تعبير كتابي عن الصحة والرياضة والعلاقة بينهما

تعبير كتابي عن الصحة والرياضة والعلاقة بينهما
تعبير كتابي عن الصحة والرياضة والعلاقة بينهما

الرياضة بين الممارسة والهجران

الرياضة من أهمّ الأنشطة التي يجب ممارستها بانتظام؛ للحفاظ على جسم صحي رشيق، والحصول على جميع فوائد الرياضة، خاصةً أنّ الكثير من الأشخاص يهملونها ويمتنعون عن ممارستها بحجة الوقت، أو بحجة التكاسل والشعور بالتعب.

إهمال الرياضة من الأخطاء الفادحة التي يجب تدارك أمرها، وممارستها بشكلٍ احترافي عدّة مرات في الأسبوع، فالرّياضة تجعل الجسم بشكل أفضل وصحة أقوى، كما لها الكثير من الفوائد الجسدية والنفسية؛ لهذا من الأفضل عدم التخلي عنها أبدًا مهما كانت الظروف.

إنّ ممارسة الرياضة ثلاث مرّات أسبوعيًا على الأقل هو المعدل الذي لا يجوز التقليل منه؛ إذ إنّ الجلوس لفترات طويلة يجعل الجسم يعتاد على قلة الحركة، فتصبح الرياضة ثقيلةً عليه.

هناك طرق عدّة للانتظام في الرياضة: كأنْ يقوم الشخص بممارستها بشكل جماعي ليتشجع عليها، أو أنْ ينضم إلى نادٍ رياضي ويذهب إليه بشكلٍ يومي ليضمن الحصول على تمارين احترافية تُنسّق الجسم وتجعله أكثر جمالًا، خاصةً وأنّ الرياضة سببٌ للحصول على الوزن المثالي، فالرياضةُ تشدّ الجسم بصورة رائعة جدًا وتجعله أجمل، كما يمكن مشاهدة الفيديوهات على الإنترنت وممارستها في البيت.

يجب أنْ تكون ممارسة الرياضة ثقافةً سائدةً في المجتمع؛ حيث يمارسها الكبار والصغار في جميع الأوقات، وتُخصّص لها أماكن معينة مثل: الحدائق العامة لممارسة المشي وبعض التمارين الهوائية وحتى اللعب في كرة القدم أو كرة السلة.

الرياضة صحة للبدن من الأسقام

لا تقتصر أهمية الرياضة على كونها مُنشطة للجسم ومُحفزة للحركة، فهي صحة للبدن من الأسقام، فتحميه من الإصابة بالأمراض المزمنة المُرتبطة بالخمول والسمنة الناتجة عن قلة الحركة، فالرياضة تُحفّز عمليات الأيض وتزيد من حرق السعرات الحرارية، وهي مفيدة لصحة العظام والهيكل العظمي بشكل عام.

تقي الرياضة من الإصابة بهشاشة العظام، وتُقوّي العضلات، وتُساعد في زيادة النشاط، وتُحفّز على التخلص من الدهون والكوليسترول الضار في الجسم، والتخلص من الدهون الثلاثية الضارة.

تُسهم الرياضة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، كما تُساعد في ضبط معدل ضغط الدم؛ حيث يكون ضمن المعدلات الطبيعية، وتُساعد في تحسين صحة الرئتين وزيادة معدل التنفس، مما يُدخل الأكسجين إلى الجسم، وهذا ينعكس إيجابًا على صحة الجسم العامة.

تُحسّن الرياضة صحة المصابين بالسكري سواء أكانت من النوع الأول أو الثاني؛ لأنّها تزيد من حساسية الخلايا للأنسولين، وتُنشط الغدد، وتُحسن مظهر الجلد وتجعله أكثر نضارةً وجمالًا، فالرياضة بمثابة المُنقّي لصحة الجسم بشكلٍ عام.

ممارسة الرياضة من الخيارات الضرورية التي لا ينبغي التخلي عنها أبدًا؛ لأنّها تمنحنا قوةً إضافيةً وتساعد في الوقاية من أمراض كثيرة، وتُقوي جهاز المناعة في أجسامنا، وهذا يعني إضافةَ سنوات إلى العمر المتوقع، طالما كان الجسم قادرًا على الحركة وليس خاملًا أو كسولًا، فالرياضة مفتاحٌ لعلاج الكثير من الأمراض الجسدية.

