونية حوالي 10 ميكروغرام، بينما يتمتع المجال المغناطيسي للكرة الأرضية بمتوسط قوة يبلغ حوالي 0.3 جرام، بالإضافة إلى ذلك تحتوي المجرات ذات الإغماء الراديوي مثل M 31 وM 33 في مجرة درب التبانة على حقول أضعف قوة حيث تبلغ تقريبًا حوالي 5 ميكروجرام، بينما تحتوي المجرات الغنية بالغاز ذات معدلات تكوين النجوم العالية مثل M 51 وM 83 على متوسط قوة 15 ميكروغرام في المتوسط.[٣]

المراجع[+]

  1. "Star", en.wikipedia.org, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  2. ^ أ ب "Galaxy ASTRONOMY", www.britannica.com, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  3. ^ أ ب "Properties", www.wikiwand.com, Retrieved 2019-12-19. Edited.