تحاميل البوثيل للنفاس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٣ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
تحاميل البوثيل للنفاس

النفاس

النفاس هي المرحلة التي تأتي بعد ولادة الطفل، وتستمر لمدة 40 أو 60 يوم، وعادةً ما يحدث فيها النزيف الدموي من المهبل، وتختلف مدة النزيف من امرأة إلى أخرى، وفي هذه الفترة يستعيد الجسم صحته وحالته الطبيعية، التي تغيّرت خلال فترة الحمل الطويلة، وتطرأ بعض التغيّرات على جسم الأم في هذه المرحلة، كما وتصاب بعض الأمهات باكتئاب النفاس في فترة ما بعد الولادة، وقد بصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج مضاعفات ما بعد الولادة إن وجدت مثل النزيف والتشنج والألم، وسيتحدّث هذا المقال عن استخدام تحاميل البوثيل للنفاس.

مضاعفات ما بعد الولادة

قبل الحديث عن إمكانية استخدام تحاميل البوثيل للنفاس لا بدّ من ذكر بعض المضاعفات التي تحدث بعد الولادة، فقد تواجه النساء مجموعة واسعة منها، وقد يكون بعضها أكثر خطورة من غيرها، وتتضمّن بعض المشكلات الأكثر شيوعًا ما يأتي:[١]

  • التهابات ما بعد الولادة، بما في ذلك التهابات الرحم أو المثانة أو الكلى.
  • النزيف المفرط بعد الولادة.
  • ألم في منطقة العجان، وهي المنطقة بين المهبل والمستقيم.
  • الإفرازات المهبلية.
  • مشاكل في الثدي، مثل تورم الثديين أو الإصابة بعدوى ما أو انسداد القنوات.
  • طهور علامات التمدد في البطن.
  • البواسير والإمساك.
  • سلس البول.
  • تساقط الشعر.
  • اكتئاب ما بعد الولادة.
  • الانزعاج أثناء ممارسة الجنس.
  • صعوبة في استعادة شكل الجسم كما كان قبل الحمل.

تحاميل البوثيل للنفاس

تحاميل البوثيل هي مركب دوائي يتكوّن من Policresulen وكيميائيًا يتكون من حمض البنزن سلفونيك، 2-هيدروكسي -3 ميثيل \، بوليمر مع فورمالدهايد، وتعد هذه التحاميل أو البيوض النسائية من المطهرات والعوامل المرقئة -أي المضادّة للنزف-[٢]، وبالحديث عن إمكانية استخدام تحاميل البوثيل للنفاس فلا يوجد أي دليل علمي مثبت يقول بأنّ استخدامها مفيد أو آمن خلال فترة النفاس أو ما بعد الولادة، ويظن بعض الأشخاص أنّها تستعمل لنزيف ما بعد الولادة إلّا أنّه لا يوجد دليل علمي على ذلك، ويعدّ نزف ما بعد الولادة السبب الثالث الأكثر شيوعًا لوفيات الأمهات أثناء الولادة، حيث يحدث عادةً بسبب فشل الرحم في الانقباض بشكل صحيح بعد التخلّي عن المشيمة أو بسبب وجود تقرّحات في الرحم أو عنق الرحم أو المهبل بعد فترة وجيزة من ولادة الطفل والمشيمة، وإذا كان النزيف حادًا بعد الولادة، فقد يقوم أو الطبيب بتدليك الرحم لمساعدته على الانقباض، أو قد يتم إعطاء هرمون اصطناعي يسمى الأوكسيتوسين للمساعدة في تحفيز الانقباضات، كما قد يقوم الطبيب بفحص الحوض لاكتشاف سبب النزف، وقد يتم فحص الدم للتحرّي عن أي عدوى أو فقر الدم، وإذا كان فقدان الدم كبيرًا، فقد يوصي الطبيب بنقل الدم.[١]

إحصائيات حول الوفاة بعد الولادة

يمكن بعد الحديث عن مضاعفات ما بعد الولادة وإمكانية استخدام تحاميل البوثيل للنفاس ذكر بعض الإحصائيات حول الوفيات التي يمكن أن تحدث بعد الولادة، وتُعرّف الوفاة المرتبطة بالحمل بأنّها وفاة المرأة أثناء الحمل أو في غضون سنة واحدة من نهاية الحمل، وتحدث أكثر من نصف الوفيات المرتبطة بالحمل بعد الولادة، ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فإنّ عدد الوفيات المبلغ عنها المتعلقة بالحمل في الولايات المتحدة في عام 2014 كان 18 حالة وفاة لكل 100،000 ولادة حية، وذلك يزيد عن 7.2 حالة وفاة لكل 100000 ولادة حية في عام 198.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Postpartum Problems", www.webmd.com, Retrieved 19-08-2019. Edited.
  2. "Policresulen", www.drugs.com, Retrieved 19-08-2019. Edited.
  3. "Labor and delivery, postpartum care", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-08-2019. Edited.