الرياضة: آثار على الصحة النفسية

للرياضة آثار نفسية تحمل الكثير من الفائدة والإيجابية، حيث إنّ بعض الأطباء النفسيّين يوصون بممارسة الرياضة، خاصةً رياضة المشي ورياضة التأمل بانتظام؛ حيث يتم تفريغ الطاقة السلبية أثناءها، ومما يُشجعنا أكثر على ممارسة الرياضة أنّها تُحسّن من صحتنا النفسية بشكل سريع وفوري، ويظل أثرها لعدة ساعات.

تُساعدنا على تحفيز الطاقة الإيجابية وتمنحنا الإلهام الكبير، وتُجدد فينا الشغف وحب الحياة، وهذا يزيد من إنتاجيتنا في العمل والدراسة ويمنحنا الكثير من الأمل والتفاؤل ونشعر بأننا أفضل.

تنعكس ممارسة الرياضة على الصحة النفسيّة للفرد؛ فالمشي مثلًا يُقلّل من الشعور بالاكتئاب والحزن، ويمنح الشعور بالراحة، والتمارين الرياضة تُحسن من ثقتنا بأنفسنا لأنّها تُعطينا تصورًّا أفضل عن أجسامنا، فالشخص الذي يمتلك جسمًا رشيقًا وجميلًًا يشعر أنّه أفضل من الناحية النفسية.

كما أنّ الكثير من الأمراض الجسدية التي تتفاقم مع عدم ممارسة الرياضة لها تأثير سلبي كبير على الصحة النفسية؛ لهذا من الأفضل ألّا نهمل التمارين الرياضية في جميع الفصول والأوقات.

إذا أردنا الحصول على أفضل فائدة من الرياضة فعلينا أنْ نُخصّص لها وقتًا دائمًا حتى في ذروة انشغالنا، ومهما كانت هذه الانشغالات كبيرة؛ إذ يجب أنْ نعتني بأنفسنا من هذه الناحية الحساسة؛ وهي نبْذ الكسل لأجل صحة نفسية رائعة، وأنْ نُشجع بعضنا بعضًا على ممارستها لِتعمّنا فوائدها الكثيرة.

الرياضة: صحة ونشاط وطاقة

في الختام، لا بدّ أنْ نعي جميعًا أهمية الرياضة من الناحية الجوهرية، وأنها بالنسبة لنا صحة ونشاط وطاقة، وأنّها تمدنا بالإيجابية وتُعزز ثقتنا بأنفسنا؛ لهذا من الأفضل أنْ نبدأ بممارسة الرياضة فورًا، وألّا نؤجلها مهما كانت الظروف والأحوال، سواء أكان الطقس باردًا أم حارًا.

لا بدّ من إيجاد طريقة مناسبة لممارسة الرياضة بانتظام، خاصةً أنه يوجد العديد من أنواع الرياضة المناسبة لرغبات الأشخاص؛ إذ يمكن ممارسة الركض، أو المشي، أو القفز، أو السباحة، أو ركوب الدراجة الهوائية، وغير ذلك من الرياضات المتعددة.

يمكننا جميعًا أنْ نزيد من حملات الوعي لتعريف الناس بأهمية أنْ يكونوا أشخاصًا رياضيين، ويتعلموا أنّ ممارسة التمارين الرياضية لا تحتاج إلى الكثير من التخطيط، ويمكن للشخص ممارستها بكفاءةٍ عالية، وهو موجود في بيته أو عمله.

يمكن استخدام السلالم بدلًا من استخدام المصعد، والذهاب للشراء سيرًا على الأقدام بدلًا من استخدام السيارة، وغير ذلك من الأنشطة التي تجعلنا نحرق سعرات حرارية إضافيةً ونُنشط أنفسنا دون خسارة الوقت أو الجهد.

لأجسادنا وصحتنا العقلية والجسدية والنفسية حقٌ علينا؛ لهذا علينا أنْ نفهم أهمية هذه العادات التي تجتمع كلها في وعاء واحد، فالرياضة مع تناول الطعام الصحي وممارسة العادات الصحية تجعلنا نتمتع بقوة جسدية وصحة نفسية، فلا نحتاج الذهاب للطبيب لإنقاص أوزاننا، أو تنظيم السكر، أو التخلص من الدهون الزائدة في الجسم.

30 مشاهدة