تعبير عن يوم العلم مختصر

تعبير عن يوم العلم مختصر
تعبير عن يوم العلم مختصر

العلم راية الوطن وشعاره

العلم رمز الوطن ورايته التي لا تلين، والذي يُحافظ عليه جميع أبناء الوطن ليظلّ خفاقًا عاليًا في دروب النصر والفخار، والعلم هو مصدر الفخر الذي يرى فيه جميع أبناء الوطن منارةً لهم أينما كانوا سواء في وطنهم أم في بلاد الغربة.

تُثير فيهم رؤية العلم مرتفعًا على السارية الكثير من المشاعر الجميلة التي فيها حب الوطن والانتماء إليه مهما كانت الظروف والأحوال، فالعلم تفديه الأرواح الطاهرة من أبناء الوطن الشجعان، وكأنه يمنح أبناءه أجنحةً يُحلقون بها نحو المجد والعلياء.

العلم رمز الانتماء والإخلاص

العلم بالنسبة لأبناء الشعب رمز الانتماء والإخلاص، وهو رمز وحدتهم، والكيان الذي يرون فيه مصدرًا لتجديد الحب عندما يرونه في كلّ وقت يُرفرف في الشوارع والمؤسسات والدوائر الرسمية وغير الرسمية، ومجرد رؤيته تُشبه البلسم الذي يُداوي الجراح.

لهذا؛ يظلّ العلم بالنسبة للجميع الأساس الذي ينتمون إليه ويعشقون ألوانه؛ لأنّ لكل لونٍ من ألوانه تاريخ مرتبط بالحضارة التي بناها الآباء والأجداد، والعراقة الأصيلة الممتدة إلى الحاضر المشرق الذي طرزته أمنيات الأمهات ودعاء الجدّات، إنّها ألوانٌ عالقة في العقل كألوان الأحلام الجميلة.

العلم مكانه في القلب أولًا، ومهما قال في وصفه الشعراء فإنّهم لن يستطيعوا وصف مقدار الفخر الذي يكنه أبناء الوطن فيه، فهم مستعدون للموت لأجل أن يظل مرفوعًا فوق هامات السحاب، وساريته تُطاول النجوم والأقمار بكلّ شموخ وأمل بالمستقبل والحاضر.

لهذا؛ يرى الجميع في صورة العلم عنوانًا لهم، وكأنّه الهُوية الثابتة التي لا تتبدل ولا تتغير، ولا يستطيع أحد المساس به، فالعلم هو الوطن بكلّ ما فيه عزّة وإباء وسواعد لا تنثني في الدفاع عنه ضدّ كل غاصب أو محتل، إنّه المحرك الكبير للمشاعر كي تنفجر ثأرًا من كل عدو.

خيوط العلم منسوجة من عرق الآباء والأمهات قبل أن يكون منسوجًا بالخيوط، فلا عجب أن يرضع أبناء الوطن الصغار محبة العلم والانتماء إليه مع حليب أمهاتهم، لأنّهم بمجرد أن يكبروا يعرفون أنّهم بلا علمهم لا يُساوون شيئًا، فالوطن الذي يحفظ كرامة أبنائه يصون علمهم في كلّ وقت.

لا خير في شخصٍ لا يعتز براية بلاده، ولا بقاء لمن لا يُحافظ عليه من أيّ اعتداء، ويوم العلم هو عنوان للكثير من التضحيات التي يجب أن تكون دومًا حاضرة لأجله؛ لهذا يليق بالعلم أن يظلّ دومًا في الأعالي فوق هامات الرجال ورؤوس الجبال، ولا يهتمّ أبناء الوطن لأيّ شيء بقدر اهتمامهم دومًا بأن يكون العلم مصدر الفخر الأول.

للعلم أهازيج تهيّج الحب

في الختام، تليقُ أهازيج الفرح والنصر التي تتغنّى بالوطن وكرامته أن تُمجّد العلم، فالعلم يبقى محروسًا بالدعاء والأمنيات الغالية، ومنسوجًا بالحب والكرامة، فالعلم بالنسبة للوطن هو الروح التي يعرفه الجميع فيها.

أيّ مساسٍ في الوطن ما هو إلّا مَساس بأساسٍ من أساسات الوطن الذي يجب أن يبقى صامدًا تحرسه أهازيج النصر الجميلة، التي تهيّج حب العلم والوطن والانتماء لهم دومًا في كلّ زمان ومكان، ليظلّ العلم حاضرًا دومًا يشهد نجاحات أبناء الوطن وانتصاراتهم، فالعلم شاهدٌ على التاريخ.

14 مشاهدة